7 ـ مجلس الشؤون الداخلية:
ووظيفته العمل على إيجاد العلاقة بين أتباع المذاهب الإسلامية في داخل إيران[2].
8 ـ جولات تقريبية:
إبتعاث وفود لمجموعة من الدول للقاء بالشخصيات الدينية وإيجاد التفاهم بينهم، وقد قام أعضاء المجمع بجولات تقريبية إلى العديد من الدول منها: مصر والمغرب الأقصى وتركيا والأردن واليمن ودول أخرى، أثمرت عن تقارب بين شخصيات المذاهب الإسلامية، وقد قام الدكتور محمد علي آذر شب الذي كان مرافقاً لأعضاء الوفد في جولاته التقريبية بتدوين وتغطية لهذه الجولات نشرت على حلقات في مجلة "رسالة التقريب".
ويترأس المجمع مجلس أعلى يعين من قبل القائد، وأميناً عاماً يتم تعينه أيضاً من قبل القائد، ولجنة خاصة لتعيين الأعضاء وفق الشروط التالية:
1 ـ أن يكون العضو من الزعماء والمفكرين أو العلماء الذين يمتازون بسمعة طيبة وسابقة حسنة.
2 ـ أن يكون من المؤمنين بفكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية.
3 ـ أن لا تكون له علاقة مشبوهة بالقوى الاستكبارية.
2 ـ المجمع العالمي لأهل البيت "ع" :
في عام 1410 للهجرة دعي سماحته أتباع مدرسة أهل البيت "ع" إلى الاجتماع لدراسة القضايا الإسلامية الكبرى وأوضاع أتباع أهل البيت عليهم السلام، وتم ذلك من خلال عقد مؤتمر عالمي في طهران في الذكرى السنوية لشهادة الإمام الصادق"ع" وبحضور 300 شخصية علمية وقيادية من أتباع أهل البيت"عليهم السلام".
وأثمر المؤتمر عن قرارات ومشاريع مشتركة أطبقوا على ضرورة تنفيذها، ومن هنا تمخضت فكرة تأسيس مركز تنفيذي على عاتقه وضع البرامج العلمية لتنفيذ هذه المقررات والمشاريع وتم تسمية هذا المركز باسم "المجمع العالمي لأهل البيت"عليهم السلام" الذي صادق عليه سماحته.