وأنا بعد في غاية الغبطة بما يكتب هاهنا،لأني ممن صك الإشكاليون مسامعه ،فكاد أن يأتي عليها الوقر ،لأنها في مجملهاتضرب في خاصرة العقيدة لتصيب منها مقتلا،ولكني أقول:ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور،وأقول :قل إن هدى الله هوالهدى،وأقول:مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى،تلك هي الحقيقة التي طرحها القرآن الكريم والسنة المطهرة ،والحقيقة إن القلب ليكاد أن يصبح علقة يابسة من فرط الألم من هذا الواقع المر،وتكاد الروح أن تزهق كمدا فاللهم عونك عونك عونك،بارك الله فيك ياابن المقرب،واذهب أنت وربك فقاتلا إننا معكما مقاتلون ،وسيعلمون لمن الفلج،وكنت فيما مضى أرد على مايطرحونه فرأيتني كمن يريد الركض على الماء،أو يريد أن يقطع الهواء بسكين،لكني يعلم الله لا زلت أرجو لهم التوفيق ،وآمل لهم السلامة في الطريق،فهم بعض جسد مجتمعنا،فما ظنك بالجسد إذا ذهب بعض أعضائه إلى حيث لم تذهب الأعضاء الأخرى،والسلام على من اتبع الهدى.