إخواني الاعزاء
تعجبني الأخت قيثارة في طرحها لأهم حق من حقوق بنات جنسها وبالتالي حق للمجتمع أجمع
المرأة في مجتمعنا -وللأسف – عبارة عن آلة يصل بها الرجل إلى مآربه ، اعذروني اخواني ، لا أقصد القضية الجنسية فحسب ، ولكن اقصد أغلب مآرب الرجل ، فلو تطلعنا قليلا لرأينا أن الرجل يغضب على المرأة حين تقصر في ترتيب بيته ذلك أنه يريد بيتا مرتبا ، وكأنها هي المسؤول الأول عن ذلك ، وحين يأتي للبيت ولم يرَ طعاما جاهزا يصب جام غضبه عليها وغيرها الكثير الكثير
مع علم الرجل ان المسألة ليست واجبة عليها لكنه يعاقبها عقابا عاطفيا وهو الأقسى عليها
ولكنه نادرا ما يفكر ما تحتاجه هذه المرأة
هذا الكلام العام
أما بالنسبة للكلام الخاص بإعطاء الدافع للمرأة بتطوير نفسها ومن ثم بتطوير المجتمع فأنا مع الأخت قيثارة
لاننا معشر الرجال وبصراحة تغلب الأنانية حتى على عقولنا
فمثلا : الشاب المتعلم المثقف الواعي ، يحاول الذهاب لمجالس العلم ، يقرأ ، يحاور ، يستأنس بسماع المحاضرات ،
وهو بذلك يحمل هما كبيرا وهو إصلاح المجتمع
لكنه ينسى أن أول إصلاح للمجتمع هو إدخال المرأة في عالم الفكر والوعي
بصراحة إخواني الرجال وإن قسوت على نفسي وعليكم :
لو كان المجتمع يملك رجالا ذوي وعي وفكر فالنتيجة : قد يرتقي المجتمع وقد يبقى على حاله
ولو كان المجتع يملك نساءا( أمهات ، بنات ، أخوات ) ذوات وعي فالنتيجة : المجتمع بلا شك يرتقي وعيه وثقافته
أشكر اختي ( قيثارة الشوق ) على وعيها وشجاعتها لطلب أهم عامل من عوامل نهوض الأمة والمجتع
كما أرجو من الإخوة الرجال ألا يكابروا في أنهم مقصرون
مع عدم إغفال شيء واحد ( المصلحة مشتركة ، والمسؤولية تهم الاثنين )