عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-2009, 04:22 AM   رقم المشاركة : 1
الحكم الخامس
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية الحكم الخامس
 







افتراضي ياسر القحطاني ... قضية القضايا

ياسـر القحطاني .. قضية القضايا
خلف ملفـي

نعـم .. منذ انتقـل من القادسية إلى الهــلال و ياسـر القحطاني ( قضية القضايا ) ودائماً هو في الواجهـة .. حُبـاً .. أو حسـداً .. والأكيد أن ( الشائعـات )

لاحقته ربما على نحو لم يحدث من قبـل بل كلما ( كبـر )
زادت حمى مطاردته على عدة أوجـه .

وليس أسوء من الحادثة / الشائعـة الأخيرة التي كان الترويج لها واسع النطـاق عبر ( الإنترنت ) ووصلـت إلى المُدرجات في مباريات حساسـة وهامـة وحاسمـة

أي أنها شملت جُـل المباريات الأخيرة محلياً وخارجياً ، ولا سيما أن
ياسـر هو ( الحاسم الأكبـر ) في الفريق الأزرق .

هذه القضيـة كشفت مدى ثقـة ياسـر في نفسـه وأنه قادر على تحدي الصعاب ومواجهات العقبات .. والأكيد أن عليه مسؤوليات يجب أن يعيها

وأبانت أيضاً ( الوجـه القبيـح ) لبعض من ابتُلي بهم الوسط
الرياضي من مختلف الفئات والشرائح والمستويات .

لا شك أن ياسر خرج عن طـوره وفقد توازنه في بعض المواقـف ،

وأقواها التصرفات - خشونة وملاكمة - التي حتمت خروجه مطروداً
أمام الأهلي الإماراتي في آخر دقائق المباراة وفريقه مُتقدم بثلاثة أهداف آخرها
من صنع ذكائه وحذاقته ومهارته ، وفي ذلك الحين انتقدته في مقال بعنوان
( ياسر يلعب بالنار ) حتى أنه كبد فريقه عدم قيادة هجومه مباراتين في دوري
المحترفين الآسيوي بقرار من لجنة الانضباط ، علماً أن الطرد كان سيبعده
مباراة واحدة وفي هذا المقام توعدته الإدارة بعقوبة الحسم حسب تصريح الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس النادي بعد المباراة مباشرة ، وبالتالي دخل ( ياسـر ) اختباراً آخر في خط مواز مع حالة الطرد وما سبقها من سلبيات !

وفي مباراة أمس الأول أمام الشباب التي كانت نتيجتها ( حدث ) بحد ذاته ، زادت

الضغوط على ياسـر الذي في الأصل لديه بطاقة صفـراء غير مُستحقة بحجة التمثيل !


بينما كان هناك احتكاك جسدي لا يستوجب شيئاً لا ضربة جزاء ولا بطاقة صفراء
لكنه أخطأ وهو ( يخاشن ) حسن معاذ بعد فقد الكرة مما أوجب بطاقة صفـراء ( ثانية ) وبالتالي ( الطرد ) عِلماً أن له ضربة جزاء لم تُحتسب ولكن الحكم ( طنــش ) ... ولم يلق بالاً لصوت ياسر الاحتجاجي / الاستفهامـي !!

وحينما أشهر الحكم البطاقة الحمراء ظهر ياسـر ( يغتضب الابتسامة ) وهو يناقش الحكم

، كي يبقى مُسيطراً على أعصابه ، هذه البطاقة أنهت مشواره المحلي إلا إذا حدثت مفاجأة كبيرة وتجاوز الهلال الشباب في مباراة الإياب بعد أن خسرها ذهاباً ( 3 - 0 ) !

ياسر وعلى الرغم من الظروف العصيبة التي يصارعها على عِدة أوجه ..

والاستفزازت داخل الملعب ، حتى أن بعض الحُكام كانوا يوقفون الللعب
لإبطال المناوشات الجسمية واللسانية ، واصل تقديم نفسه ( تكتيكياً ) و ( فنياً )
عدا التهديف - بشكل مميـز يبرهن على أنه قادر على تجاوز الأزمة الكبيرة
والحارقة ، لكنه بحاجة ماسة إلى لاعب ( مهاجم ) آخر بجواره يُعزز
جوانب أدائية وتكتيكية ، وهذه من أهم المشاكل الفنية الواضحة .

أما المدرجات فهذه قصة أخرى تؤكد طُغيان أهداف الرياضة غير السامية على

كل شيء بما في ذلك المساس بالدين دون وعي ولا رادع ، وتأكيداً لأهـداف
( ثلـة ) تريد بالرياضة المهانة ، والبذاءة ، و قلة الاحترام ... تتبعها ( ثلل )
على شاكلتها ، ليس همهم فوز فرقهم وتطويرها بقدر ما هو الإساءة للكبـار والنجوم
وتحويل المُدرجات إلى تهريج وفوضى وتلاسن وطيشان ، لأنهم في الأصل وجدوا مرعى خضبا ، صدق من قال ( من أمـن العقوبـة أساء الأدب ) .

والُمخجـل جداً .. المُبكي / المُضحك / المحير؟

أن يظهر من ابتليت بهم الرياضة في أماكــن ذات وجاهة وشهــرة ،
يؤيدون مثل هذه الإساءات ، ياساتــر ... ماذا بقي للمراهقيـن ؟!!

تمـريــرات

* الشباب أجاد بامتياز وسجل أهدافاً غاية في الروعة والمتعة ، وكسب الهلال بجدارة متناهية ( 3 - 0 ) ولأنه فريق كبير ويضم نجوماً لامعة وخبيرة ولديه إدارة واعية ، فمن الصعب - حد الاستحالة - أن ( يتـوه ) في مباراة الإياب ، وربما يخسر لكن ليس بالثلاثة ، إلا إذا حدثت ظروف ( مجنونة ) . والأكيد أن الهلاليين سيستنفرون ويقاتلون ويلعبون بمبدأ ( رد الاعتبار) و ( إثبات الذات ) .. على الأقل الفوز .

* في مثل مباراة الهلال والشباب ، تحدث هذه النتيجة ( القاسية / الكبيرة ) وخصوصاً أن الشباب أضاف هدفه الثاني قبل مرور الدقيقة الثانية من الشوط الثاني ، هذه النتيجة تُعرف بمصطلح ( الأخطر ) فالفريق الخاسـر يندفع لتقريب النتيجة ، وقد يتلقى هدفاً ثالثاً ينهي ( مغامرته ) ، وهو ما حدث بهدف مثالي للفنان ( السعـران ) مستثمراً خطأ بدائياً من ( نامـي ) .

وما يجب التنويه إليه أن الهلال شاطر الشباب مباراة مثيرة وتميز الأزرق في الشوط الأول ، لكن الشباب ( حطم ) الخُطط الزرقاء في بداية الشوط الثاني ، قبل أن يقضي المدرب البلجيكي ( ليكنز ) على معنويات لاعبيه بتغييرات غريبة ، دون إغفال أن الشباب أهدر فرصة ممتازة لزيادة غلته التهديفية .



تحياتي للجميع ... مع أطيب الأماني
منقول ... بقلم | خلف مَلفِي
.
.
.
الحكم الخامس

 

 

 توقيع الحكم الخامس :
.: معلومة :.
لا يعرف تاريخ كرة القدم تحديداً، ولا كيف بدأت او من
بدأها, ولكن كانت للصينيين لعبة تسمى كوجو يلعبها
أفراد الجيش كتمرينات لهم. كما كان لليابانيين رياضة
تسمى كيماري وللرومان رياضة تسمى هارباستوم .
جميع هذه الرياضات تعد شبيهة بكرة القدم لدرجة ما
الحكم الخامس غير متصل   رد مع اقتباس