اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم:
بالنسبة لزواج المتعة والمسيار,هذا النوع من الزواجات أمر مجهول بالنسبة لنا(أقصد في مجتمعنا) أنا شخصيا لا أعلم عن هذا النوع من الزواجات إلا مؤخرا وإن كان من شرائع الله التي أحلها لعباده المؤمنين ومن يسر وسهولة الدين الأسلامي, ولم أسمع أو أشاهد طوال فترة حياتي عن صديقة أو زميلة في المدرسة أو فترة دراستي بالكلية أو حتى احدى القريبات أو أي فتاة أخرى من مجتمعي تزوجت بهذا النوع من الزواج إلى أن أدركت الامر مؤخرا بأنه يتم بطريقة سرية لا يعلمها أحد يتم الأتفاق بين الطرفين للمطلقة والأرملة فقط.
وفي أحدى الدورات العلمية الحوزوية التي تحدث في بلدي, حصلت على كتاب للباحث الأسلامي المعروف الأستاذ الملا(علي محمد عساكر) بعنوان "المتعـــــة بين حكمة التشريع وسوء الأستغلال"وهو بحث عقائدي أجتماعي,يتناول فيه فلسفة زواج المتعة في نظر الدين,وحكمة مشروعيته من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة, وسوء أستغلال بعض الناس له.
وعندما قرأته أدركت أنه يوجد من الناس من يستغل هذا التشريع الآلهي أستغلالاً سيئا وبطريقة سرية تكون المرأة هي ضحيته يتم فيه التلاعب بأحكام الله تعالى وببنات الناس وكان الأستاذ العساكر في كتابه يحاول أن يحذر البنات من الوقوع ضحية لهذا الأستغلال وان هذا الزواج لا يتم إلا وفق شروط وأحكام معينة وليس بطريقة عشوائية وأستغلالية, ويحذر الفتاة البكر,أن لاتنساق وراء زواج المتعة وتهدم حياتها بيدها بل تنتظر من تبني معه عشها الدائم حتى ولو تاخر. وان حدث فلابد أن يكون بعلم وبإذن من ولي أمرها.
وبرأي الشخصي,أنا لست من المؤيدين لهذا الزواج للبكر حتى ولو فاتها قطار الزواج, ليس معنى كلامي أني أمنع رخصة آلهية أحلها الله لعباده, ولكني أرى أن الفتاة هي الخاسر الوحيد في هذا الزواج وقد تحرم طوال حياتها من فرصة الزواج الدائم, فلتصبر وتصون نفسها.
هذا رآيي مع شكري لكم على هذا الطرح الهادف.
أختكم..