((منصور أمه متوفيه من زمان وكان يتمنى أنه يسمع صوتها...يتمنى انها تطلبه يجيب لها شي ولو بغت الدنيا يجيبها لكن قضــــاء وقدر ...صحيح انه رجال والمفروظ يكون قوي ...لكن في هاللحظه ماعرف يكتم دمعته ))
نايف: هونها وانا اخوك الدنيا ماشيه
وبعد فتره.......صمت
نايف كان يفكر وسرحان
نايف من بعد تفكير وهو جالس يطالع في الشباك اللي يطل على استراحتهم
ومنصور يطالع نايف ومتحمس يبي يعرف وش بيقول
نايف: منصور تدري اعرف بنت صغيره مابعد تطق العشرين ...فاقده امها توها مالها سنه
منصور: وفاقده أمها؟
نايف: ايه امها ماتت ...وابوها تزوج مصريه وأخوانها ...كل واحد لاهي بدراسته برا السعوديه
منصور: والبنت الحين وينها فيه ؟
نايف: عند مرت أبوها اللي هي خالتي ...والمسكينه حالتها كسيفه ماتنحسد عليها ..اذا انت رجال ولموقف مثل هذا تأثرت اجل وش تتوقع حالتها الحين ؟ انت تقدر تعلمني اكثر منني أنا صح؟
منصور: فاقده حنان أكيد
نايف: .... شفت وشلون الناس مصايبها ان شفت الناس بتهون مصيبتك يامنصور أنت عالأقل عندك أخوان وعندك أبو أما البنت على صغرها متحمله وصابره .....
منصور: الله يصبرها ويرحم امها... بس ليه صاير تفكر فيها ؟
نايف: لابس ارحمها وخالتي أحس انها قاسيه معها من طريقة كلامها عن البنت ...بس مجرد اني ارحمها
منصور: الله يعينها..... من شاف مصايب غيره هانت عليه مصيبته..الدنيا غرايب
نايف بابتسامه تشرح الصدر: يالله ماودك نروح عند الشباب ؟
منصور: لاانت روح انا ابرجع للبيت
نايف: يالله اجل بحفظ الله وخلنا نشوفك بكره ويامنصورلاتكثر هموم على نفسك وسعها واناخوك
منصور: الله يعافيك نايف ..فمان الله
نايف: بحفظ الكريم
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عبدالله ولمى أحلى معنى للحب والرومنسيه ...كانوجالسين في كوفي يحتفلون بعيد ميلاد زواجهم ويسولفون وشكلهم كان ملائكي ..الاثنين حلوين و فارس يلعب بالألعاب واهم جالسين يسولفون ..
والكل يطالعهم بإعجاب على أشكالهم وواضح انهم عشاااق .. ويكفي ان كل واحد احلى من الثاني .. عبدالله كان ابيض وشعره أسوود وكثيف وحواجبه سودا وطويله
ولابس بلوزه لونها أحمر وبنطلون جينز وجسمه رياضي عريض من فوق ومعضل ولابس (أيس كاب) أحمر
ولمى لابسه بالطو بيج مطرزوبنطلون أحمروطالع على جسمها رهييب وحجابها لونه أحمرومعطي وجهها جمال وعيونها مكحله ورموشها طويله
عبدالله بابتسامه : كل عام وانتي الحب ياروحي
كل عام وانت عيد ميلاد حبي
وكل عام وانت في حياتي حياتي
حبيبي .......
احتفل واشعل لك شموع قلبي
وأهديك ورد لك سرابذاتي
حبيبي.......
يااجمل هدية عمر من فضل ربي
جتني تحقق بالحياة امنياتي
هي غيرت وجهت حياتي ودربي
واهدتني عمري وابتسامة شفاتي
حبيبي
أشتاق لك لوكنت ياشوق قربي
وأنسى بقربك كل ماضي وآسي
لاتبتعد عنني وخلك بجنبي
أنت عيوني والله عيوني وانت اربع جهاتي
كل عام وانت عيد روحي وقلبي
حبيبي شرق عمري وغربي
وابيات شعري وابتسامة أغنياتي
في عيدنا اهدي لك سنيني وحبي
واشعل لعيدك كل شمعه بحياتي
كل عام وانت عيد ميلاد حبي
وكل عام وانت في حياتي حياتي
لمى : وانت بألف خير حبيبي
عبدالله جالس يطالع فيها ويتأمل
لمى وخدودها محمره: عبوودي لاتحرجني
عبدالله: شكلك رهييب عساني ماانحرم منك
لمى: ........
طيبك مكفي يابعد قلب مغليك
يكفي وجودك في حياتي مكفي
ليت العمر يهدى والله لاهديك
لحظاتي الحلوه واسكر ملفي
اعاهدك بالي خلق ماني مخليك
لين قلبي النابض احسه مطفي
اخذ الوعد مني بحبي اغطيك
وعدي واذا قلته تراني موفي
.............................
عبدالله:ياليتني أعرفك من اول مانولدت يالمى.. تصدقين من قبلك كنت محروم
لمى: وانا ماكنت شي من قبلك
عبدالله: ياجعل يومي قبل يومك بس قولي أمين
لمى: الله يطول لي فعمرك
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ريناد: قولي والله
ندى: الحمد لله منتيب مصدقتني والله العظيم
ريناد: يختي يحق لي مااصدق من زماااااان عن خالتي أم نايف
ريناد: وكلهم بيجون
ندى: ايه كلهم
ام محمد: يالله يابنات
الكل: ان شالله
ام محمد: وبيجينا فيصل ولد خالكم بياخذنا الحين لاتتأخرون
الكل: ان شالله
جهزو وركبو للسياره
فيصل يشتغل محاسب في أحد البنوك
فيصل: السلام عليكم
كلهم : وعليكم السلام
فيصل: وشخبارك ساره ؟ ؟؟
ريناد: وشمعنى ساره ؟ واحنا مالنا رب؟
فيصل: ساره يعني كلكم
ريناد: لامو يعني كلنا
فيصل: ياربييه نشبت لي ..كيفكم كلكم ؟
ريناد: هههههه ايه كذا أبي
فيصل معروف أنه يحب ساره حب جنوني ويخطبها أكثر من مره لكنها ترده من غير ماتبرر بأسباب مقنعه تقول دراسه
أما فيصل اللي حلف الف مره ان مااخذ ساره مارح يتزوج خير شر ويحبها أكثر من نفسه
احبك والوله فيني يبان في نظرة عيوني
احبك يانظر عيني وانا لك عاشق وولهان
انا يامن سكنت قلبي بحبك صرت مجنوني
الا ياليت تسقيني من اشواق الوله عطشان
كلامك ..رقتك..طيبتك..وضحكاتك انسوني
همومآ عايشه فيني تعذب قلبي الحيران
ترى بعدك يعذبني ، يزود فيني طعوني
انا مو ناقص فراقك بدونك عايش بحرمان
بدونك تكثر جروحي وانا اسمعهم ينادوني
تعال داوي جروحي تراني من البكا تعبان
ترى مهما جرى منك ومهما زادت ظنوني
انا باقي معك وافي مدامك ساكن الوجدان
خلاصة كل ماقلته يبان بنظرة عيوني
تقول اني احبك حيل واني لشوفتك ولهان
((عذبتيني حتى بالعناد شاطره .. ياساره ليتك بس تعرفين اللي اتمناه انتي الوحيده اللي موقفه بطريقي ...ليتني ماشفتك ولاحبيتك كان الحين انا ابو عيال ..اخ بس ))
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ويوم وصلو لبيت خالتهم وبعد السلام
ام نايف: ياهلاوالله زارتنا البركه ليتكم تعيدونها دايم
ام محمد: ايه والله انه ودي بس هذي الدنيا
ساره: خالتي
ام نايف: هلا
ساره: ننايف وينه فيه ؟ .......محمد يبيه برا
ام نايف: خليه ينظره في المجلس لأنه طالع بيجيب غرض وبييجي
ساره: اووك
أما غلا سلمت على البنات وتعرفت على اللي ماشافتهم...وجلسه وسوالف وضحك بنات
لينا: اقول بنات ورا مانلعب أونو؟
ندى: ايه والله وين حقتكم ؟
لينا: يووه مشوار في مجلس الرجال وش بيجيبها؟
ندى: الله يبلشك روحي جيبيها
لينا: لالا.. اخوك موجود اتوقع....غلا قبل ماتجلسين الله يعافيك روحي وجيبيها
غلا: بس وين المجلس فيه ؟ اول مره اجي بيتكم
لينا: هههههههه معليش قلبي آسفه أطلعي برا جنب الخيمه على طول في مجلس عربي
غلا: متأكدين مافي أحد؟
لينا: بس محمد أخوك الباقين طالعين
غلا: طيب
راحت خايفه لايجي احد بوجهها ودخلت المجلس لقت اللمبات مسكره
((الحمدلله مافيه أحد ))
قامت تدور وتدور وتوها ماسكه الورق اللا فجأه
انفتح النور
نايف وهو مستغرب: فيه أحد؟
غلا اللي حمر وجهها الحين مكانها غلط وش يجيبها لمجلس الرجال
وقفت متفاجأه وطاحت من ايدها الأوراق
ونايف ماتكلم ولاحرف
غلا خلاص ميب عارفه تتحرك فشيله ومكانها غلط وبعدين شافها ووش بتقول الحين
أما نايف تدارك الموقف ولف اعطاها ظهره
وبسرعه مسكت الأونووطلعت ركض برى المجلس
أما نايف وقف يطالعها واهي رايحه مايدري وش ياخذ مايدري وش يخلي مب أول مره يشوفها يعرف شكلها لكن مايدري مين أو تقرب له ول لا ...
كان يطالع في شعرها الطويل البني وهي تركض ول في جسمها المخصر ... يوم دخلت انتبه لنفسه ولف وجهه على طول
محمد كان طالع وتوه يدخل اللا يشوف نايف : نايف ووراك ؟ ادخل؟ ول لازم اعزمك وانت فبيتك
نايف: لاشدعوه
محمد: وشخبارك ووش الدنيا بك؟
نايف:والله الحمدلله ماشين ..بشرنا عنك؟
محمد: والله نزقح ماشين ... على فكره وشصار على سفرتك ؟
نايف: مدري ياخوك مازلت محتار مدري اسافر ول لا
محمد: كمل هنا والماجستير خذه برا احسن لك
نايف: مدري انا هذا تفكيري ان شالله بس أخلص اباخذ الماجستير برا الله لايعوقني بشر
محمد: موفق ان شالله
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بس وصلت عند الباب تعبت من الركض وهي تتنفس بسرعه ... وخاايفه ومنحرجه وحالتها ماتنحسد عليها ...ربطت شعرها على فوق وجلست على كرسي قريب حطت راسها على الجدار وغمضت عيونها .. وتخيلت شكل نايف اول ماشافته ...
((بس مين هذا؟!!...وشيصير لهم ؟ ... صحيح انا انمسح وجهي بس حتى اهو كان منحرج موقف الله لايعيده ... ))
وأول مادخلت على البنات
ريناد: غلا سلامات طولتي
لينا: ايه طولتي
غلا: احمدو ربكم اني جبت الأونو
لينا: ايه ماتدل البيت نسينا ههههههههه تلقاك ضيعتي
غلا: لاوالله داخله قصر وانا مدري
الكل: ههههههههههههههههههه
وهم يلعبون
لينا: اقول مشاعل وشخبار نايف أخوك مع الدراسه بيروح لبرا أكيد ؟
مشاعل: ايه ان شالله يقوله
ساره: الله يوفقه ان شالله ..
لينا: عاد لايروح ويخرب هناك
مشاعل: ههههههههه تكفين مالقيتي اللا نايف لو انه منصور أخوي كان يمكن بس نايف لا ثقيل مايحب هالحركات
ندى: ايه ماشالله على أخوك عقل بشكل غير طبيعي
مشاعل: ... بس يقهر ترا بعض الأوقات
ساره: وليه طيب؟
مشاعل: تحسين انه يفرض سلطته عليك بعض الأوقات .. ويكفيك ان ابوي معتمد عليه تمام الأعتماد .. وكلمته لاايمكن تتكسر ..
ساره: طيب احمدي ربك
مشاعل : لاوالله يقعد يستقوي عالطالعه والنازله
ندى: هههههههههههههه علأقل احسن من هاللي عندنا
مشاعل: محمد؟
ندى: ماغيره واقسم بالله أوقات أحس ريناد أكبر عقل منه
مشاعل: ههههههههههههههه يجنن اخوك خفيف دم
ندى: بس لاتعتمدين عليه في شي يخليه أي كلام
مشاعل: هههههههههههههههههه
وطول ماهي تلعب معاهم طول تفكيرها في نايف
((الحين هذا نايف اللي أسمعهم يتكلمون عنه هو نفسه اللي شفته ؟ شكله ثقييل مرره
وحتى فيه من مشاعل شوي .. بس هو على احلى ماشالله رزه وجسم وحتى عيونه تذبح ...وانا بعد أمداني ألقط كلشي استحي على وجهك ياغلا لاتعرفينه ولايعرفك
بس انا من وين الله حطني في هالموقف ))
لينا: اقول شكل غلا بالها في حبيب القلب
ساره: ايه والله من جت واهي مب طبيعيه
ريناد: اقول غلا وين رحتي مع حبيبك
الكل: هههههههههههههههههههههه
...........حبيبي؟
كيف حبيبي ؟ حبيب قلبي ؟....... اللي أنا افكر فيه .....نايف؟ .......لا بس انا افكر في الموقف نفسه مو نايف.. اكيد هذاك كان نايف.... بس الموقف هذاك اهو اللي افكر فيه .... ول نايف .. وشلون بيدخل أحد لقلبي بها السرعه ممكن يكون نايف ؟
طردت هالأفكار بسرعه عن بالها
غلا: ايه طبعا اجل
لينا: اخس ... واحنا نمزح طلع صدق
ندى: ومنهو بالله ؟
غلا: صدق مخفات كلكم
الكل: هههههههههههههههههه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::
محمد ونايف ودخلو عليهم العيال الباقين عيال خوالهم وخالاتهم ... وجلسو يسولفون بالأسهم والسيارات وغيرها ...وطول تفكيره مين ممكن تكون ذيك البنت ؟..!
يذكر كل بنات خالاته لكنها اعجبته كشكل ويبي بس يعرف منهي
مساعد: اللا محمد متى بيجون اخوانك من لندن؟
محمد: مدري على حسب اذا خلصو دراستهم ول لا
مساعد: والحين اختك معاكم ول بتروح عند أبوك؟
محمد: غلا؟ ايه معنا ماتبي تروح مصر
هنا وقف تفكير نايف .. غلا؟ ممكن تكون هي .؟ ايه مافي غيرها .. مافي اللا هي مايعرفها .. بس والله مسكينه على ظروفها متعبه
نايف: والله مسكينه هالبنت
محمد: ليه ؟
نايف: تفقد امها وتروح عند مرت ابوها وضع صعب
محمد: ايه الله يرحم امها
مساعد: اللا اقول وين فيصل؟
نايف: رايح بيكلم أمه داخل
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::
كانت جالسه عند المرايا تعدل شكلها ... ساره....لابسه فستان اسود ضيق على جسمها وكعب أسود وعليه كريستال فضي .. وحاطه مكياج جرئ شوي ..
ومن وراها كان الباب اللي يطلع على برى البيت ..فجأه وانفتح الباب .. من وراها
ولانتبهت له ... دخل فيصل وتم يطالع فيها بنظرات مكسوره ... هشمه العناد أتعبه أهلكه ... عنادها .. ورفضها له مسبب له أزمه ... يحبها من طفولته يكبر وتكبر معاه .. يحاول بقد مايقدر مايلقى قبول ليه مافيه سبب .. تعب من التفكير فيها ... جلس مع الشباب فتره يحاول ينسى نفسه اللا ويدخل يلقاها بكامل جمالها قباله .. ماقدر يحرك عيونه ...كيف بيقدر يتحرك ؟؟.... ماشافها من زمااان بس يسمع أخبارها من بعيد لبعيد ... بس يسمع أنها ماتبيه ....
أما ساره اللي جرئيه بطبعها ومو من النوع اللي يستحي بسرعه... شافته موقف ولامتحرك
رفعت حاجب ... وشافته من فووق لتحت ..
والفتتت عليه
فيصل :ســـــــاره؟؟
ساره بجرئتها وغرورها: وشتبي فيني الحين قلت لك ماابيك تدري يعني كيف ماابيك؟
طـــــــــــــــــعنه
طعنــــــــــــــــــــــه
قدامـــــــــــي ســــــــــــــاره ليــــه ؟ انا شسويتـــــــــــ؟.
مـــــــــــــــــــــــــــابيك