عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-2009, 10:02 AM   رقم المشاركة : 66
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...

القصه الثانيه والعشرون




وضوء الام اثناء رضاعة الابن




من الهبات الالهيه لحضرة آية الله العظمى سيد شهاب الدين المرعشي النجفي هي أن أُمه لم ترضعه قطاً إلاّ وهي على وضوء ,



وكذلك نجدها بعد فطامه من الرضاعه كانت منتبهه جداً لعدم اعطائها لقمة غذاء حرام او بها شبهه وغالباً ماتغذيه طعاماً غير حيوانياً .



.


.




القصه الثالثه والعشرون





لقاء مع أُم في دار العجزة ..




المتن التالي للقاء مع أم في دار العجزه في مدينة كهريزك أجرته الجريده الثقافية الأسبوعيه (آفرينش) .



تلك الام التي كان يوماً ما حضنها المملوء عطفاً مأواً وداراً للصغار الغافلين عن المشاكل العظيمة التي كانت في طريقهم . الآن وقد كبر هؤلاء الصغار وفي أول مشكله تعترضهم يعتبرون طرد الام والقائها خارجاً حلاً لتلك المشكله !



الان نلفت انتباهكم الى هذا اللقاء البسيط والصميمي :



جلست فوق سريرها بهدوء . تقدمنا أمامها واذا بها تستقبلني بإبتسامه وترد سلامي . جلست الى جوارها . لقد كانت مسروره جداً لذهابي للقائها . سألت عن اسمها فأجابتني ببيتين من الشعر تعرّف بها نفسها , ننقل معنى هذا الشعر :



أيـها القمر مع كلّ جمالك هذا



وفي عرشٍ مرتفعٍ فلماذا أنت وحيداً



كأنك مقطوع من صلة الأحباب



هنالك وفي ليل الفراقكأنك بشرى




لقبي بشرى .




س : كيف حالك يا والدة ؟



ج : تعبه , معذّبه , مريضه , ساهره حتى السحر نديمه لطير السحر .



س : كأنكِ شاعره يا والده ؟



ج : احياناً , وعندما يعتصر قلبي أقرأ الشعر .



س : ماهو عدد اولادك ؟



ج : ولدٌ وبنت .


س : يأتون للقائك ؟


ج : ابنتي تأتي .


س : وولدك كيف ؟


ج : كلا .


س : لماذا ؟


ج : امرأته تمنعه من ذلك .


س : هل تشتاقين له ؟


ج : اجابتني بقطعة شعريه مفادها : لقد تجاوز حد الانتظار وقذفت ناري على خيوطي الأساسيه .


س : لماذا لا تذهبين مع ابنتك ؟


ج : الزوج يمنع ذلك ولكوني فاقدةً للمكان مضطرة للسكن هنا .


س : ماهي أمنيتك ؟


ج : أتمنى أن أعود الى الحياه الطبيعيه ؛ مع أنهم يهتموا بنا هنا كثيراً (بيت شعر معناه) :


( اذا اعطى الذئب حليباً فهو نعجه , واذا وفى الغريب فهو اقربائي) .


س : كيف تمضين وقتك ياوالده ؟


ج : أتمشى , أشعر وأنتظر !


س : أيتها الوالده ! ماهو واجب الاولاد اتجاه والديهم وخاصه امهم ؟



بسماعها لهذا السؤال ارتسمت حلقة دمع على الفور في عينيها تريد غسلها , انقبضت تجاعيد وجهها

وبصوت يرتجف كأنه حشرج في صدرها لا يقبل الخروج قالت :


ج : عليهم واجب ( لم تدعها الدموع من النطق وقد أقفلت انفاسها , فأستسلمت للبكاء فكان نديماً ومصاحباً لخطابها ).


يجب الاهتمام بأمهم والإحتفاظ بها لديهم , الأم تحمّلت مشقه جمّه من أجل أبنائها , ربّتهم ونمّتهم ... ولكن عندما يكبر الاولاد .. يجب أن يحنّوا وخاصه عند عجزهم , لأنهم يحتاجون لحبّهم وودّهم بشده .



لم تستطع الاستمرار , صبرت حتى هدأت قليلاً ثم قلت :


أيتها الوالده مع جميع هذه الخيانات فكم تحبين اولادك ؟



ج : احبّهم كثيراً , ولدي عنده شهادة بكلوريوس ويبعث لي 2500 تومان شهريه , ولكنّه لم يأتي . او نادراً ما يأتي لم أره منذ ثلاثة أشهر .


اما إبنتي فهي أرفق بي من ابني وتتصل بي كل يوماً هاتفياً .



س : ايتها الام ماهو نداءك ؟



ج : ليعرف الابناء قدر الاب والام , لأنهم عندما كانوا صغاراً اذابوا اعمارهم وشبابهم لأجل ابنائهم وخاصه الام . وعلى الاقل عليهم أن يردّوا جميلهم .


وبعد أن أطفأت شعلات كلامها أطفأت المسجل أنا الآخر .


ولما رفعت رأسي أرتطم بصري بمجموعه من الامهات وقد اجرين حواراً مؤلماً معي عن طريق عيونهن . تمنيت أن يفيقوا الابناء ويأتوا بسرعه وقبل فوات الأوان لأداء دينهم .

.

.



القصه الرابعه والعشرون



تصدّق الام سبباً لنجاة الإبن





عن أبي الحسن الرضا (ع) قال : ظهر في بني اسرائيل قحط شديد سنين متواترة , وكان عند امرأه لقمه من الخبز فوضعتها في فيها لتأكل فنادى السائل يا أمة الله الجوع , فقالت المرأه : أتصدق في مثل هذا الزمان فأخرجتها من فيها , فدفعتها الى السائل , وكان لها ولد صغير يحتطب في الصحراء فجاء الذّئب فأحتمله فوقعت الصيحه , فعدت الأم في أثر الذئب , فبعث الله تبارك وتعالى جبرئيل (ع) فأخرج الغلام من فم الذئب فدفعه الى أمه , فقال لها جبرئيل (ع) يا أمة الله أرضيت لقمه بلقمه .


.


.




أتمنى لكم قراءه ممتعه



لكم مني جزيل الشكر




 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس