نِهائـي رومـا ، بيـن برشلونـة والمانيـو [ لِمــن ستكُــون الغلبــة ] .
مُباراة الحلم ، مُباراة الأبطال ، المُباراة الأفضل ، المُباراة الأمثلّ
تِلك التِي ستجمع برشلونة الأسبانِي و مانشستر يونايتد الإنجليزي ،
فِي ملعب الأولمبيكو فِي العاصِمة الإيطالِية روما .
كُل من شاهد الفرِيقان هذا الموسِم ، لن يُشكِك فِي أحقيتهما فِي الوصُول للمُباراة النهائِية ، بِدلِيل أنهُما حسما الدوريـان
الأسبانِي ( برشلونة ) والإنجليزي ( مانشستر ) ، قبل أن ينتهِي ، قبل الوصُول للجولة الأخِيرة .
الفرِيقان مرّا بِمطبات هوائِية كبِيرة ، واجها صِعاب عمِيقة ، وهذا أمرّ طبِيعي لِبطُولـة تجمع الأفضل كـ ( دوري أبطال
أوروبا ) ، لكنهما إجتازا جمِيع تِلك المطبات بِإقناع وبِمُستويات جِداً جمِيلة [ منذُ البِداية وحتى النِهاية ] .
تارِيخياً إلتقى الفرِيقان 8 مرّات ، 7 مِنها فِي بطُولات أوروبية ، وواحِدة فقط كانت مُناسبتها ودِية .
يتعادل الفرِيقان بإنتصارِين لِكُلٍ مِنهُما ، فِي حِين كان التعادُل سيداً للموقِف فِي 3 مُبارِيات ، بإستثناء طبعاً المُباراة الودية
التِي أُقِيمت عام 2003 م ، وأنتصر فِيها المانيو بِثلاثة أهداف مُقابِل هدف للبرشا .
الكِفة فِي وِجهة نظرِي ، مُتساوِية ، كِلا الفرِيقين قدّما ملاحِم جمِيلة هذا الموسِم ،
الفرِيقين يضُما اللاعبِين الأفضل والأروع فِي العالم ، فِي مُقدِمتهُما ميسي وكريس ،
والفرِيقين يقُودهُما مُدربين مُحنكِين البرشا بِطمُوح مُدربه بيب غوارديولا و المانيو بِخبرة مُدربه السِير فيرجسون .
للنقاش /
1 / بعِيداً عن نتِيجة المُباراة ، ماهِي توقعاتِك لِسيناريو المُباراة .. ؟
2 / التارِيخ يبتسِم للأندية الأسبانِية على حِساب الأندية الإنجلِيزية ، بِـ 33 إنتصار
للأندية الأسبانِية ، مُقابِل 32 إنتصار للإنجليزية ، فِي حِين كان التعادُل حاضِراً فِي 30
مُناسبة ، بِرأيكَ هل سيكُون للتارِيخ دُور كبِير فِي المُباراة .. ؟
3 / الفرِيقان يضُمان لاعبِين على مُستوى عالِي ، وكذلكَ مُدربِان على مُستوى عالِي ،
والمُبارِيات النِهائِية عادّةً ماتُحسم بِجُملة تكتِيكية أو لِعبة فردية ، بِرأيكَ من سيحسِم
المُباراة ( السير أو بيب ) أم ( كريس أو ميسي ) .. ؟
4 / الفرِيقان قدما كُرة هجُومِية جمِيلة جِداً فِي جمِيع المُبارِيات التِي كانا طرفاً فِيها هذا
الموسِم ، هل ستستمِر تِلك الكُرة الهجُومِية ، أم أنها ستكُون حذرة ، بِحكم أنها مُباراة
نِهائِية .. ؟
ستكُون لِي عودة ،
سِيمفُونِيـة رجُـل ،