في العصور القديم والجتمعات المعاصر وفي كل مكان وفي أي زمان الغيرة تتبوأة مكانة حساسة لكل الناس وبطبقاتهم، لكن هذا الزمان الغيرة نراها تنزاح شيءً فا شيً حتى تجتذ من جذورها. والله المستعان على ذلك