بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظكَ الله يا أبا حكيم من كل سوء ..
فكم نحن بحاجتكَ وبحاجة إلى أرائكَ وتوجيهاتك ،
في تقديم كل ما يهم وينفع هذا المجتمع ، الذي من
أجله ضحيتَ بكل ما هو غال ٍ ونفيس .
إنه من المؤلم حقاً أن تغيب أنت عن الساحة ، بعيداً
عما يدور فيها وما حولها ، والأكثر ألما أن تحيي
عاشوراء الحسين عليه السلام وأنت على السرير
الأبيض ، بعدما كنا نستأنس يوجودكَ وبحضوركَ معنا
في الحسينية المهدية والسبطين .
لقد صادف دخولكَ المستشفى المرة الأولى مع إدخالي
ابني الصغبر ( مهند ) وذلك لإجراء العملية له التي على
إثرها اضطر ان يرقد على السرير الأبيض ثمانية أيام
تكللت والحمد لله بالنجاح . في تلك الفترة كنت أعودكَ
وأطمئن عليكَ يومياً حتى خروج ابني من المستشفى ،
وها أنا قد عدتكَ يوم الخميس الماضي ، والحمدلله الذي
أسرنا برؤيتكَ وأنتَ تـتماثل للشفاء .
أتمنى من الله العلي القدير أن يمن عليكَ بالشفاء العاجل
وأن يلبسكَ ثوب الصحة والعافية وتعود لنا معافىً سليما
وتعاود نشاطكَ المعهود .
أخوكم / همس الكلام