عِندما ترى مهارات التايب وفنيات التايب ، تشعُر وكأنك أمام ملحمة طربية ، هُو قائِدها ،
كُل ملحمة فنية تحتاج إلى مايسترو يقُودها ، مايسترو يُسِيرها ،
وهذا ماينطبِق ويتوافر على التايب ، فالملحمة بِقيادته نجاحها مضمُون ،
وستُطرِب كُل من يراها ويسمع بِها وسيُعجب بِها الجمِيع .
التايب .. كُل الهِلاليين يتمنُون أن يستمِر عاماً وأعوام ،
فهُو مصدّر الفرح ومنبع الإبتسامة وعنوان الفنّ لِكُل من يعشق الفانِيلة الزرقاء .
كايدهم / تحية .