عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2009, 04:17 AM   رقم المشاركة : 123
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

وقفت سيارتها قدااام مجمع الراشد بالضبط وقلبهاا يدق بأعلى معدل نبض ممكن ..
تراااجعي يامشاعل تراجعي .. تراااجعي قبل لاتندميين ..
لا إنتبهي تهدمين كل شي خلاص قد جيتي إنزلي وسوي يلي إتفقتي عليه إنتي وياه ..
غمضت عيونها بقوة وهي تسمع لصدى ذا الصوتين داخلهاا ..
" ماما مافي ينزل ؟"
ناظرت فيه بخوف " لا خلاص نزلت .. إنتظر لا تمشي زين ؟"
هز راسه كـ العاده وهي نزلت بإرتبااك وبعدها مشى السواق بيوقف بالباركينق " أعوذ بكلماات الله التامات من شر ماخلق ، اللهم إني استودعتك نفسي وديني وخواتيم أعمالي فحفظني ياأرحم الراحميين .."
مشت للباب وهي ماتشوف قدامها من الخوف .. وقفت وجلست تدور بعيونهاا على واحد لابس بلوزة صفرا على جاكيت أسود مثل ماإتفقوا .. وحااط على راسه كـاب أسـو...
شهقت بقوة أول ماشافت هـ الشخص قدامهاا .. رمشت تبي تستوعب لكن أبد ..
بســـــــام ..! وش يسسسسسوي هناا وش جاابه ؟
حاولت تتحرك من مكانها لكن ماقدرت .. كل خليه فيها تعطلت وكهربا سرت بجسمها كله ..
كل شي فيهاا فترْ وحست بدوخه مجنونه ..

كـان يراقبها من أول مانزلت من السياره .. ويوم طولت بالوقفه تقدم لهاا وزاد من سرعته يوم شافها تتهاوى ع الأرض بقوة ..

رفعها وتلفت حولَه .. وحمد ربه مليوون مره إن محد إنتبه لهم ..
شالهاا بسرعه وحطها بسيارته من ورى .. ثم إنطلق فيهـا وقلبه ياكله ..

::::
البلا .. لا صـار × جَرحك × ما يداني شوفْ |.. ( فرحـِكْ )
لو تِقَفِّي عنْ همومكْ
قالت طعونكْ : هلا ..
ولا قلتْ للفرحَه : نعم ..
يقاطْعكْ جرحكْ بـ: لا !

،‘

أول ماسمعوا النداء حق رحلتهم ، وقف ووقفت هي معه ..

ناظرها " بنرجع لهم بس ياليت يلي صاار كله هنا مايدري عنه أحد .."
ابتسمت بسخريه " للحين مصُّر ع الهروب من واقعك يافهد !؟"
إرتبك " مو هروب .. بس وش لنا ؟ ماله داعي يدرون عن شي ..."
هزت راسها بإنصياع ومشت قدامه وقلبها مو راضي يهدا من الدق ..
كل شي تبيه صار .. المستشفى وطلعت منه ، ومساعد جاتها ورقتها منه ، والحيين راجعه لأسبانيا عند أسييل ..
كل شي صار مثل ماتبي إلا شي واحد .. !
أبوهــا يلي رااح منها للأبد !

::::

قفلت النار يلي تحت القدر ولفت ناظرت عمّتها " وهذا البرياني جهز .."
أم مشعل وهي تقطع السطله " ماقال لك متى بيجي خويه ؟"
شذى " يقول ع العَشاا .."
أم مشعل " يعني على حدود الساعه كم ؟"
تنرفزت " مدري والله ع العشا يعني الساعه ثماان ، تسع بالكثيير .."
وشالت السطل يلي فيه مويه وكلوريكس ..
شذى " أي حمام تبيني أنظف ؟"
ناظرتها " حمام الرجاال الله يكرمك .."
شذى بعبرة " بس توني نظفته أمسس .."
أم مشعل " معليه وش يمنع ؟ نظفيه اليوم بعد وش بيقول الرجال بيجي أول مره فشله يشوفه مغبر .."
تأففت بينها وبين نفسهاا وشالت عدّة التنظيف كاملة .. وأول مادخلت للحمام – أكرمكم الله – أطلقت أفف كبيييييرة ومكتومة ..

....
لف ناظر فيه وهو يسوق " تحس بدري ولا ؟"
ضحك مشعل " لا يارجاال عادي لا بدري ولاشي .."
فارس " تخيل أهلك مابعد يجهزون شي .. مشعل بدري والله .."
" هذاني بدق قدامك بس عشان تتأكد – طلع جواله ودق على جوال شذى بيقول لها إن موعد قدوم فارس تقدّم شوي لأنه بينشغل ع العشاا وبيروح مناوبة بـ المستشفى ، نزله من على إذنه – ماترد ..!"
فارس " شفت أكيد مششغولين خلاص وقفني هناا وبنزل وكانك مره بزي عاادي أجيك يوم ثااني .."
مشعل " خلااص مايحتااج هذاانا وصلنا البيت .."

سكت وهو حاس بإحرااج فضيييييييع ... الله يهديك يامشعل الله يهديك ..

شافه يوقف سيارته بالقراج ويفتح بابه " حيااك الله تو ماتبارك بيتناا .."
ضحك وفتح بابه " تسلم الله يحييك .."

قلطّه من الباب الرئيسي لمجلس الرجال ويلي يبعد مسافه وش كبرها عن باقي البيت ..
ناظره " حياك الله شوي بس بروح أقول لهم يجهزون القهوه وأجيك خذ راحتك البيت بيتك .."
إبتسم له بحياا وتلفّت يناظر أجزاء المجلس الواسع أول ماطلع مشعل ..
شوي بس ودق جواله طلعه وضحك على نفس النغمة " ياهلاا والله بفييصل ."
...
انتظرتك .. عمري كله .. وانتي × حلم ×
ومرت الايام والله .. وانتي حلم ..
ليه تأخرتي علي .. ؟
توهي مره واسالي ..
هذا إنتي ..؟! قولي والله إنه | إنتي ..
وين غبتي ؟! .. عني هذا الوقت كله ..
وين كنتي ؟! ..
،‘
غسلّت وجهها بالمويه البارده تحااول تخفف من منظر الدموع بعيونهاا .. طول ماهي تنظف وهي ماسكته خط صيااح سرييع وماوقفت وكله بسبب هـ الأم مشعل يلي مدري وش تبي ..
رتبت شعرها وناظرت ساعتها وتطمّنت يوم شافتها توها 7 يعني مابعد يجي مشعل ..
شالت السطل وسكرت الأنوار وراها .. مشت بتطلع من قسم الحمامات لكن شدّها صووت تردد بالقسم الكبير كلّـه على إنه خافت ..
صوت ضحكاات تعرفها زين وتعرف صاحبهاا زين ..
إهتز جسمهاا وهي تسمع لنفس البحه .. ونفس النبرة ..!
شدت على حديدة السطل يلي هي ماسكته وحاولت تطنش وتمشي لأنه ميت .. والميت مستحيل يرجع ..

حركت رجلها لكن عيت رجلها تتحرك .. كل شي فيها تبّنج وكإنه يعاندهاا ..
لفت ناظرت بنور المجلس المشغل والبعييد حيل عن مكانها يلي واقفه فيه ، وإمتلت عيونها دموع ..
وغصبا عنهـا عكسَت طريقها ومشت بإتجاه الإناره البعيده ورجيلها هي من تسيرها موب هي ..

كل ماقربّت وضح الصوت أكثر .. وكل ماقربت تحس بقلبها يدق بقوة أكبر شوي ويطلع ..
ماقدرت تكمل أكثـر .. وين رايحه وين ؟؟؟؟؟؟؟
أعطت الباب يلي صارت قريبه منه ظهرها بترجع ..
لكن نفس الضحكه يلي تعرفهاا رجعت ..
لفت بقوة بدون وعي مثل المجنونه ووقفت قدام الباب ..

كان منزل راسه ويلعب بطرف السبحه يلي بيده ويضحك " ههههههههههههههههههه خلااص إنتظر أنا الحين عند مشعل وإن شاء الله لاجيت سويت لك كل يلي تبي .."

عقد حواجبه يوم سمع صوت شي يطييح .. ومويه زرقـا فاتحه تمتد من مكان بعيد وتوصل عند رجله ..
رفع راسه بشويش وتتبع الخط يلي سوتّه المويه بعيونه إلى إن وصلت عيونه للإنسانه الواقفه عند الباب ..

حطت يدها على فمها بقوة وهي تمنع شهقه خـايفه تطلع .. هو هو والله العظيييييم هو ..
أتوه عن العاالم كلها إلا عبدالله .. إمتلت عيونهاا دموع وحست نفسها بترّجع ..

فتح فمه بصدمه من يلي واقفه .. إنزلق الجوال بخفّه من يده وإختفى صوت فيصل ..
طاح ع الأرض وتكسّر ع الأرض الرخاميه ، زااد معدل ضخ الدم عنده .. ألم وصداع عنييييف عصف بـ راسه ويده للحين ثابته بمكاانهاا مو قادر يحركها .. حس كل شي فيه وقف لدقيقه وحده بس .. حس ببرودة تغلف جسمه وأنفااس مكتومه مو راضيه تطلع ..
وذكرى بيضـا وسودا هاااااجمت ذاكرته ..

***
" أبيهاااااا يبه أبيهاا .. أبي شذى بنت عمي عبدالرحمن .."
" وصلي لها سلامي وأشواقي وقبلاتي الحاره وقولي لها عبدالله يسلم علييك كثيير ههههه.."
" شـــذى .. ياأحلى مارأت هـ العين وأحلى ماخلق ربي .."
" خلااص أبششششر وأنا أبوك بحدد مع عمك موعد لملكتك وإن شاء الله مايرفض .."

\

" لا ياقلبي أنا زوجتي سبشل مابنسوي زواجناا بأي مكاااان .."
" أقول إقشم حبْ إقشم بس ههه .."
" عبييييد وجع السيااره مابعد يمر عليها أسبووع عندك وحستها بذا الفصفص حسبي الله على عدوك ."
" إنتبــه عبدالله إنتبــه جمممممممممممل .!"
" ياعيووون عبدالله إنتِ .. آمري لياااااان .."
***

رجـع بجسمه على ورا وعيونه ترتخي بقوة ..
وصوت هـ اللي همست بدون وعي آخر ماسمع " عبداللـــــه ..!"

..

دخل لأمه المطبخ بعد مالف البيت كله " يمه مالقيتها وينها فيه ؟"
أم مشعل " قلت لك بحمام الرجال وش فيك ماتسمع ؟!"
مشعل بقلق " يختي رحت ودورتهاا مالقيتهاا الحمام نظيف ومسكره أنواره ..! يالله وينها فيييييه ؟"
أم مشعل " تلاقيهاا منّـا ولا منّـا لا تقلق ولا شي .. خذ بس ود القهوه للرجال أبطيت عليه .."
شال صينية القهوه وهو يتأفف بخوف ويضرب أخماس بأسدااس وين بتروح يعني بتختفي مثلا ؟؟؟؟؟
مشى للمجلس والمسافه يلي مشاها تعتبر كبيرة نوعا ما خصوصا إنه حط فارس عند أقرب مجلس للباب ..

شاف ظل أحد ممتدْ على طول الجدار .. عقد حواجبه وزاد من سرعة خطواته ،
و وصل أخيرا .. لكن بعد فوات الأواان !

::::

حسّت بعظامهاا تتكسر من الإهتزازات القويه يلي صارت لها ..
فتحت عيونها بتعب والرؤيا ضبابيه بحته قدامهاا ..
شافت سقف أسود فوقهاا وعقدت حواجبها .. رفعت راسها وهي تتأوه بألم وألم فضييع بجسمهاا ..

إنفتحت عيونها بصدمه يوم شافت قفا رجال قدامها وشهقت بقوة ..
لف ناظرها بإرتباك ثم رجع ناظر قدامه بتوتر " أخيرا صحيتي ..!"
ضغطت على قبضة يدها بقوة تبي تستوعب وش جابها مع بساام ..؟!
وش تسوووي معه هناااااا ؟!
شوي بس وكل شي إندفع في بالهاا .. من رائد للمحادثه للمجمع للـ......... لذا المكاان ..
صرخت بإنهيار " وش جااااااابني معك أنـــا ؟"
بسام بإرتباك واضح وهو يشد على الدركسون ويقدم جسمه لقدام " أششش مشااعل مو وقته .."
مشاعل " وش مو وقته ؟؟ رجعني ياحقيييير رجعني .."
بسام " لأ .. منيب مرجعك إلا إن تفاهمناا زين .."
مشاعل بصراخ " وش نتفااهم عليييييييييييه ؟ مابيني وبينك شي إنت حتى إسم ولد عم ماتستحقّه .. طووول الوقت يلي فاات وإنت تضحك علي ؟ توهمني بشي وإنت شي ثااني ؟ وين الحمييييييييييه ياولد عمي وين ؟"
بضيق " تكفين بدون صيااح أبي أركز هذا الطريق كله شاحناات .."
كله شاحناات ؟ شلون يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت حولهاا مثل المجنونه وإنتبهت إنهم يمشون بطريق مو مُسفلت والشبك من الجهتين ، يعني خلاا ومافيه غير سيارات قليله رايح جااي !..
" بسسسسسام وش تسوي يالمجنوون والله ياويلك من أبوووي وش تسسسسسسسسسوي رجعني البييت رجعني تكفــى .."
بسام " لا تخافين منيب مأذيك إنتي آخر وحده أفكر أسوي فيها شي .. تطمني "
بتنهبل " وش أتطمن بسسام إصحى نااظر .. وين نااوي توديني بسسسسسام يالحقييير رجعني ولا والله مايصيير لك طيب .. رجعني رجعنــي ولا والله أعلم مشـار..."
قاطعها بصرخه أقوى من صرختها وهو معصب " إنكتمــــي .."

فار الدم بوجهها .. يكفي إنه جايبها ومركبهاا معه وفوق هذا كله ضحك علييييييهاا .. ضحك عليهاا وهو توه أمس قايل يبي يرجعهاا .. شلون ترجع له وهذا هو بسام نفسه ماتغير ..؟!
دق قلبها بضعف وهي تلعن بالشيطاان يلي ضيعهاا مع ولد عمها للأسف .. ولعب عليه وعليهاا !
هذي آخرتها يامشااعل هذي آخرتها تنتقدين يلي يمشون بذا الطريق تصيرين إنتي وحده منهم ؟!!
لا ومع مين ..؟!! مع ولد عمك وزوجك يلي دمه من دمك !!!!

نــاظرت قفااه وكيف يسوق بحذر .. صرخت " أكرهـــــــــــك ، أكرهك يابسسسام "
وبـ لحظـة مجنونة قربت بجسمها منه بقوة وحطت يدها حول رقبته وضغطت بقوة ، وبصياح " مووووت .. موووووووووت وفكني منك موت وحس بإحساااسي لو شووي بسس .."
إنهبل .. وش فيها ذي مجنونه ؟!!!!!!!

رفع يده من ع الدركسون وهو يحس بالإكسجين وقف وبألم أظافيرها المغروسه برقبته .. حط يده على يدينها وحاول يفكها بس ماقدر ..
رجع يمسك الدركسون بسرعه ويستقيم بالسياره يلي مالت ..
حاول يتكلم بس ماقدر ..
رجع يحط يده على يدها وبالموت قدر يبعدهـا عنّه ..
صرخ بصوت عالي قبل لاتصرخ هي وهو يشوف الظلال السودا والكبيرة يلي غطت السيااره . حاول يوازن بالسيااره لكن بعد وشو ؟
مشاعل برعب وصوت عالي وهي تناظر يلي قدامها "هـــئ بسسسسسسسسام ش..ِـشاااااااااااحنـ !"
وضاع صراخهاا قبل لاتكتمل الجملة بإذنه !..
دخلوا تحت شاحنة نقل بسيـارة كامري .. وطلعوا من تحتها بصفيحـه معدنيه مُهشمهَ !
/
( نهـاية الفصل الثـاني والثلاثوون )

اللهم أحسن خاتمتنا ولا تقبض أرواحنـا إلا وأنت راضٍ عنّــا ..
اللهم آمين ..

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس