الرئيس أحمدي نجاد إستحق الفوز عن جدارة فالفارق كان كبيراً بينه وبين أقرب منافسيه, ثم إن فوزه كان متوقعاً أما تدخل الحرس الثوري فقد كان خطأ ينم عن عقلية غير مؤسساتية فكيل التهديد لأحد المرشحين وأنصاره عشية الانتخابات يؤثر على الناخبين ويبعدهم أو يرهبهم لمصلحة المرشحين الآخرين ,وقد يؤثر مثل هكذا تدخل على نتائج الانتخابات في حال تقارب النسب أما فيما شهدناه بالامس فقد كان فوزاً ساحقاً لنجاد لم يكن ليؤثر عليه ماتم من تدخل.أما بخصوص ما ذكره عطر الشوق من أن مباركة السيد خامنئي لنجاد بالفوز دليل على أنه كفؤ لهذا المنصب فاللأصل ان يكون من إختاره الشعب هو الكفؤ لهذا المنصب لا من يهنأه القائد, والا لإفترضنا أن تعيين الرئيس من قبل القائد خير من إنتخابه من قبل الشعب.