اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم .،
لـ نقف قليلاً ونسأل أنفسنا
ماهو أصل الزواج..؟
ومالذي نريد منه .؟
وما هي الصبغة التي ينبغي لتلك الزيجة أن تكون عليها ..؟
إن كانت بصرف الأموال والبهرجة فتلك تنافي التعاليم السماوية والمشروع الإلهي
فلماذا نصبغ أنفسنا بما لا يريده الله ورسوله والإئمة الأطهار
نحن من خلقنا كل تلك الصبغات وجعلنا بعنوان ( لابد ) ولعمري من أين أتت لنا كلمة لابد ، وكأنها دستور إلهي ..
من رأيي لابد أن نصنع جيل مثقف يعي الحاجة ويعي المسؤولية بشكل سليم
و لابد أن تكون المرأه ذات أفق واسع ، و تعرف أن الوضع الإقتصادي برمته يكاد يكون في انهيار
وذلك كله بسبب سفاهات العقول (( الرأسمالية ))
مؤكد يجب أن تعي أنها ستكون عائق على الكل ، إن لم تكن ذات دراية بالوضع العام للإقتصاد
و يكفي للمرأة الحرة أن تعرف غرض المتقدم بأنه غرض إلهي وهو الرباط المقدس كما في الآية
((( لتسكنوا إليها ))) أي الرجل يأتي باحثاً عن سكنى يوطد بها مشوار عمره فلنكن ذات السيادة لذلك المشروع الإلهي والمعاونين عليه
في إعتقادي .، إن ألغينا الماديات من فكرنا .، ووضعنا أمامنا الهدف الإلهي لحققنا الزواج الناجح بكل نواحية
كما جاء في الخبر المرأة أربع إن لم أكن مخطئة في التعبير :
جامع مجمع، وربيع مربع، وكرب مقمع، وغل قمل...
لزاما علينا أن نكون ظهار الأرض نحن يا معاشر النساء وصناعها ، بنا يكون المجتمع صانعا ذلك الجيل يزيل تلك القباع الظاهرية المستوطنه ونجعلها رياحين ، ونكون سكنى للأنفس لا سكنى ( للجيب )
تاروتية
وردة لك شمامها طهر حروفك