هزِيمة مُشرِفة فِي بِداية المشوار لممثلنا المُنتخب المصرِي .
كان يتملكنـي إحسـاس قبل المُباراة أن المُنتخب المصرِي لن يكُون نِداً سهلاً للسيليساو البرازِيلي ، كمـا كان يتوقع البعض ،
حتى أنني لم أستبعِد فُوز المُنتخب المصرِي .
المُنتخب المصرِي دائِماً مايظهر فِي الأوقات والمُناسبات الصعبة ، يضُم لاعبِين قادرِين على مُجاراة أفضل المُنتخبات فِي العالم ،
حقق بطُولة الأمم الأفريقية والتِي تُعتبر ثالِث أكبر بطُولة على مُستوى العالم ( بعد كأس العالم ، وبطُولة كأس أمم أوروبا ) .
المُنتخب المصرِي وكما قال مُعلق المُباراة عصام الشوالي ، لايقُل عن ساحِل العاج أو الكاميرون و غانا ، بل هُو منطقِياً يُعتبر
أفضل مِنهُم جمِيعاً والبطُولتين الأفريقيتين أكبر دلِيل .
المُنتخب المصرِي ظهر بِشخصِية البطل ، ظهر بالشخصِية الأفريقية ، قدّم مُستوى مُشرِف للكُرتين الأفريقية والعربية .
شُوط أول كان برازِيلياً ، تقدّم بِفارق هدفين مع نِهايته ، وكان لِرهبة اللاعبِين المصريين مِن نجُوم المُنتخـب البرازِيلي دُور
كبِير فِي ذلِك .
لكن فِي الشُوط الثانِي إنقلبت الأمُور ، ودانت السيطرة قلِيلاً للمُنتخب المصري ، سجل هدفِين ، وكاد أن يُسجِل أهـدّاف أُخرى
ويطِير بِنتيجة المُباراة والثلاث نقاط .
النتِيجة ( 4 / 3 ) تدُل فِعلاً أن المُنتخب المصرِي قدّم أداءً بطُولِياً ، كان علـى أثـرة يستحِق أن يخرُج بِنتيجة التعادُل على الأقلّ .
قدّم المُنتخب المصرِي أداءً رائِعاً وسجلّ 3 أهداف ، لكن لايعنِي ذلك أنه لم تكُن هُناكَ أخطاء ، كانت هُناك أخطاء خصُوصاً فِي قلب
الدِفـاع و مركـز المحور ، والأهداف البرازِيلية خصُوصاً الهدف الأول أكبر دلِيل على أن المُنتخب المصرِي عانـى كثِيـراً مِـن
أخطاء قاتِلة فِي خطّ الدِفاع ، وعلى شحاتة مُعالجتها سرِيعاً ، قبل خوض اللِقاء الثانِي الصعب أمام المُنتخب الإيطالي .
المُنتخب البرازِيلي ، بِهذا المُستوى حتى لن يتعدّى الدُور الأوّل ، وعلى النجُوم البرازِيلية السُوبرّ ، الظهُور بِكامِل إمكانياتها للوصُول
للمُباراة النهائية على الأقلّ .
المُنتخب المصري ، ظهر فِي المُباراة الأولى ، إلا أنه فقد الأهّم ( النقاط ) ،
وتبقى مُباراتِين ، يحتاج فِيهُم إلى مُضاعفة الجهُود والظفر بِأكبر عدد مِن النقاط ،
خصُوصاً أن المُنافسة ستكُون حامِية مِن المُنتخبين الآخرين إيطاليا و أمريكا .
كُل التوفِيق لِمُمثلِينا العرّب [ مصــر و العــراق ] ..
تحية .