العطاء الذي قدمه أناس لا تزال بصماتهم الأولى ذات أثر في حياة المرء مهما تقدم أو ارتقى. وحين يتوقف الإنسان لتقييم مسيرة حياته وما قطعه من مراحل أو بلغه من مواقع فان بوصلة الذهن تتجه دائما نحو المعلمين الذين غرسوا في النفس ما أنتج أطيب الثمرات ووضعوا اللبنات الأولى على مدارج العمر لتكون للحياة قيمة وللعطاءمعنى. ...
إن نسينا كل شئ فلن ننسى من أرشدونا إلى الطريق السليم، طريق الحق والصواب، من رعونا شجيرات سقوها بماء العين، وكانوا الدافع الأساسي والمشجع الأول لنا كي نكمل مشوار الحياة.
أرأيت أعظم أو أجل من الذي يبني وينشيء أنفساً وعقولاً
(سنظل نشكر ونشكر في اسمك المعطاء معلمتي لطـــــــــايف الغفيلي ) وشكرا لك اختي يتيمه حيدرا على الموضوع الرائع