إن الله سبحانه وتعالى قد تجلى شأنه وأبدع في خلقه مما لو رجع الإنسان إلى القرآن الكريم لترى كيف أن الله سبحانه وتعالى يشير في آياته المحكمات حول قدرته وجلاله من حيث أن خلق فأبدع وتحدى المخلوق بأن لا يصنع مثل ما ( أتقن كل شئ صنعه ) فابتدأ في الإنسان نفسه فهو الإنسان عالم خاص وصوره فأحسن صوره ، ولو رجع القارئ الكريم وأراد أن يتلذذ بمعاني صنع الله إلى كتاب عجاب الملكوت للكاتب ( عبدالله الزاهد ) ، وكتاب المفضل للراوي ( عبدالله المفضل ) عن الإمام الصادق عليه السلام ، فسيرى العجب وماعلى خلق الله عجب .
بعد هذه المقدمة أود أن أبين بأن المرأة كيان ومخلوق من ضمن المخلوقات العجيبة ، ولها عالم خاص وكما هو معروف لايمكن بأن يعرف أي إنسان أي عالم إلا عندما يخوض فيه التجارب وكلما تعمق أكثر أكتشف أكثر ، والنساء لهم عالم كالرجال يقف على أسس ويتفرع كلاً على حسب سلوكه وطبيعته وبيئته التي يعيش فيها .
فـ المرور في المراحل العمرية للمرأة تتطور فيها أمور كثيرة البعض منها يسهل معرفته ومحاكاته والبعض الآخر يصعب فتح عقدته ، ومجارات الوضع على اختلافه ليس بالأمر السهل بتاتاً ، إنما يحتاج إلى الاحتكاك والتوغل في عمق المرأة أكثر حتى يتبين حقيقة الدر الخفي لديها .
أسهبت كثيراً ، والموضوع يحتاج إلى بحث أوسع ولكن أكتفي بذلك ، كما أشكرك على الطرح القيم تقبلوا تحياتي ...