عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 04:50 AM   رقم المشاركة : 132
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

ركب بهدوء وهي جنبه تناظره براعه خايفه يهب فيها بأي لحظـه !!

مشى مسافه وللأسف حست إن طريق البييييت على مسيرة سنه ..

وقف عند إشاره وبهدوء وهو يناظر قدام .. ويّد على الدريكسون واليد الثانيه مسندّها ع الشباك ومادها لذقنه " ليه ماقلتي لي ؟"

باسمه " ................ "

طلال بنفس الهدوء " أكلمك اناا ولا كلمتّك ردّي ! – وببطئ مربك وهو يشد ع الحروف – ليه ماقلتي لي إنّك أخذتي البلا يلي تقول عنه الدكتورة !!؟"

باسمه بهستيريا " و.. هئ أم..ـي قـا..ل ت هئ و....."

وكلمات مابان منها ولا شي غير شهقـه ..

سكت وكمل طريقه إلى إن وقف على جنب ولف لها " إمسحي دموعك وإهدي وتكلمّي زي الناااس !"

جلست خمس دقاايق ثم قالت بصعوبة وصوت متقطع " امي هئ أمي هي من قالت لي آخذها عشان أحمل بسرعه و هئ .. وأنا قلت لأ بس هي هئ هئ بس هي غصبتني وقالت إنك بتجيب الثالثه هئ إن ماحمّلت بسرعه هئ – بصياح – والله طلاال ماكنت عارفه والله العظيييييييم !"

إبتسم وهو يناظرها شلون تمسح دموعها " وياقلبي ! إنتي كل ماقالت لك أمك شي قلتي طيب ؟!! حتى وإن كان خطأ ؟"

باسمه " والله قلت لأ هئ بس هي غصبتني والله !"

زفر " درت بالمصيبه يلي سوتها ولا لأ ؟"

باسمه " إلاه هئ هئ إلا درتْ وهزئتني هئ .. كانت كل يوم تدق وتهزئني تقول كله مني هئ هئ طول الشهور يلي فاتت حتى يوم أروح لها هئ هئ الاقيهاا ماتكلمني هئ .."



رق قلبه حيل ، كره نفسه وكره هـ الصفه الغبيه فيه ..!

مد يده لعينها " خلاص طيب لاتبكيين !"

باسمه " والله مالي دخل هئ هئ "

طلال بزفرة " باسمه قلت خلااص "

باسمه بعد فترة وهي تناظر ملامحه المبتسمه .. مسحت دموعها وبتنهيده طويله بسبب الصياح المتواصل " زعلااان ؟!!!"

طلال بتفكير " لأ .."

باسمه ورجعت تصيح" مو زعلان لأنك ماراح تصيير أبْ ؟!"

طلال " أول مره مها كانت حاامل وطاح الحمل وراح للأبـد .. والحين إنتي كنتي ممكن تصيرين حامل بس مدري وش أخذتي وضعفت نسبة حملك لمدري كم ..!! ............ هذا كله وش معنااه ؟!"

باسمه ببلاهه " وش معناه ؟!"

سند راسه على مرتبة كرسيه وناظر السقف .. وبدمعه عالقه برمشه مارضت تنزل " معنااه مو مكتوب لي أسمع كلمة × بابـا × بحيااتي أبد !"



::::



لمى بصراخ " لاااااااااااا ياغشاااااش غلط والله غلط .!"

تركي براعه " وشو حسبي الله عليييييييييك ؟!"

لمى بضحكه " ههههههه شف شف وش حاط حشى لو إنك أعمى !!"

ناظر ورق الأونو وإبتسم ببلاهه " معلييش شفتها سبعه !"

لمى لليان " زوجك حقيييير عليه تصريفات زي وجهه !"

ليان وبدلع وهي تناظر ورقها " دامهاا زي وجهه يعني تهبل !!"

تركي وهو يذب الورق على وجه لمى " أقول خذي قشّك وعلى برااه بسسسسسرعه !!"

لمى " هههه آ ياقلييل الخاتمه الحين أنا إخيتك تسوي فيني كذاا عشان بس – بنفس دلع ليان – دامها زي وجهه يعني تهبل ؟!!"

تركي " وعييييه لا عاد تقلدين يرحم أمك خلااص حامت كبدي .."

ليان " هههه من جد !!"

لمى وهي تمد له ورق الأونو حقه " أقوول الخلا إنت وإيلزابيث يلي جنبك ذي ويلا إلعب !"

مسكهم وهو يضحك ويغمز من تحت لتحت لحرمته يلي فهمت وش قصده ..!

حطت لمى ورقه .. وحط تركي وحده ثانيه وجا دور لياان !!

سوّت نفسها جالسه تفكر وش تحط بينما إستغل تركي الفرصه وبسرعه " يووووه لمى بسسرعه ناظري ورااك نااظري هيفاا بنت وهبي وش لابسسسسه !"

لفت بسرعه لجهت التلفزيون وبسرعه أكبر سحب تركي الورقه يلي جالس عليها وحذفها بحضن ليان يلي إلتقطتها ببراعه >.< ..!

لمى ترجع تناظره " سلامة النظر ذي دينا مدري ديانا وش جابها لهيفاا ؟؟"

تركي يستلكّع " معلييش النظر على قدّه .."

لمى وهي تضرب ركبة ليان " إيه إيه خل تلعب بسس .."

ليان بحماس وهي تحط الورقه بقوة " يلاا بسسسسسسرعه بلسس فووور !!!"

لمى براعه " يلعن شكلك هذي ثااني ورقه ياحمااااااره !"

ليان تهف بورقها على وجهها بغرور " الحظ يا ألبي !!"

لمى وهي تناظر تركي يلي يجاهد كتم ضحكته " لحظه لحظه أششم ريحة خيانه وغش بـ السالفه !!"

تركي " ههههههههه الحمدلله توني متعطر .!"

لمى " هاهاهاها ياربييه تمزّعت .."

تركي " لا تكفيييييين لزقي نفسك مشاري يبغاك سليمه أقل شي للأسبوع الجاي وبعدها تمزّعي زي ماتبيين !"

لمى بوجه مشتعل " قليييييييييييل أدب .."

ليان " ههههههههههههههههههه من جد تمسكي للأسبوع الجااي أقل شي هههه .."

لمى شوي وتصيح " والله قليلين أدب والله العظيييييييييم !"

تركي " ههههه إسحبي بس إسحبي .."

لمى وهي تترك ورقها ع الأرض " والله ماأسحب إلا لمن أعرف وش السالفه !! – تقدمت بجسمها لتركي – قم قم أشششششوف ."

تركي ملزق بالقاع " والله ماتحرّكت .."

لمى تدفه " أقوووووول إبععععد انا متأكد منتب رااضب إلا على شي .. قم إذهب أبي أششوف .."

تركي "هههههههههههههههه منيييب لو تاصلين للسما !!"

دفته بقوة مما خلاه يبعد على ورى ويبان كل يلي هو جالس عليه وأغلبه سحبْ ..

لمى بشهقه " يلعن عدّوك ياكلــب كل هذوول مخبيهم تحتك ؟!!!"

تركي " ههههه شفتي كيف إني أحسسن من آبار النفط ؟!!"

لمى وهي تذب الورق عليه " نفففففففففففط بـ عينك جعلهم ينفطونك قل آمين .."

لياان تاخذ باقي الورق وتذبه على لمى يلي تحمّت بيدينهاا " بسسسم الله على رجلي لاتدعييييين يادوباا !"

لمى " من زينه رجلـك جعلــه الـ................ – وأول ماشافت نظرة التوعد من تركي ، رفعت يدينها للسماء – جعله الصلااح يارب والتوفيق في الدارين يارب ويجوونه عيااال يشبهون عمتهم وشيختهم كلهم لمى .."

تركي " ههههه آمين على كل شي إلا الأخيره !"

لمى وهي تاقف " يحصل لك أصلا عيال يشبهوني ؟"

تركي وهو يزحف لم ليان " داام أمهم لياان ماظنتي يجون شيوون مثلك !"

لمى تمشي " مالت عليك وعلى ليان يلي نافخ ريشك فيها مدري على وشو ؟!!"



وكمّلت طريقها لغرفتهاا !!



أول مادخلت شافت جوالها يأشر من بعيد وعرفت إنه يدق خصوصا إنها محطيته صامت ! ركضت بسرعه وبغت تتعكرف عند الكومادينا بس توازنت بـ الأخيير !

أول ماشافت إسمه ردت على طول " ألووووووووو .."

بهدوء معتااد منه " هلا والله بأحلى ألوو !"

ضحكت وهي ترتمي ع السرير " آآآه . ههه هلا والله !"

مشاري يستعبط " إزيك ؟"

لمى " كويسّه قـدنْ .. إنتّا أخبارك إييه ؟"

مشاري " ههه واللهِ بنحمدوو مابتنأصنيش غير شوفتك !"

لمى " مابتنأصنيش أجل هههههههه ..."

مشاري " شفتي كييف إني حركات ؟!"

لمى " ههههههه وبقوّة .."

مشاري " ههههه إلا على طاري الحركات ما الحركاات مابعد تنزل شهادتك ؟!"

بفتور " لا والله توني اليوم الظهر مشيكه ع النت قالوا بااقي !"

مشاري " ممممممـ طيب كم تتوقعين تجيبين ؟"

لمى تبرر " شف بما إني إنسانه صريحه جدن ومااليش بالبطاال !"

ضحك " سنعه والله هههه .."

بضحكه " إيه وش على بالك ؟ المهم زي ماقلت لك يعني !! أتوقع والله أعلم أجييب بالثمانينات خبرك آخر سنه وكرف وقلة حيا من بعض المعلماات الله يهدينا وإياهم !!"

مشاري " ههههههههه الله الثمانيناات مره وحده ؟!! أفاا والله ماهقيتها منك ؟!"

لمى بحيا " بس ترا مايمنع يكون 90 أو 91 !!"

بعد فترة وبهدوء وهو يسمع إنتظام أنفاسها " مبرووك .."

لمى تستقعد بعقدة حاجب كبيرة " على وشو ؟!!"

مشاري " على أحسسن 99.12 % لـ أحلى لمــى شفتها بحيااتي ..!"

صرخت " أمـااااااااااااااااااااااااانه !!!!!!"

مشاري " والله العظييم ..!"

قامت تناقز " مشااري قل والله ..! تكفى قل والله !!"

مشاري " هههه وش فييييييك ؟!"

صاحت " مو مصدقه .. والله مو مصدقه ؟!!!!!! مشاري متأكد إنهاا أنا ؟ متأكد إنها لمى بنت عبدالرحمن الـ....... ؟"

مشاري " إيييه متأكد وبـ العلامة تراهم كاتبين على جنب بين قوسين ( زوجـة المحظوظ فيها مشاري ) .."

لمى بحيا وهي تمسح دموعها وجسمها كله يرجف " هههههه والله أنا إلي محظوظة فيييك قسم بـ الله مشاري مو مصدقه هئ هئ .."

مشاري " أفاا وتصيحين بعد ؟!!!!! والله عييب عييييب يلي مثلك تزغرط ماتبكييش !"

لمى " هههه هئ هئ إنت عارف وش يعني 99 ؟ بعد كل يلي مريت فيه يعتبر إنجااز إني جبتهاا !! هئ "

مشاري " هههه لا أصلا أنا واثق فيك وكنت عارف إنك بتجيبينها حتى لو ماذاكرتي !!"

لمى تلقائيا " ياحيااتي .."

تدوده " هاااااااااه ؟!"

إرتاعت " خييييير ؟!!!"

مشاري " ههه وش قلتي تو ؟ يا وشو ؟"

لمى بتصريفه " لحظة مشاري الباب يدق .."

مشاري " ههه طيب فكّيه وخليك ع الخط .."

لمى تمشي بتمخطر وحيا " أوكييييييه لحظه .. – نزلت الجوال من إذنهاا وناظر سالينا يلي شايله شي مغلّف " نعم ؟"

سالينا وهي تمد يلي بيدها بصعوبه " خووود لمى هزا وااااااجد ثقييل !!"

لمى وهي تفتح بااقي الباب وتأشر لها تدخل " دخليه دخلييه .. – وبعقدة حاجب – وش هذاا ؟؟"

سالينا " هزا واحد في تحت يجي حووط عند باب ومكتووب مداام لمى !"

لمى " مدام بعد !! خلاص طيب رووحي وشكرن جزيلا ههه !"

سالينا ببشاشه " عافواان .."

طلعت . وطراااااااااخ الباب وراها ..

رجعت للجوال " طولت عليك ؟"

مشاري " هههههه لا عادي بس اللهم نمت !"

لمى " ههههههههههههههههههههههه .."

مشاري " وش السالفه أسمعك تقولين لها مدام ومدري وشو ؟"

بحيا وهي تتوجه للصندوق المغلف بمخمل أسود وعليه شريطه ذهبيّه كبيره معقوده بترتيب أعلاه " مدري يااخي شي مدري وشو جاني ومكتوب عليه مدام لمى .. – وناظرت الكرت المحطوط تتأكد من الإسم – إيه مدام لمى لا وبـ كمبيوتر بعد !"

مشاري بهدوء " إفتحييه طيب وشوفي !"

حطت الجوال على إذنها وسندته بكتفها الأيمن ومدت يدينهاا للصندوق بعد ماأخذت الوضعيه المناسبه لها ع الأرض ..

فكّت الشريطه بعنايه وأنفاس مشاري السريعه وهدوءه مربكهاا ..

أول ماطاحت الشريطه ع الأرض طاح ورها التغليف يلي كان مثبت بهاا ..!

بـان لها الصندوق يلي كـان بني محروق وفيه كلام بالإنقلش كثيير محيوس مع بعض !!

عقدت حواجبهاا وإرتفعت بجسمها شوي ومشاري للآن معها ع الخط ..

رفعت الغطـا وأول ماشافت يلي فيه شهقت ..

مشاري " هههههههه .."

رفعت الصورة الكبيرة يلي كانت محطوطة على شي ملفوف بحرير .. وبضحكه " هههههههههههههههههههههههه يـ الله وش هذا ؟"

مشاري " ليه وش شفتي ؟"

لمى " مدري صورة شينه لي من يوم كنت بالإبتـدائ... – سكتت شوي تستوعب ، وشهقه ثانيه أعلى من الأولى – مشششششششششششششششششششششششششاري ..!!!!"

بعذوبه غلفّت صوته " سمّي .."

حمر وجهها وإرتجفت " ليكووون إنت هئ هئ !!"

مشاري " هههههههههههههه والله أحلى صورة عندي !!"

رفعت الصورة يلي حطتها ع الأرض وناظرتها ( كاانت بزيهاا حق حفل التخرج من الإبتدائي .. ضرسينها يلي كانوا مكسورين صاروا ضرس ونص هههه .. ومحطيه قبعت التخرج على شعرها يلي كان قصصير حييل مايباان وعيونها مليانه دموع والسبب إنهم صورّوا الشينه سماح قبلهاا !!)

لمى " ههههههه ياربييه غباااااااااار هـ الصورة !!!"

ضحك وهو على نفس وتيرة الهدوء " طيب شفتي وش بعد موجود ؟"

ماقدرت ترد تحس نفسهاا مفتششله ومنحرجه وكل أبو شي رابط لسانهاا !!

رفعت الشي المغلف بقطعة حرير بيضآ ممسوحه بذهبي .. حطته على فخوذها وقلبها يرعــــد شوي وياصل مشاري يلي ماكان أحسن حال منهاا !



بشوي شوي بدت تفتح التطبيق حق الحرير إلى إن بان لها الشي الموجود .. توقعت شي بس ماتمنت يكون هو لأنهاا خلاص إنحرجت منه إلى إن قالت بسس !!

وقفت وإنفتح معهاا الفستان الأبيض الثقيل .. لفت ناظرت بـ التسريحه وهي تحطه على جسمها الواقف ..

فستان زواج أبيض ينطق من كثـر ماهو يهبّل ..

إمتلت عيونها من الدموع وهي تسند نفسها ع التسريحه " مششاري !!"

مشاري بكل حواسه " آمري ياعيون مشاري !!"

طاحت دموعها غصب " والله كثيييير .. كثييييييير علي كل هذاا !"

مشاري " مافي شي يكثَر علييك يابنت عبدالرحمن ! كان ودي هديتي تجي أكبر وأقوى من كذا ومن جد ماعرفت وش أهديك – برجفه – حتى مشاعل ماكانت موجوده معي عشان تعلمني وش تحبين .. بس مالقيت قدامي غير فستان أهديك إياه للعرس خصوصا إنه بعد إسبوع وداري إنك ماجهزتي شي بسبب إختباراتك ..!"

لمى " ................ هئ !"

مشاري " لمى! ماعجبك ؟!!! معليه تراه ذوووقي ، وذوقي شوي على قده هههه .."

لمى بضحكه وهي تمسح دموعه " تدري ! أحلى هديـة جاتني بحيااتي !"

مشاري " هههه أحسن من حق التويكس ؟ هههههه "

لمى " ههههههههههههههههههه !"



.....





برا ..

تركي بنظرة " إني ألمح في بؤك حكي !"

ليان بحيا وهي تناظر التلفزيون " حكياات مو حكي !"

لزق فيها فوق ماهو لازق " هااتي وشو ؟!"

ناظرت فيه وبحياا " ممممممـ أي واحد من الحكيات تبي تسمع أول هههه ؟"

تركي " عادي أي حكيه هههه! كلهم حلوين !!"

مسكت يده وصارت تلعب بأصابيعه بإرتباك واضح " مممممـ أناا .."

تركي بإستهبال " تحبيّني !!"

ليان " هههههههههههه تررررركي !"

تركي " آآآآآآآآآآآآخ يممممممممممماه !"

ليان وهي تدقه بكتفها " ريكي إسمعنـي "

تركي " أسمعك !"

ليان " مممممـ شوف يعني معليش بعطيك إياها هيك من دون مقدماات !"

تركي " هههههه يلا هاتيها أحبها بكل حالتها دامها منك !"

ليان بحيا وهي تحط يده على بطنها " حسيّت ؟!"

ببلاهه " وش أحس ؟!"

ضغطت أكثر على بطنها " في ششي هناا !"

تركي للحين مفهي " وشو ؟"

ليان بحياا " ههههه تركي عاد إفهمهاا يااخي !"

عقد حواجبها شوي شوي وعيونه بعيونهاا المبتسمه .. عششر دقايق بـ الضبط والأخ متنّح بملامحهاا ويناظر فاتح فمه .. شوي بس وشهـق " صــدق ؟!!!!!!!!!"

ليان بدلع " وش صدق ؟"

تركي إنهبل " في نونو هناااااااا ؟!!!!!!!"

ليان " هههه نونو ؟!!"

تركي " نونو للولد و نونه للبنت عاد إنتي إختاري هههه .. بس صدق يعني .. – بصراخ – حااااااااااااااااامل ؟!!!"

ليان وهي تحط يدها على فمه وتلف لورى تشوف كان أحد جا " أششششششش فضحتناا !!"

شال يدها وضغط عليها بقوة " تكفييين تكلمي .. حاااااااامل !؟"

ليان وهي تهز راسها " إيه ! و..."

تركي " أما قووولي قسسم بالله قووولي والله العظييييييم !"

ليان وهي تمط الحروف " وش يعني أكذب عليك أناا ؟!"

وقف .. ثم رجع جلس جنبها ولف بصدمه " يعني بصيييييييييييير بابا تووركي ؟ كلولولولوووو ..!"

ليان " هههه بابا توركي لا صارت حرمتك سيرلانكيه ههه "

تركي " يـ الله لياااااااان مو مصدق !! من متى طيب ؟ ليه ماقلتي لي من زماان ودي أفرح !!"

ليان " هههههه معليييش يعني توني أدري أمسس .."

تركي " ياقلبيييييييه بموووووت !"

ليان " تررررررررررررررررررركي !!"

حط يده على فمه " خلاص خلاص بسكت بس لاتعصبين لايجي ولدي محمّق !"

ليان " ههههه لا لا تخااف . – وهي تناظره وبسرعه – قبل لا انسى !"

تركي بسرعه وهو ينزل يده " وشوو حامل بتوأم ؟!!!!!!!"

ليان " هههههههههه لا لا أي توأم وأنا للحين بثاني إسبوع !! شي ثااني !! – وبدت يوم شافته منصتْ – تذكر يوم جيت حكيت لي عن يلي سويته عشان أتطلق من مشعل ؟!"

كشّر " وش جااب هـ الطااري الحيين ؟!!"

ليان مبتسمه " هههه إسمعني .. تذكر ولا لأ ؟"

تركي " إيه وهذا يوم ينّسى ؟!"

ليان " ولو تذكر بعد قلت لي إنّ لو جينا لموضوع ضحكت علي في سالفه ثانيه صح ولا لأ ؟"

برد وجهه " إي..ـه "

ليان " شفت هـ السالفه ؟!"

تركي بخرعه " لاتقولين تبين تعرفين وشو ؟ تكفيين ليان مابي أخسرك قولي لأ تكفيين !"

ليان مبتسمه " ماأبي أعرف منها ولا شي !.. داام هـ السالفه بتخليني أبعد عنّك . تأكــد ياتركي تأكـد إني ماأبي أسمعهاا ليين أموت .. – باست يده بحب واضح - صدقني .. مالقييت لذا الدنيا لون إلا لمن عرفتك !"

إبتسم براحه وهو يدفن راسه بين كفوفهاا " وأنا لك ياليــان لك ، من أمس لليوم لـ بااقي هـ العمّر كله !!"

×

◄ وخذيهَـا منّي يا / ليـان ..!

سيبقى تركي ( بإذن الله ) اللون الزاهي الذي إزدانت به دُنيـاك !..

::::



" شـذى ! صدقيني مو زعلان عليك ولا شي .. بس متضاايق من نفسي شوي !"

شذى بخنقه " مشعل ! فيك شي تكلم لاتخبي تكفى !!"

تنهد " لا والله مافيني إلا العافيه بس قلت لك متضاايق وبسس !"

وقفت جنبه " منّي !"

مشعل " أقولك من نفسي تقولين مني ؟"

شذى مبتسمه بذبول وهي تمسك يده " مو إنت تقول أنا إنت وإنت أنا وإثنيننا وااحد ؟!!"

مسح على خدها بإبهامه وهو يناظرها مبتسم " إثنيننا واحد !!"

شذى " تشك يعني ؟"

إبتسم " أنا أشك منك ؟ هههه لا والله اعوذ بـ الله !"

شذى " .............. ليه متضايق علمني يمكن أقدر أساعدك !!"

تنهد " إذا أنا مو قادر أساعد نفسي شلون تبين تساعديني ؟!"

شذى بعيون إمتلت دموع " مشعل الله يخليك علمني وش فيك !!"

حضنها بخفه ثم بعدها عنه وهو يضحك بكتمه واضحه " والله مافيني شي صدقيني ......... – مايدري ليش بس سلم على خدها مما زاد شكوكها – عساني قدرت أسعدك وعوضتك عن يلي خسرتيهم كلهم !"

صاحت بخوف " وش هـ الحكي ؟؟ مششعل تكفى علمني وش فييك ؟!!"

مسح دموعها " وش قلنا ياشذى ؟ مو قلناا دموع الورد مانبي نشوفهاا ؟!!"

صاحت زود " لييش تقول كذا لييش ؟!! فيك شي إنت حااس بـ شي ؟!! تكلم الله يخلييك !!"

بعدها عن طريقه بهدوء خايف لايكسر فيها أكثر مما كسر " عندي مناوبة اليوم ويمكن أتأخر ... – إبتسم – لا تنتظريني ع العشاا .."



هو سكّر الباب من جهه .. وهي ماتت بـ الأرض من الصيـَااح !!

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس