مالي أراك و قد استشظت غضباً انتفخت منه أوداجك وتبعثرت على إثره كلماتك و تكسّرت من وقعه أزرار لوحة مفاتيحك ؟
لا زلت تحاول أن ترقّع و تحفظ لك مكاناً مع أن ضعف حضورك بدا واضحاً وآثار تواضع براهينك بانت للجميع
لكن يبدو أنك لازلت تؤمل نفسك و تمنيها بالوقوف و الصمود بإعادتك و تدويرك لبعض الكلمات و الأفكار؟!
عندما أجادل بلا منطق و أقحم نفسي في حوارات لا أفقه فيها و أتفوّه بكلمات أجهل معانيها
و أشارك بعبارات لا أعرف مدلولاتها و أتواجد في نقاشات أرفع مستوىً من تفكيري و عقلي
عندها سيتحول حديثي إلى ادعاء للعلم و المعرفة و إلى زهوٍ و إشهار للسيف .