قُلت فِي الرد السابِق أنني لاأُحِب دائِماً الحدِيث عن التحكِيم ، لكن يا عزِيزي فيض المشاعر ،
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )