اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم ,,
ها أنا عدت أليكم من جديد وهذا مافي جعبتي ’’’
8
8
8
القصه الخامسه والعشرون ,,
الشاب المحتضر وآثار سخط الأم ,,
حضر رسول الله (
) الى جوار شاب يحتضر وقال له : ( قل لا اله الا الله ) ولكنه عقد لسانه ولم يستطع القول.
فأعادها الرسول الاكرم مراراً فلم يستطع .
فسأل رسول الله (
) من امراه كانت جالسه الى جوار الشاب فقال لها : هل لهذا الشاب ام ؟؟
فقالت : نعم أنا أمّه .
فقال : هل انت ساخطه عليه ؟
قالت : نعم ولم اكلّمه منذ ستة سنوات .
فقال رسول الله (
) : ارضِ عنه .
فقالت المرأه : الهي ارض عنه برضاك .
فلم تكمل الأُم عبارتها حتى انطلق لسان الشاب .
فقال رسول الله (
) : قل لا إله إلاّ الله .
فقال الشاب : لا إله إلاّ الله .
فقال (
) : ماذا ترى ؟
قال : ارى رجلاً أسوداً قبيح المنظر عليه ثياب رثّه ورائحه نتنه جالس عندي وقد قبض على انفاسي .
فقال (
) : قل : يامن يقبل اليسير , ويعفو عن الكثير , اقبل مني اليسير , واعف عني الكثير , إنّك أنت الغفور الرحيم .
فلما قالها سأله (
) : انظر ماذا ترى ؟
قال : رجلاً ابيضاً حسن الصوره وطيب الرائحه . وجيّد الثياب جاء عندي , وصد عني ذلك الرجل الاسود .
قال (
) : اعد الكلمات ثانيه .
فأعادها الشاب تاره اخرى .
فقال (
) : ماذا ترى ؟
قال : لم اعد ارى ذلك الرجل الاسود وبقي عندي الرجل الابيض .
ولم يكد يتم عبارته حتى فارقته الحياه .
القصة السادسه والعشرون ,,
العامل الاساسي لتطور أديسون هو جهد أمه ,,
كان اديسون ايم الطفوله لم تظهر عليه علامات القابليه والاستعداد والاكثر من ذلك كان بصوره غير طبيعيه واحمق .
ولكون رأسه كبيراً اكثر من الحد المعتاد لهذا كان الناس في اطراقه يعتقدون بأنه مصاب باختلال الشعور والاحساس .
وكان يسأل أسئله عجيبه وغريبه من الناس الذين حوله مما زاد من ذلك الاعتقاد .
وحتى في المدرسه فإنه لم يستطع الذهاب اكثر من ثلاثة اشهر ومن كثرة اسئلته المعقده كان يلقّب بالاحمق .
ولهذا عاد يوماً اديسون الى البيت باكياً وقال لامه الموضوع كلّه واخذت بيده وذهبت به الى المدرسه وقالت لمعلمه : انت لاتعلم ماتقول ! عقل ابني اكبر من عقلك والمشكله هنا . سأذهب الى البيت واعلّمه واربّيه وسأريكم القدره والاستعداد الكامنه فيه .
ومن ذلك الحين اخذت على عاتقها تعليم وتربية ابنها وكما اعطت بذلك وعداً .
يكتب احد اقرباء عائلة اديسون حول هذا الموضوع فيقول : عند مروري احياناً من أمام بيت اديسون , ارى امه مع ولدها في غرفة الضيوف وهي تعطيه الدرس , وكان ذلك المكان عباره عن صفٍ واديسون هو طالبها الوحيد .
كانت حركات وحالات الابن شبيهة بأمه , كان يحبّها بشدّه , وعندما تتكلم أمّه ينصت اليها بدقّه ,يقال أن أمه بحر من العلم .
وعلى اثر ذلك بدأ اديسون مطالعة كتب المؤلفين الكبار قبل سن التاسعه امثال كَيبون هوم , افلاطون , همر .
بالاضافه الى ذلك كانت تقوم هذه الام الحكيمه بتعليم ابنها الجغرافيه والتاريخ والحساب والاخلاق .
لم يذهب اديسون الى المدرسه اكثر من ثلاثة اشهر وماتعلّمه في طفولته فهو من أمّه .
لقد كانت مربّياً بكامل المعنى . ولك يكن اهتمامها مقصوراً على التربيه والتعليم فقط وأنما كانت تلاحظ الطاقات الكامنه الطبيعيه الموجوده لدى ولدها وتبحث عنها وتنمّيها .
وبعد أن بلغ اديسون أوج العظمه قال : لقد تعلمت منذ طفولتي بأن الام شيء حسن . عندما كان المعلم يلقبني بـ ( الاحمق ) كانت تدافع عني , ولقد صمّمت على ان أثبت لها بأنها لم تخطأ بإعتقادها فيّ .
وقال كذلك : لم افقد ابداً ايّ اثراً تعليمياً وتربوياً قامت به امي .
واذا لم تكن تشجعني فمن الممكن ان لا اصبح مخترعاً .
تعتقد امي بأن جميع الذين انحرفوا بعد سنّ البلوغ , لو كانوا قد بذلوا جهداً اكثراً في تربيتهم وتعليمهم أثناء فترة الطفوله لكانوا اليوم اعضاء غير عاطلين وغير فاشلين في المجتمع .
لأن تجارب امّي اثناء فترة التعليم , علّمتها الكثير من الاسرار الطبيعيه للانسان .
لولا اهتمام والدتي لكان من المحتمل أن اصبح منحرفاً ؛ ولكن ثباتها وحسنها , كانت قوى مؤثرة منعتني من الانحراف والتيه .
القصه السابعه والعشرون ,,
سبب تبسّم الامام الحسين (
) لزائره ,,
يذكر الشهيد الجليل آية الله دستغيب الشيرازي في كتابه :
نقل بعض الثقاة من اهل العلم في النجف الاشرف عن المرحوم العالم الزاهد الشيخ مشكوره قوله :
في احدى الليالي وفي عالم الرؤيا رأيت بأنني قد تشرفت بالدخول الى الحرم المطهّر للامام سيد الشهداء (
) واذا بشاب عربي يدخل الحرم وسلّم مبتسماً على الامام (
) فردّ عليه الامام (
) وهو مبتسماً ايضاً .
استيقضت ولكن في ذهني أسئلة عدة : اولاً , من هذا الشاب العربي ومن يكون بحيث لم أره لحد الان في يقظتي ؟
ثانياً , ماهو العمل الذي جعله مورد اهتمام الامام الحسين (
) بحيث ردّ سلامه مبتسماً .
في ليلة ذلك اليوم المصادف ليلة الجمعه , ذهبت الى الحرم الطاهر , ووقفت في احدى الزوايا . واذا بنفس ذلك الشاب الذي رأيته في منامي يدخل فجأه الى الحرم المقدس ويقف أمامه ويسلم مبتسماً , ولكنني لم أرى سيد الشهداء (
) في يقظتي , وكنت مراقباً لذلك الرجل العربي حتى خرج من الحرم المطهر تبعته ونقلت له رؤياي ثم سألته : ماهو العمل الذي قمت به وجعل الامام (
) أن يردّ سلامك مبتسماً ؟!
قال الشاب : لديّ اب وام طاعنين في السن ونسكن على بعد عدة فراسخ من كربلاء .
نأتي ليالي الجمعة الى كربلاء لزيارة الامام الحسين (
) وأُقدِمُ اسبوعاً مع ابي وهو راكباً الدابة الاسبوع الاخر احضر مع امي . ليلة الجمعه عندما كان الدور لابي جعلته فوق الدابه , واذا بأمي تشرع بالبكاء وتقول : يجب أن تأخذني معك هذه الليله ؛ لانني قد لا ابقى الى الاسبوع القادم .
قلت لها : الدنيا تمطر الليلة , والجو باردٌ جداً وأخذك معي عسراً . لم توافق , كنت مضطراً أن اضع والدي فوق الدابة وهي فوق ظهري . ومع مشقه شديده أتيت بهما الى الحرم الطاهر للامام الحسين (
) ولأنني دخلت الحرم وأنا على تلك الحاله مع امي وابي رأيت سيد الشهداء (
) وسلّمت عليه .
وتبسم الامام بوجهي ايضاً وردّ سلامي . ومن ذلك الحين ولحد الآن أشاهد الامام (
) كلما جئت الى الحرم في كل ليلة جمعه وهو يرد عليّ مبتسماً ..
<<<< هنيالك والله ,,
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم ,,
اتمنى لكم قراءه ممتعه ,,
واعتذر عن التأخير ’’
لكم خالص تحياتي ,,
