شكراً لمروركم الكريم أخي الغريب ،،،
كتبت تلك السطور أعلاه فكان لأحد الإخوة هذا الرد :
.
.
.
.
هلاّ كففت عن شكواك
-كل حينٍ-
وِحدةً
أسألك بالله
ما أسكرك عني
وأنا السائر وإياك
قد حملتك وكل هموم البشر
ولو أنني لست أدري مالنا وإياها
لنحملها معنا
ولكن لتعلم
أن لا مستحيل
إلا أن أتركك وإياها
فلنمض –سوياً-
نحاول لها حلاً
أو منها خلاصاً
ولنولد
من رحم العتمة
كتوأم
(الضوء والصباح)
.
.
.
.