موسِيقى خِيالِية تفُوق معزُوفات بيت هوفن ، تِلك التِي عزفها البرشا فِي المُباراة
ولحن يفُوق جمِيع الألحان التِي يتغنّى أفضل الفنانين العالميِين ،
ووزِن شعرِي رائِع يفُوق شِعر أفضل الشُعرّاء عبرّ التارِيخ مِن أحمد شوقي إلى نزار قباني ،
لِجتمتع روعـة الموسيقى و اللحـن مع الشِعر ، مع موزّع ومايستـرو وضعا الكورلات المُناسِبة ، لِتكُون المُحصِلـة [ أُغنيـة ]
جمِيلة جِداً ، أُعجِب بِها الجمِيع ، بما فِيها جمهُور الفرِيق المُنافِس ،
فنّ ، إمتاع ، إبهار ، إذهال ، روعة / كُل ذلكَ ينطبِق على البلوغرانا فِي مُباراة البارِحة ، مواصِلاً بِها تقدِيم المُتعة التِي يُقدّمهـا
عادةً هذا الموسِم ،
البرشا فِي كُل مُباراة يُثبِت أنه الأفضلّ ، يُثبِت أنه الأروع ، يُثبِت أنه يستحِق بِحق التتوِيج بِجميع البطُولات التِي يُشارِك بِها ،
سجل هدفِين فِي الرُبع الساعة الأولى ، لِيفتح ملعب البايرن بعد ذلكَ ، ويُسجِل هدفِين آخرِين ، يُنهِي بِهُما الشُوط الأول ، وكـادّت
أن تزِيد الغلّة فِي الشُوط الثانِي ، لولا إنخفاض الريِتم ومُحاولة الفُوز بِأقلّ مجهُود ، للإستحقاقات والمُبارِيات القادِمة ،
مِن فالديس إلى إيتو ، شُكراً لكُم ، ومـن يستحِق الشُكر أكثر هُو بيب ، والشُكر ليس لإن البرشا ينتصِـر ويُمتِع فقط ، بـل لإن
البرشا يُقدّم درُوس مجانِية ، لو إستفاد مِنها وطبقها أصغر لاعِب فِي كُرّة القدّم لأصبح فِي المُستقبل من أفضل مارادونا ،
البرشا يسِير فِي الطرِيق ، ( وياربااااه ) تكمـل ، لإنها حراام ماتكمل ،
ألف مبرُوك لِكُل برشلوني ، وعقبال البطُولات الثلاث ،
بو وسام / تحية ،