عرض مشاركة واحدة
قديم 06-06-2009, 02:50 PM   رقم المشاركة : 74
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...

اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم ,,


ها أنا عدت أليكم من جديد وهذا مافي جعبتي ’’’

8
8
8

القصه الخامسه والعشرون ,,


الشاب المحتضر وآثار سخط الأم ,,


حضر رسول الله () الى جوار شاب يحتضر وقال له : ( قل لا اله الا الله ) ولكنه عقد لسانه ولم يستطع القول.


فأعادها الرسول الاكرم مراراً فلم يستطع .

فسأل رسول الله () من امراه كانت جالسه الى جوار الشاب فقال لها : هل لهذا الشاب ام ؟؟

فقالت : نعم أنا أمّه .

فقال : هل انت ساخطه عليه ؟

قالت : نعم ولم اكلّمه منذ ستة سنوات .

فقال رسول الله () : ارضِ عنه .

فقالت المرأه : الهي ارض عنه برضاك .

فلم تكمل الأُم عبارتها حتى انطلق لسان الشاب .

فقال رسول الله () : قل لا إله إلاّ الله .

فقال الشاب : لا إله إلاّ الله .

فقال () : ماذا ترى ؟

قال : ارى رجلاً أسوداً قبيح المنظر عليه ثياب رثّه ورائحه نتنه جالس عندي وقد قبض على انفاسي .

فقال () : قل : يامن يقبل اليسير , ويعفو عن الكثير , اقبل مني اليسير , واعف عني الكثير , إنّك أنت الغفور الرحيم .

فلما قالها سأله () : انظر ماذا ترى ؟

قال : رجلاً ابيضاً حسن الصوره وطيب الرائحه . وجيّد الثياب جاء عندي , وصد عني ذلك الرجل الاسود .

قال () : اعد الكلمات ثانيه .

فأعادها الشاب تاره اخرى .

فقال () : ماذا ترى ؟

قال : لم اعد ارى ذلك الرجل الاسود وبقي عندي الرجل الابيض .

ولم يكد يتم عبارته حتى فارقته الحياه .




القصة السادسه والعشرون ,,

العامل الاساسي لتطور أديسون هو جهد أمه ,,


كان اديسون ايم الطفوله لم تظهر عليه علامات القابليه والاستعداد والاكثر من ذلك كان بصوره غير طبيعيه واحمق .

ولكون رأسه كبيراً اكثر من الحد المعتاد لهذا كان الناس في اطراقه يعتقدون بأنه مصاب باختلال الشعور والاحساس .

وكان يسأل أسئله عجيبه وغريبه من الناس الذين حوله مما زاد من ذلك الاعتقاد .

وحتى في المدرسه فإنه لم يستطع الذهاب اكثر من ثلاثة اشهر ومن كثرة اسئلته المعقده كان يلقّب بالاحمق .


ولهذا عاد يوماً اديسون الى البيت باكياً وقال لامه الموضوع كلّه واخذت بيده وذهبت به الى المدرسه وقالت لمعلمه : انت لاتعلم ماتقول ! عقل ابني اكبر من عقلك والمشكله هنا . سأذهب الى البيت واعلّمه واربّيه وسأريكم القدره والاستعداد الكامنه فيه .


ومن ذلك الحين اخذت على عاتقها تعليم وتربية ابنها وكما اعطت بذلك وعداً .

يكتب احد اقرباء عائلة اديسون حول هذا الموضوع فيقول : عند مروري احياناً من أمام بيت اديسون , ارى امه مع ولدها في غرفة الضيوف وهي تعطيه الدرس , وكان ذلك المكان عباره عن صفٍ واديسون هو طالبها الوحيد .

كانت حركات وحالات الابن شبيهة بأمه , كان يحبّها بشدّه , وعندما تتكلم أمّه ينصت اليها بدقّه ,يقال أن أمه بحر من العلم .

وعلى اثر ذلك بدأ اديسون مطالعة كتب المؤلفين الكبار قبل سن التاسعه امثال كَيبون هوم , افلاطون , همر .

بالاضافه الى ذلك كانت تقوم هذه الام الحكيمه بتعليم ابنها الجغرافيه والتاريخ والحساب والاخلاق .

لم يذهب اديسون الى المدرسه اكثر من ثلاثة اشهر وماتعلّمه في طفولته فهو من أمّه .

لقد كانت مربّياً بكامل المعنى . ولك يكن اهتمامها مقصوراً على التربيه والتعليم فقط وأنما كانت تلاحظ الطاقات الكامنه الطبيعيه الموجوده لدى ولدها وتبحث عنها وتنمّيها .


وبعد أن بلغ اديسون أوج العظمه قال : لقد تعلمت منذ طفولتي بأن الام شيء حسن . عندما كان المعلم يلقبني بـ ( الاحمق ) كانت تدافع عني , ولقد صمّمت على ان أثبت لها بأنها لم تخطأ بإعتقادها فيّ .


وقال كذلك : لم افقد ابداً ايّ اثراً تعليمياً وتربوياً قامت به امي .

واذا لم تكن تشجعني فمن الممكن ان لا اصبح مخترعاً .

تعتقد امي بأن جميع الذين انحرفوا بعد سنّ البلوغ , لو كانوا قد بذلوا جهداً اكثراً في تربيتهم وتعليمهم أثناء فترة الطفوله لكانوا اليوم اعضاء غير عاطلين وغير فاشلين في المجتمع .

لأن تجارب امّي اثناء فترة التعليم , علّمتها الكثير من الاسرار الطبيعيه للانسان .

لولا اهتمام والدتي لكان من المحتمل أن اصبح منحرفاً ؛ ولكن ثباتها وحسنها , كانت قوى مؤثرة منعتني من الانحراف والتيه .





القصه السابعه والعشرون ,,

سبب تبسّم الامام الحسين () لزائره ,,


يذكر الشهيد الجليل آية الله دستغيب الشيرازي في كتابه :

نقل بعض الثقاة من اهل العلم في النجف الاشرف عن المرحوم العالم الزاهد الشيخ مشكوره قوله :


في احدى الليالي وفي عالم الرؤيا رأيت بأنني قد تشرفت بالدخول الى الحرم المطهّر للامام سيد الشهداء () واذا بشاب عربي يدخل الحرم وسلّم مبتسماً على الامام () فردّ عليه الامام () وهو مبتسماً ايضاً .


استيقضت ولكن في ذهني أسئلة عدة : اولاً , من هذا الشاب العربي ومن يكون بحيث لم أره لحد الان في يقظتي ؟

ثانياً , ماهو العمل الذي جعله مورد اهتمام الامام الحسين () بحيث ردّ سلامه مبتسماً .

في ليلة ذلك اليوم المصادف ليلة الجمعه , ذهبت الى الحرم الطاهر , ووقفت في احدى الزوايا . واذا بنفس ذلك الشاب الذي رأيته في منامي يدخل فجأه الى الحرم المقدس ويقف أمامه ويسلم مبتسماً , ولكنني لم أرى سيد الشهداء () في يقظتي , وكنت مراقباً لذلك الرجل العربي حتى خرج من الحرم المطهر تبعته ونقلت له رؤياي ثم سألته : ماهو العمل الذي قمت به وجعل الامام () أن يردّ سلامك مبتسماً ؟!


قال الشاب : لديّ اب وام طاعنين في السن ونسكن على بعد عدة فراسخ من كربلاء .

نأتي ليالي الجمعة الى كربلاء لزيارة الامام الحسين () وأُقدِمُ اسبوعاً مع ابي وهو راكباً الدابة الاسبوع الاخر احضر مع امي . ليلة الجمعه عندما كان الدور لابي جعلته فوق الدابه , واذا بأمي تشرع بالبكاء وتقول : يجب أن تأخذني معك هذه الليله ؛ لانني قد لا ابقى الى الاسبوع القادم .



قلت لها : الدنيا تمطر الليلة , والجو باردٌ جداً وأخذك معي عسراً . لم توافق , كنت مضطراً أن اضع والدي فوق الدابة وهي فوق ظهري . ومع مشقه شديده أتيت بهما الى الحرم الطاهر للامام الحسين () ولأنني دخلت الحرم وأنا على تلك الحاله مع امي وابي رأيت سيد الشهداء () وسلّمت عليه .


وتبسم الامام بوجهي ايضاً وردّ سلامي . ومن ذلك الحين ولحد الآن أشاهد الامام () كلما جئت الى الحرم في كل ليلة جمعه وهو يرد عليّ مبتسماً ..


<<<< هنيالك والله ,,


اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم ,,

اتمنى لكم قراءه ممتعه ,,


واعتذر عن التأخير ’’


لكم خالص تحياتي ,,











 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس