العادة سرية حرام بلا اشكال ..
السيد الخامنائي ( أجوبة الاستفتاءات ) : ج806 / يحرم الاستمناء مطلقا .
السيد السيستاني ( استفتاءات ) : ج1110 / حرام وتجب التوبة .
ينقل أحد العلماء عن أضرار العادة السرية ( ينقل أحد الأطباء المعروفين في كتابه بشأن أضرار عادة (الاستمناء) عن مشاهدات الأطباء، يقول “هوفمان ”: رأيت شاباً ابتلي بهذه العادة المشؤومة وهو في سن الخامسة عشرة واستمر عليها حتى سن الثالثة والعشرين، فأصبح جسمه نحيفاً لا يقوى على شيء بحيث أنه عندما كان يريد أن يقرأ كتاباً كانت تعتريه حالة خاصة من ألم شديد في العين والصداع الذي يسبب له هذيان السكارى أحياناً.
كما أن مشاهدات الدكتور “هوجين سون” تثبت بأنّ: عامّة الآلام المرتبطة بالجهاز التناسلي ناشئة من آثار الاستمناء كما أنّ آلام شبكية وقزحية العين من آثاره أيضاً. ثم يضيف الكاتب المذكور قوله: أوّل آثار الاعتياد على هذه العادة السيئة هو زوال قوّة وشفافية العين مع ذبولها وفقدان لونها الأصلي، عدم مشاهدة الذكاء والإدراك السابق في المبتلين به ظهور الانقباض في وجوههم، إحاطة عيونهم بحلقات زرقاء، مشاهدة الضعف والكسل في مختلف أعضائهم، قلّة الحافظة، عدم الرغبة في الأكل، عسر الهضم، ضيق النفس، تغيّر الأخلاق والمزاج بشكل عجيب الحسد الغم والحزن اختلال العقل، التفكير بالوحدة والعزلة، كلّ هذه الأمور من نتائج الابتلاء بهذا الانحراف الجنسي.
ويضيف هذا الطبيب في مكان آخر من كتابه فيقول: إنّ هذا العمل يوجب فقر الدم، وضياع القوى الجسمية والروحية وكذا يسبب وجع الرأس ووجع الظهر وصعوبة التنفّس ونقصان الحافظة ونحافة الجسم والضعف والعجز، وبصورة عامّة يسبب ضعف البدن الكلّي وفقدان قوّته كما أنّه يؤثّر على ارتباط الحواس الخمسة مع بعضها خاصّة العين والأذن).