طلال " طيب باسمه ممكن أفهم وش كان سبب صياحك أمس ؟"
باسمه " ............... "
ناظر مها " وش قالت لك ؟!"
مها بضيقه " ماقالت شي ........ مارضت تحكي أبد !"
طلال " باسمه طالعي فيني ....... – رفع راسها بيده – طالعيني أشوووف ! – بهدوء – ليييييه كنتي تصيحين أمسس !"
باسمه " والله مافي شي طلال تطمّن !"
طلال " وش أتطمن إنتي بعد ؟!!!!!!!! باسمه أنا متأكد مليون بالميه إن فيك إنّه ولا كان مابكيتي كل ذا البكاا !"
باسمه " ....... مافيني شي قلت لك !"
مها بخنقه " خلااص طلال يمكن كانت متضايقه ولا شي !"
طلال " .......................... "
::::
ضحكت وهي تبعد الملعقه من قدام فمها " وليييييييييد يكفي بنفجر والله شبعتْ ..!"
وليد " نو نو نو تكمليييينها للآخير يلا أشوف فكّي فمك بسسرعه !"
نجلا شوي وتصيح " ولييد حراام علييك بنفجــر ، بصييييير دوبيّـا بعدين !"
وليد بإصرار " صيري دوبيا عاادي أحب الدوبيات أنا !"
روان بحمق وهي تشوف كل ذا الدلال " ترا إن ماتبغى عاادي أعطيني أنا باكُلهاا !"
وليد بضحكه وهو يمد الملعقه لفم بنته " هه خذي كليهااااا ياقلب أبوك انتي ..!"
نجلا " عِشتوو تغاارين عمتي طلاله ؟!!!"
روان بطريقه مو واضحه وهي تبلع " أنا مو طلاله أنا روااااان الجميله !"
نجلا " إيه مره جميله لا إله إلا الله خقّـه ههههه !"
روان بدموع " وليييييد شوووفها ..!"
وليد " هههههههه ياقلب ولييد بس !"
نجلا بدلع " وش فيه قلب وليييد يحمد ربه عنده ذا الورود حوله – ناظرت روان – صح رواان ؟!"
روان بقوة " إيه صح صح !"
وليد " ياقلبييييييييييييه ........... متى تولدين بسس ؟!"
حمر وجهها " وش تبي ؟!"
وليد " هههههههههههه شف النوايا الوصخه ، والله إن قصدي شريف بس إنتي مدري وش فهمتي !"
نجلا بإحراج واضح " لا شريف ولا رأفتْ فكنّـا من سالفة الولاده ذي .!"
وليد " هههههههه تخافيين من الـ.."
قاطعته بصراخ " ولييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد !"
وليد " هههههه ماأولتشش حاقه !"
ريان " ليه مين حامل ؟!"
وليد " وش عرفك بالحامل إنت ؟ إعترف وش تتابع ؟!!!!"
ريان ببراءه " لا والله ماأتابع شي بس الأبله تقول لنا البقرة إذا صار في بطنها نونو تولد ! وتصيير حامل !"
نجلا براعه " جعلك المنييييييب قايله أجل أنا بقرة ياحمااااااار !"
ريان " لا ماقلت كذا بس إنتِ زي البقرة حاامل !"
< ههههههههههه ياقلبييه بس !
نجلا " يقالك بتكحلهاا ياولد ولييييييييييييييد ؟!!!"
ريان " والله جوولي مو أنا هذي الأبله !"
نجلا " أي أبله ذي والله لا أغسل شراعهاا أجل أنا بقره !!!"
وليد " هههه الحين وش فيها البقرة ليه طايحه من عينك ؟!!! – وبمرح – منها نأخذ الحلييب و منهاا – ناظر روان – كملي روان وش بعد !"
روان بإستمتاع " ومن حليبها نصنع الزبده .. ومممـ - لفت لريان – كمّل ريان وش بعد ؟!"
نجلا " آآآآآآآآآآه بمووت!"
وليد " ههههههههه سلامتوو ألبك من الموت يا ألبي !"
روان على غفله نطت من مكانها وصارت تتحسس بطن نجلا " أووه قاسي مره !"
جاهم ريان " أشووووف .. – وبشهقه – يووه كنّه حجّره "
نجلا بحب لعيالها " ياقلبي إنتوا وش حجَره ؟ مسكت يداتهم إثنينهم وحطتها على بطنها بهدوء – هناا في نونو بيبي مرررررررره صغير !"
روان بفهاوه " يعني زي يلي في بطن أبله حسنا صح ؟"
ضحكت بهداوه " إيه زي يلي في بطن أبله حسناا "
روان ببصاقه وهي تحط إذنها على بطن نجلا " ألوووه .. تسمعني ؟!!"
لفت ناظرت وليد يلي كان يناظرها بحب وإبتسامه هاديه .. إنحرجت وقالت بترقيعه " تحسها تشوف الحاج متولي كثير ههه !"
::::
" بـ الله ؟!!!!!! طيب كيفك ألحين ؟!"
فجر " تمام الحمدلله !"
شذى بعد فتره تحس ودها تصيح من سمعت صوت فجر " طيب ماأطول عليك أكيد تع.."
قاطعتها برجا " توّني داقه ماأمداني أشبع من صوتك !!"
شذى " .........."
فجر " زعلانه مني ؟!"
شذى بعد فتره " وتظنين نفسسك رخيصه عندي لذا الدرجه عشان أزعلْ عليك ؟!"
فجر برجفه " أجل ؟ لييه مو طايقه حتى تسمعين صوتي ؟"
شذى " .......................- بصياح و إنهيار تام – شفتي وش صار فيني ؟!"
فجر " هذا نصيبك مالك يد فيه وربك هو من إختاره لك !"
شذى " كان عندك طول الوقت وساكته !!"
فجـر بدموع " ماكاان عندي ..! تظنين يعني لو كنت أدري إنه هو من ضايع لك كنت بسكت ؟؟ لا والله ياشذى لا والله ! مو انـا يلي أسويها مو أنا !"
شذى " تصدقين حتّى مشعل شك بالموضوع وبدا يحقق معي !!"
فجر " ماقلتي له ؟!"
شذى " ولا راح أقول له أبد ، مايستااهل حتّى إني أكسر قلبه بذا الكلاام !"
" طيب مافكرتّي وش بتكون ردّة فعله لا درى من غيرك ؟!"
شذى وهي تمسح دموعها " تكون إلي تكون بس المهم إنه مايدري منّي .. ماأبي أقوله جالسسه معك وعقلي مع ولد عمّي .."
........
× عقلي مع ولد عمي ×
× عقلــي مع ولد عمّــي ×
× عقلي مع ولــد عمي ×
،
ترددت هـ الكلمه على مسامعه مثل الجرح يلي مشى وكبْ الدمْ علييييه !
شد على الكيس يلي جايب فيه هديه لشذى يلي كانت تتكلم بصوت عالي وسمعها للأسف !
ليييييييته تأخر شوي ! ليتــه مااات ولا جــا ! ليتــه بقى بالمستشفى وقبل بالمناوبة يلي جـاته !
ليتــه ، وليتـــه ، وليتــــــه !
بسس وش تفيد هـ الأماني كلهاا يامشعل وش تفييد ؟!
عكس طريقه وبعد من الغرفه بسرعه لبرا البيت وهو مايشوف قدامه ..
ركب سيارته وشخط بسسرعه وأول ماشاف الزباله قدامه فتح شباكه ورمى هـ اللي بيده فيها بقهر !
.....
فجر " طيب بسألك ! لو خيرّوك بين مشعل وعبدالله من بتختارين ؟!"
شذى " ....................."
فجر " عبدالله ؟!!!"
شذى بعد فتره " لأ .........."
" من قلبك ؟!"
شذى " مدري كان هـ الكلام من قلبي ولا لأ .. بس يلي أدري به حيااه من غير مشعل ماأبيهاا !"
::::
قبل بوقتْ ..
/
قـام وهو يتلفت حوله بإستغراب وهـ المكان يلي هو فيه وأول مره يشوفه مخليه في حيره وبلاهه من أمره !
شوي شوي وبدا يستوعب إنه بـ الشقه يلي كان فيها ويلي قرر يبقى فيهاا بدال بيت عمّه يلي ممكن يقابل فيه شذى من غير سابق إنذار وهو مايبي هـ الشي يصير !
شذى ! آآه ياشذى بس !!
توضى وصلى الظهر يلي كان توه مأذن يعني !
جاه فضول يشوف وش داخل ذا الأدراج الكثيرة والموجودة بالغرفه وللعلم تراه من جا مافتّش أبد !
راح للتسريحه وجلس يحوس ويفتح كل درج وينكش بـ يلّي فييه ويضحك من قلبه على حلاو الماكنتوش المنتشر بكل مكان !
أجل كاان مدمن هههههههههه !
تلاشت ضحكته يوم فتح آخر درج ولقى بوسطة صورة موجوده بروحها في هـ الدرج الواسع !
رفعها وإبتسامته تخف تلقائي وهو يناظر وجهها ومركز عليه !
شدْ ع الصورة بقوّة وهو يرص على أسنانه وكإنه يفرّغ هـ الضيقه كلهاا فيهاا !
وعيونه بتطلع من مكانهاا وهو يناظرهاا !
يذكر شلون أخذها قبل لا يجون للشرقيه يوم دخل غرفة ليان ولقاها ع التسريحه وبما إن ليان كانت عايشه بالظلام قدر ياخذها من غير لاتحس حتى !
والحيييييين بس تمنّى لو إنه خلاها مكانها بالألبوم وماعذب نفسه !
طلع من غرفته بسرعه وراح للمطبخ .. رفعها لفوق وناظر وجه شذى لآخر مره وغمض عيونه بقوة وهو يقرّب لهب الولاعه لآخر طرف بالصورة ..
يوم حس بالناار بدت تعلى .. رماهاا بقوة بوسط المغسله وسند يده على أطرافهاا وهو يناظر صورتهاا تختفي وتتلاشى وسط النار .. ودموع متجمعه بعيونه !
" وش ريحة الحريق هذي ؟!!!!!"
لف ناظر بإخته يلي بالموت قدرت تقنع تركي إنها تجي وتبات عنده أقل شي هـ اليومين ، وإبتسم " صبااح الخير !"
ضحكت وهي تتقدم له " صبااح الورد .. – شمّت حولها – وش ذا ريحة شي يحتـر..."
مشى لها وجرها معه لبرا المطبخ " ههههه إيه الظاهر من برا !"
ليان " لا عبدالله متأكده من هن.."
قاطعها بترقيعه " فطرتي ؟!"
تمددت بالهوا بخمول " لا والله توني أصحى أصلا !"
إبتسم لها " وش ودك تاكليين ؟!"
ليان " إنت وش تعرف تطبخ ؟!"
شهق " نعــم ؟!!!! منيب طابخ أنا .. إنتي من بتدخل وتشمر عن ساعديها !"
ليان " هههههه لا لا لا كانك نااوي البيت يولع فـ أبششششر !"
عبدالله " أفاا بسس حرمه طول بعرض ونهايتك حتى طبخ ماتعرفيين ؟!"
ليان " وش حارق رزك ؟!"
" ماقول غير الله يعيييييين تريكي عليييك أكل ومرعى وقلة صنعى !"
حذفت عليه المخده " عبيييييييييييييييييييييييييد "
عبدالله لقطها قبل لاتوصله " وأنا صاادق !"
ليان بدلع " أصصلا هو راضي فيني بكل عيووبي !"
عبدالله " إيه مره مشاءالله !...... – بعد فترة وبتردد – آآ بسألك الحين كيف الدكتور هذاك يلي مدري وش إسمه !!"
فهمت وبهدوء " مشعل !!......... وش فيه ؟!"
عبدالله يقالك ماهمنّي " إيه صح مششعل !! مممممـ كيف عرفتوه يعني ؟"
ليان " أبد كنت بالمستشفى بعد الحادث وغيبوبه شهر وحوسه ويوم صحيت لقيت نفسي اشوف طلع مسوي لي عملية !! – وبهدوء كبيير – وبعدهاا بفترة تمّلك علي و..."
فتح عيونه بصدمه " وشوووووووو ؟!! تملك عليك !!!! شلون ؟!"
ليان " ............. "
إرتبك " لا أقصد يعني والحين ؟!!! وشذى !"
ليان " جلسنا فترة حتى قبل لانحدد الزواج وبعدها طلقنّي .."
عبدالله " لييه ؟!"
ليان مبتسمه " سالفه وماتت زي مايقولون ..! المهم إني بعدها ربي عوضني بتركي يلي من جد ماشفت إنسان زيّه .. وبس !"
عبدالله " لا كملي والحين كيف أخذ شذى ؟!!"
ليان " خطبهاا وهي وافقت !"
عبدالله " الحقيييير شلون سمح لنفسه ياخذها وهو طلقك ؟!"
" وش فيها يعني ؟!!"
يفور ويغلي " وش إلي مافيهاا ؟!!!!!!!!! إنتي بنت عمهاا ياذكيييه !"
ليان " حتى لو إختهاا ! دام ربك هو من كتب لها ذا الششي !"
عبدالله " أففففففففف الله ياخذ.."
قاطعته بسرعه " لو تعز شذى صدق لاتدعي علييه !"
رمى راسه لورى وبضيقه " أسستغفر الله بس !"
ليان " عبدالله تراي فاهمه وش فيك وداريه بإيش تحسْ ..! و."
عبدالله يوم لاحظ سكوتها " و ؟!!"
ليان تجس نبض " وش رايك تتزوج ؟!"
فتح كل حواسه ببلاهه إلى إن أستوعب " وشوو ؟ أتزوج ؟!!!!!! هههههههه ياحبيلك بس تستهبلين ؟!"
ليان " لا والله عبدالله ليه ماتعرس ؟! كانك بتنتظر شذى فـ إنس.."
قاطعها بقهر " منيييب أنتظرها لأني عاارف إنها راحت من غير رجعه !"
ليان " أجل ؟ وش تنتظر!!"
عبدالله " ماأبي آخذ وحده وأظلمها معي !"
إرتاعت " تظلمها بوشو ؟ عبدالله لاتستهبل تكفـى !!!!"
عبدالله " بكون معها بس قلبي ومشاعري كلها لغيرها ! يرضيك يعني ؟!"
ليان " لا حول ولا قوة إلا بالله .. ياخوي قلت لك كانك تنتظر شذى فـ إ.."
رجع قاطعها " وأنا قلت لك ماأنتظرها لأنهاا راحت من غير لا ترجع !"
ليان " طيييييييب ؟!! حرام عليك لو إنك تعز إختّك صدق تزوج ودي أفرح فيك زيي زي بااقي هـ النااس !"
عبدالله بحنان " يكفي فرحتي فيك !"
ليان شوي وتصيح " إنت فرحتْ فيني إيه بس انا لسى !!! تكفى عبوودي طالبتك إنت أشر بس وأنا مستعده أروح أدور كل بيوت هـ العالم بس عشان ألاقي لك وحده تناسبك !!"
عبدالله بعد فترة " مو وقته الحين خليناا كذا إلى إن ربك يسهلها من عندّه !"
::::
مرّت شهور .. ومرت أوضاع وتقلباات متوقعه وغير متوقعّه !
مشاعل / بدت العمليات السطحيه لها .. يعني ماتعمقوا بحالتها واجد خوفا من أي ضرر يصير فيها !
طلعت من العناية وصارت بغرفة أقل تشدد وللحين الزيارات نادرة !
تركي وليان / وسعـادة عارمه مو مخليتهم يقعدون =) < عسااه دوم ياربْ !
شذى ومشعل / ومرحلـة برود قاتلّـه ! من بعد ذاك اليوم يلي سمَعها فيه وهو يعاملهاا بإهتمام أقل .. يعطيها كل يلي تبي بس بتحفظ مشاعري كبيييييير !
عبدالله وفيصل / رجعوا مثل ماكانوا وأكثـر ، وعبدالله طاايرن بالعجّه مع فيصل المرتبش بسبب زواجه يلي مابقى عليه غير كم يوم ! ويحاول × يحــاول × قد مايقدر يحترم نفسه ومايطري شذى كثير !
مرام وفهد وأسيل والهنوف وسامي / وعودّة منتظرة بفارغ الصبر لأرض الوطن ! للإحتفال بزواج أسيل وسامي !
فجـر وعمر / دق عليها مرّه وماردّت ماتدري ليش ! ومن بعدها معاد سمعَت صوته ! والحين تقيم عند أهل زوجها بعد ماتماثلت بالشفااء .. يمكن تنتظر عمر ويمكن شي مايعلمه غير الله !
لمى ومشاري / بـ طفولية لمى وفوضويتها التلقائيه ، قدرت تمحي هـ الحزن من عيون مشاري وتخليه يبدا يتقبل فكرة إن مشاعل معهم بروحها وذكرهاا .. ربك كريم والدعاء يرد القضاء ! وزواج قريب مقررين يحتفلون فيه يفرح قلوب أهلهم أقل شي .. حتى بعد رفض لمى ومشاري ..!
بس بعد تبقى كلمّـة الكبير مسموعه ^.^ !!
نجلا والوليد و ( توم وجيري ) / عائلة أقرب للمثاليه هذا إذا ماكانت مثاليه !!
أب حنون وأم وخاله رائعـه ! حملها بدا يتقدم ومتعبها حبتّين بما إنه الأول !! لكنها من تشوف هـ اللي حولهاا تنسى التعب وإلي فييه !!
شـادن / حياه روتينيه رتيبه جدا .. تصحى تنام تاكل تهتم بنايف وترجع تنام ! حيـاة قاتله وزهرة شباب ميتّه !
خـالد / للحين يحاول .. وعسى تاالي هـ المحاولات خيير !
رؤى / رجعت لحياتهاا وحسّت بنقص أشياء كثيرة خصوصا بعـد الفضايح يلي صارت لعائلتهاا ( سجن أبوها – هروبها – و ........... صور إختها ومقاطع الفيدييو المنتشره بجوالات الكل الصغير قبل الكبير .. وبكل موقع تقريبـاً .. مما خلى عقلها يصيير بكفهاا وصارت أقرب للجنون .. لا فـادهاا إنتقام ولا فـادهـا الفساد يلي كانت فيه !! ..)
أمّـا / مها ، طلال ، بـاسمّه !!
نشوف وش صــار !
...
بمستشفى ( ......... )
بغرفة داخلها ثلاث أشخاص .. الدكتورة ( رائده الـ ، دكتورة نساء وولاده ) و ( طلال وَ بـاسمه )
كـانت تغلّي من الخوف وتتحقرص بمكانها كإن أحد مولع تحتها نار فرن .. وعيونها ع الأوراق يلي بيد الدكتورة !!
طلال ببرود " هااه دكتورة وش طلع معك ؟!!"
د. بحيره " والله مابعرف شو إلكِن .. ممممممـ بس يبدو إنّو في بعضِ المشاكل عندْ المدام !"
صفرّت الدنيا حولها وطنين هاجم إذنها ، ناظرت طلال يلي ناظرها ثم لفت ناظرت الدكتورة بخوف " نعم ؟ شلون يعني !!"
رمت القلم يلي بيدها ع الملف وسندت ظهرها ع الكرسي " مابعرف شو إلّك بس عنجد عندك مشاكل كتيييييره والأكيد إنّا بفعلِة فااعل !"
طلال " .................. ؟"
باسمه تتنافض " .... أأ "
د. بعد فترة زمنيه قصيرة " شوف ياخيّو ، المدام باسمه ومتل ماهو ظاهر هون عندي بالأشعِّه والتحَليل إنّا كانت بتاخد مواد غير طبيه وغير صحيه وما مصرحَّا من قبل جامعة الأطباء العرب ووزارة الصحه و .."
قاطعها بوجه باهت " يعني ؟ شلوون مو فاهم !!"
د. " المدام باسمه كانت بتتعاطى حبوب منعوهاا من الصيدليات والمستشفيات من خمس سنين تأريباً لأنُو إكتشوفّوا فيّـا خطا وإنّا بتُأتُل خلايـا الرحم وبتعِمَل على إضعافاا كتييير !!"
طلال " .....................؟ طيب ؟!!"
تنهدت وهي تناظر وجه باسمه يلي قلب دامع " يعني المداام وللأسف يعنَّي ، نسبة حمَلا باتتِ هـ المّره كتيير .. كتيييييييييييير ضعِيفيه !"
طلال يرمش بعدم وعي " .......... ضعيفه !!"
د." إي .. يعني نأدر نأول خمسَا وستين سبعين بالكتيرِ .. بس طبعا في أمل كبيير بـِ الله !"
وقف وكإنه مبنج ومشَى للباب إلى إن طلع من الغرفه وسكّر الباب وراه بهدوء ..
وقفت باسمه وبصياح وخوف هستيري " لييه قلتي له لييييه ؟!!"
د. بإندهاش " شو بيييييك مدا...."
قبل لاتكمل كلمتها تسكر الباب بقوة وطلعت باسمه تركض ماهمهاا النااس يلي تناظرهاا ..
مسكت بكتف واحد شبهت إنه طلال كان واقف عند باب المستشفى .. لكن يوم لف تأكدت إنه هو وبرجاا " طلاال .. هئ طلاااااال تكفى طلبتك إسمعني الله يخلييك !"
طلال بهدوء غريب ، يمكن يكون صدمة ويمكن يكون شي ثاني " خل نرجع البيت وهناك نتفاهم !"
مشت وراه وهي تتصاقع من الخوف ومن هـ الطامه المهولة يلي سمعتها للمره الثالثـه ! والمشكله إن أمها للآن مصرّه تحط اللوم عليها وإنهاا ما إستخدمت الحبوب بـ الشكل المطلوب !!