تمر على مسامعنا مثل هذه القضايا التي يندى لها الجبين فمثل هذه النوعية من الشباب لايحمل المسؤولية وهو أعزب فكيف سيتحملها بعد الزواج وها نحن نسمع بأن زوج ضرب زوجتها وعنفها إلى درجة الإدماء في بعض الأحيان ولا شك ولا ريب بسبب اعتراضها على بعض الأساليب التي يمارسها الخاطئة هذا نموذج من الأشخاص الذين يأملون منهم الالتزام ما بعد الزواج ولكن النتيجة عكسية للأسف الشديد .
وغير مانسمع به من حالات الطلاق التي جلها السلوك السيئ من قبل الزوج ، هل أصبحت الفتاة حقل تجارب للحياة من اكتشاف ما إذا كان سلوك هذا الشخص يعتدل أم لا ؟
وهل يقبل أهل هذا الشباب ما صنعوه في هذه الفتاة المسكينة .
تقوى الله في الناس غاية المؤمنين فلا يضيع الإيمان من أجل تقويم سلوك شاب منحط