بعـد يوم كـامل تقريبـاً ..
/
كـانت واقفه قدام شبّاك غرفتها بـ الضبط ومافي غير الهدوء هو يلي ساكن الغرفه .. فيما عدا من عقارب الساعه يلي تشير للـ 2 ظهرا وإلي مطلعه ضوضاء مربكه ..
كـانت تناظر هـ الحوش الوسيع تحت مبتسمه ودمعه وحده بس طاحت على خدها | من زماان | وأثرها للآن موجود ! وبعدهاا جفْ بحر الدموع عندهاا لأنه بإختصار تعبت كثر ماصاحت وتعبت كثر مافكّرت بالماضي !
سمعت صوت جوالها يدق بس ماردت .. وكإن نغمة نوكيا | السقيمه | معجبتهاا !
دق مره ثانيه ونفس الشي ماردّت إلى إن إنفتح الباب وطلت جدتها " كن جواالك قاعد يدق ؟؟"
لفت ناظرتها ثم رجعت ناظرت برا ببرود من غير حرف زود ..!
مشت بتخبط ورفعته من ع الكوميدينه وردت " ألووو ... لا والله .................. لييه ؟!!!!! ليه طيب ؟؟
هههههه خلاص خلاص لحظـة ..........!"
وبصوت عالي وهي تمد الجوال " تعاااااالي ياأمي تليفون ..!"
شادن على نفس الوضعيه " مين ؟!"
أم إبراهيم " مدري ماقاال بس تعالي يقول مهم !"
لفت بكتمه ومشت تجر رجلها غصب .. قال مدري قال وإنتي توك ضاحكه يمه !!!!!!!!
شالته منها وجلست ع السرير " ألوو نعم ؟!"
" السسلام عليكم !!"
جلست شويات تترجم هـ النغمة وهـ الصوت إلى إن إستوعبت .. قالت بنفس يرجف " وعليكم السلام ... نعم ؟!"
تنهد " شلونك شادن وش أخبارك ؟"
شادن بمكابره " يسرّك الحال الحمدلله .."
" ومافي أنا شخباري ؟!"
"....................................... – برجفه – خالد وش بغيت ؟!"
خالد " سلامتك بس فقدت صوتك وقلت أدق !"
شادن " هه فقدته أجل !!!! توّك تفتكر يعني ؟!"
خالد " شااااااااد.."
قاطعته بحده " خالد هات من الآخر وقل وش عندك ترااي للحين بعدّتي ومو من حقك تدق علي !"
خـالد " عندك وقت تسمعين للي بقوله ولا لأ ؟"
شادن " ....... "
خالد " إسمعي طيب ! يوم مسكّو فؤاد الله لا يرحمه يارب إعترف بكل شي وقال إنك ماعمرك كلمتيه وهو من كان يدق دقه ياخذ نبرة صوتك ويركبها على صوته و.."
شادن برجفه واضحه " هههههههههههههه لااااه .. حلو حلو يعني طلعت برائتي قدامك وأخيرا ؟"
خالد " شـادن لو سمحي خليني أكمّل ..!"
صاحت " مانيب ساامحه لك تزيد حرف واحد ..!! ياما ترجيتك تسمعني حتى لو لثانيه بس ما كنت فاضي لي .. طول وقتك محطّي تفكيرك – برجفه وصوت عالي مستهزئ وهي تأشر كإنه قدامها – بخيااناتي العظيمه لك !! مطلعني كنّي وحده ×××× !......... وإن كان أبوي ميت من زماان ترااي متربيه ومتــربيه أحسسسسن منك ومن عششر مثلك !"
خـالد " شـادن !"
شادن بإنهيار " إنت حتّى إسسمي ماتستااهل تنطق حرف منه .. شفت هـ الإسم يسواك ويسوى من جاااااابك ياولد أمّك .. ناااااااااااااظر نااظر وش سوّت فيني شكوك هه طاالع حتى ولدّك يحس نفسه ناقص وهو مابعد يوعّى ............"
خالد " قلت لك فؤ.."
صرخت " الله يااخذك مثل ماأخذه يااارب .. هذاك يلي ضحك عليك صار أحسن منك أقل ششي حسسني بـ الثقه .. حسسني إنه وااثق فيني حتى لو سويت يلي توقعته إنت ..."
خـالد بقوة " إسسسسكتي وإسمعيني ..... أنا ماسويت كذا إلا في ساعة غضب وإنتي تعرفيني لا عصبّت معااد أشوف قدامي .."
شادن بهمس يقطع القلب " قلتها لك قبل إمسك لسانك ياخاالد إمسكه قلت لي خلاص معاد أعيدهاا .. مجنوون إني قدرت أتركك ........ هـه شفني هذاني متروكه منك ولااا بعد معي تذكار ههههه هئ هئ !"
خـالد " شادن طلبتك ............ طلبتك كانك تعزيني .."
هبّت فيه " لا تطمن معااد لك معزه بقلبي أبد .. معزتك راحت مثل مارحت أنا ولو سمحت لا عااد تدّق مره ثاانيه عييييييب عليييك خاف ربك كاافي يلي سويته فيني ..!"
سكرت الجوال ورمته بقوة ع الأرض وهي تغطي وجهها بكفوفها وتنهاار بـ صيااح !
.....
عندّه ، أول ماسكّر الجوال ناظر شاشته منصدم !
لذا الدرجه خلااص معااد لي بقلبك شي ؟!
تنهد وهو يحطه ع السرير ويرتمي ورااه بقوة وعيونه ع السقف ! وشريط حياته مر مرور الكراااام قدام عينه إلا إن دق البااب وإنفتح نصه تقريبا ..
لف وإنتبه إن زيااد واقف ويهمس لأحد جنبه " أففف خلاص ...... – بصراخ بس بهمس – إييييييه عرييب خلاص فكيني ..- ولف يوم إنتبه لخالد ودق الباب – ممكن أدخل ؟!"
خالد يستقعد " تعااااال !"
مشى وهو تارك الباب وراه مثل ماكاان " فااضي ولا لأ ؟"
خالد بنظرة سريعه " وش تبي ؟"
وقف عند راسه " شف لا تقعد تنافخ عشانك كبير ومدري إيشش ..! معصب قل لي بطلع ماأبي أكسسر حشيمتي !"
ضحك غصب وهو يأشر جنبه " لا تعاال مناب معصب !"
جلس بسرعه " إييه كدا الواحد بيأدر يتكلم !"
خالد " ................. طيب ؟!!"
زفر " من كنت تكلم قبل شوي ؟ - وبسرعه وتبرير يوم شاف نظرت خاالد – صوتك كاان طالع والله !"
خالد وجـا وقت يفضفض فيه " أكلم شااادن !"
زياد بصدمه " شادن شادن مااغير ؟!!!!!"
إبتسم " إيه شادن شادن ماغييير !"
زياد " آآه مممـ وش تقول ؟"
خالد " ولا شي – لف لأخوه – تخيل معااد ودها فيني أبد !"
زياد بصراحه " معها حق والله يلوم إلّي يلومهاا "
خالد " زيـاد !"
زياد " خلاص خالد إفصخ قنااع الرعب والشرطي يلي إنت لابسه وخلك مثل ما إنت .. فرّق بين أهلك وحبايبك وبين المجرمين يلي معك ! لاتقسى حتى على نفسك !"
خالد بضيقه " ماأدري زيااد ماأدري !! أحسسس كل شي إختلط عندي ! حتى شاادن تخيّل !"
زياد بمواساه " يمكن نفسيتها تعبانه ولا شي ! وإنت الله يهديك مالقي تدق عليها إلا الحين ؟!! ماصاار لها إسبوع من تطلّقت وأكييد إنها دماار !"
خالد " مدري كاان ودي أسمع صوتها !"
زياد " ....................................... للحين تحبها ؟!"
خالد " أكذب عليك إن قلت أحبهاا بسس !"
زياد " دااامك ماتحبها بس ليه سويت فيها كذا ؟؟"
خالد " مو أناا والله مو أنا !!!!!! هذا فؤاد جعل ربي ي.."
قاطعه " لاتدعي !!.."
زفر " أستغفر الله بسس !"
زيـاد بعد فتره " تتوقع عاملها مثل ماكنت إنت تعاملها ولا أحسن ؟!"
خالد " .............................. ليه كنت تبيها ياخوي ؟!"
إرتبك من سؤاله يلي جاوب فيه ." أنا من يسأل مو إنت !"
خالد بثبات " زياااد .. ليييه كنت تبيها وإنت عارف إنها شي ملكي !"
زياد بدقه " كان ملكك !!"
خالد " طيب كاان ملكي .......... جاوب لييه ؟!"
زياد " أقولك بس ماتعصّب وتهزئني !"
إبتسم غصب " قول خل نسمع !"
زياد بعد فترة " كنت أبي آخذها وأجلس كم شهر بس وبعدين أطلقها عشان ترجع لك .."
خالد " ياشيييييخ وإنت شايف السالفه لعبه ؟؟ كم مره قلت لك حراااااااام مايجووووز !"
زياد " ..................... "
خالد " تدري ؟..... – ضحك بخفه - آســف !"
فتّح عيونه بصدمه وجلس يهز راسه " وش وش وش وش ؟؟؟؟؟ عيييييييد وش قلت ؟!"
ضحك " آسف ياخوي والله آسف ، مدري الغلط مني ولا منك بس آسف وبس !"
زياد بإستهبال وهو يضمه " وهـ ياابعد هـ الدنياا ياخيي !"
خالد " هههههههههه .."
إنفتح الباب كله وبقوة " الله الله الله ! إييييييييييييه المهزله دي ؟!!"
لفوا وإنتبهوا لعروب ذات الوجه الأحمر دليل إحتباس الدموع ..
زياد يستهبل " تعاالي رعبْ ودّك بحضن جمااعي ؟!!!"
عروب " رعب فـ عينك – لفت لورى – يووه يمه وينك تعالي ناظر عادل إماام ويسرا .. – يوم وصلتها مخده بنص وجهها تمشي مليون لفت لهم بغضب – آآآآآآآآآآي !"
خالد " فـ عييييييييييييينك ياحمااره ..!"
دخلت أمهم يلي كانت شاهده الحدث من أوله لكن من خلف الستار .. وبضحكه ترجف وهي تمسح دموعهاا " بسم الله على عييلي من شياطين الإنس ذولي !"
عروب " يمممممممماااه عييييييب تسبيّن ..!"
أم خالد " الخلا بس .. – ناظرت عيالها وبدمعه – هاااه يمه طااح الحطب ؟!"
عروب بلقافه " يوووووه طاااااح ومابقى منه شي بعد للبرد الجاي الله يعيين !"
وقفوا إثنينهم وركضوا لها أول مافتحت يدينها لهم .. ضمتهم لصدرها مثل أوّل .. قبل لا تبدا الدنيا تغير فيهم وتحط نااس بدالهم !!
خالد وهو يحب راسها ويتبعه زياد " عسى الله لايذوقني ملح دموعك يممه .."
أم خالد بصياح " ولا إنتوا يابعد هلي !"
عروب شوي وتصيح " خيييييير أخواني في الله ؟؟ عييييب إستحوا وش طولكم وش عرضكم ومرتميين بحضن أمكم زي أبو خمس سنيين !!"
زياد وهو يضم راس أمه بما إنه طويل حيل " وش عندك منقهــره !"
عروب بدلع وغصه " يمممممه شووفي سبع البُرمّـباا شيين الحلاياا خلييييييه يبعد عنّك !"
خالد وهو يفتح يده لها " تعاالي تعاالي عندي ..!"
قربت منه بدلع وحيا واضح " عشاانك طلبت بسس .."
زياد " أهاا بس والله لو إنك جيسيكاا ماغيرهاا !"
عروب " وتخسسي جيسيكاا – وهي تتمايل بدلع – صح لوووودي ؟!"
خالد " هههه صح ، بس لا عاد تتميعيين مره ثانيه حامت كبدي .."
" هههههههههههههههههههههه "
" الله الله وش ذا الحركات من ورانا ؟!"
لفوا لمصدر الصوت وإنتبهوا لأبوهم واقف يناظرهم مبتسم ..
زياد وهو يبعد من أمه " يلاااااه شباااب إبعدوا الحيين دور أبووي !"
خالد " هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه – وبصعوبه – قليل هههه أدب ههه !"
أم خالد بإستفسار وهي عاقده حواجبها " هااو وش دوره فيه ؟!"
أبو خالد منحرج " إسألي ولدك قلييل الخاتمه .."
لفت لزياد ووجهت له ضربه خفيفه على ذراعه " وش تقصصصصصد ؟!"
زياد " ههههه آآح يماااه وش أقصد يعني بـ الله ؟!!"
عروب تكمّل " يمااااااه يعني زي عادل أماام و يسرا ذوليك ماغيير – وتريقصت بحواجبها بقوة – "
تصاعد الدم لوجهها " آآ ياقلييلين الحيااا على آخر عمري تشبهوني بالمفاصييخ ؟!!"
زياد " يعني لاحظوا إنها ماعارضت ع الحركه أبد .. لكنها عارضت ع التشبيه وهذا مايمنع نشوف حضن كبيييير أوي أد الدُنياا بين سي أحمد وطنط هيفااء ..! آآه أومّـال !"
" ههههههههههههههههههههههههه "
::::
فتحت عيونها بتعب وهي تحس براسهاا ثقيييل حيل مو قادره ترفعّـه ..
لفت ناظر حولها بعيونهاا وإنتبهت إنها مو بغرفتهاا !
طـاحت عيونهاا على ذاك النـايم على الكنب وإبتسمت بين دموعهاا ..!
ويني فييه وش جابني ..؟ شدت على قبضة يدها لكن سرعان مابسطتهاا وهي تحس بوخز قطّع عروقهاا !
رفعت يدهـا وإنتبهت لإبرة المغذّي المغروسه فيهاا بقوة وإرتاعت !
همست بصعوبه " ف..إحم فييصل .. – وبدت تكح في تواصل !- "
إنزعج من صوت كحتها مما خلاه يصحَى ويروح لها بسرعه .. رفعها وهو يمد لها علبة الموية ويبدا يشربهاا " بسسم الله علييك شوي شوي !"
شربتها بـ لهفه وكإنها صار لها سنه ماذاقت شي بارد ويوم خلصّت رجعت راسها لورى وهي تبتسم بتعب ..
فيصل وهو يحط العلبه جنبه ويجلس على كرسي كان موجود من فترة " الحمدلله على سلامتك !"
فجر بتعب " الله يسلمك .. – حطت يدها على راسها – وش جاابني هنا أنا ؟!!"
فيصل مبتسم " امس الليل تعبتي واجد ويوم جبنااك سوّو لك العمليه خايفين لا يبدا الورم ينتشر ويصير خبيث !"
فجر بصدمه " وشو ؟ سويت العملييييييييه !؟؟؟؟؟"
فيصل " إيه والحمدلله فـ أقل من ساعه خلصتي وهذاك هناا .."
حطّت يدها على نحرها بتعب " وليه ماأخذتوا رايي قبل ؟"
فيصل " أقولك تعبانه ماتنطقين وغير كذا ماكنتي بوعيك مدري وش فيك ؟!"
فجر " ..................... مادّق عليك عمر ؟"
فيصل " لا والله ......... – يوم لاحظ الدموع بعيونها ، بإنفعال – ماعليك منه خلييه هو من بيخسر !"
فجر " تهقى من وشو هاارب ؟ "
فيصل " قلت لك ماعليك فيه خليييييه الحرمه "
فجر " .............."
فيصل " على فكرة عمّي سالم جاا من القصيم هو وحرمته أول مادروا عنك !"
فجر " لااه !! ليه تعب نفسه !؟"
فيصل " مدري بس يمكن يرقّع شوي من هباب ولدّه ... مممممـ إيه صح ترا فرح ولدت !"
صرخت بحماس مع إن صوتها رايح " أمااا !!! لا تقووووووووووووووول وأنا ويني فيه ؟!"
ضحك " إنتي دخلتي غرفة العمليات من جهه وهي دخلت غرفة الولاده من جهه ثانيه !"
فجر " ياقلبي عليها وش جااابت وكيفها الحيين ؟!"
فيصل " الحمدلله ماعليهاا .. وجابت ولد وش زينه يهبّل طالع على خاله !"
فجر " حمد ؟!"
فيصل " أقولك خاله تقولين حمد !!!"
" وليه حمد ولد الجيران يعني ؟؟ خاله هو الثاني !"
فيصل " لا لا أنا وضحت قبل وقلت يهبل ... – بصوت عالي – يهبّــــل وأعني بذالك أناا !"
فجر " هههه طيب طيب ..... وش سمّوه ولا لسى !"
" لا والله لسّى بس قايل سلطان من أول إن جاه ولد بيسمّيه عبدالملك !"
فجر مبتسمه " عبدالملك ! والله حلو الإسم مو بطال !"
فيصل وهو يمد يده لجيبه " تعاالي قبل لا أنسى ........... ترا جوالك دق إلى إن تكسر راسه المسكين ..!"
فجر وهي تمد يدها تاخذه منه " جوالي ؟!! وش جابه ؟!!!"
فيصل " أمي الظااهر .............................. مييييين ؟!"
عقدت حواجبها بإرتباك وهي تحطه على إذنها بعد مادقّت الرقم يلي دق عليها أكثر من 8 مرات " شذى !"