في الحقيقة هذا ما نعانيه في مجتماعتنا للأسف الشديد ، ولكن يبدوا لي في وجهة نظري الخاصة أنه لا مشكلة في أن أقول ببعض الأشياء التي مقتنع فيها دون النظر إلى كلام الناس ، وإن كان مجاملة الناس أمر ضروري ولكن لو تابع الإنسان كلام الناس كلام الناس لا ينتهي أبداً ، فهما فعل الإنسان لا يسقط من ألسنتهم سواء بخير أم بشر .
وهذه العادة الخبيثة التي نعيشها كما عاشها آباءنا الأسبقون هي مشكلة الدهر للأسف الشديد وإن كان في بعض المجتمعات الأخرى لا أحد يكترث من الآخر هي في مجتمعاتنا فقط ، ولكن قد نستطيع أن نتجاوزها عن طريق عدم الاكتراث بالأمر ، وخصوصاً إذا شعر المتكلم أنه لم يكترث بقوله سوف سوف يبحث عن من يكترث .
وإلا القرآن الكريم بين مسألة الغيبة والنميمة ومدى سوءها على المجتمع ، وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينما قال : من حسن إسلام المرء ترك مالا يعنيه .
وصية : من راقب الناس مات هماً ، موضوع قيم أتمنى لكم المزيد من الموفقية .