أعرف هذه الوحشية ، تلك اللحظات المتراكمةُ الّتي تشدّكَ خارجك إلى الضدّ إلى المجهولِ و الظلمات ! فلتَصُغْكَ العربداتُ ابناً مؤقّتاً للشياطين يا صاحْ ، و لا ريب .. فما أجمل الشّيطنة أحياناً