توقعت مع تعثُر البرشا بالتعادُل أن الرِيال سينتصِر لا محالة ،
الرِيال قدم مُباراة جيدة ، إستحوذ علِيها إستحواذ شِبه كامِل ، وكانت الرُباعِية طبِيعية لِتلك السيطرة ،
أول عشرِين دقِيقة مِن المُباراة كانت لأشبيلية فقط ، مُسجِلاً هدف التقدُم ، لكن بعد العشرِين دقِيقة ، دانت السيطرة كُلِياً للرِيال .
حتى بعد أن سجل أشبيلية هدف تقلِيص الفارِق ( 3 - 2 ) قبل نِهاية المُباراة بِـ 10 دقائِق ، توقعت أن الرِيال سينتصِر
وسيُحرِز هدف رابِع [ وهذا ماحصل فِعلاً ] .
الفارِق أصبح 4 نِقاط فقط ، مع مُباراة ستجمعهما معاً فِي السانتياجو برنابيو فِي الأسبُوع المُقبِل ( حِسابيا ) أصبح كُل شيئاً مُمكِناً ،
إلا أنني مازِلتُ مُصِراً على أن البرشا هُو من سيضحك فِي النِهاية ، حتى لو خسر معركة السانتياجو برنابيو .
ألف مبرُوك لِجميع الجماهِير المدريدية .
الطيور المهاجرة / تحية .