بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محـمد
.
.
ربما
نخـالفـك قـليلا يا حامل المسك حينما تـقـول أنـنا نعـيش ذكرى الرحـيل لرجل
أحيا الكـثير في قـلوب الشباب وقـلوب الآباء والنـساء داخـل البلدة .
والواقـع
أنـنا نعـيش ذكرى ولادة الشعـلة التي فـتـلها أبو حـكـيم في دفـاتـر الإخلاص والوفـاء
والعـطاء , وبالتـأكـيد لن نـستـطيع أن نجـري حوارا مع الأرض التـي حـضنـت
هـذا الرجـل المعـطاء ,’ لأنها ما زالت سعـيدة باحـتـضانه وتـقـبـيله .
وبالتأكـيد
أنـنا لن نـستطيع أن نكـتب خبرا في الصحـف المحـلية عن رجـل كان يعـيش
في داخـله مجـتمع كـبـير يعـيش الحـب والحـنان .
فـشوارع حـبه
هي ليسـت كـشارع الشانـزليزية في فـرنـسا , ولـيست كـشارع برج بـيزا في إيطاليا
, ولـكـن شارع حبه أشبه بساحة الشهداء , وأشبه بمـدارس التعـليم
التـي تضاهـي المدرسة الفـيضية .
وإذا قـلنا
بأنـنا نعـيش الذكـرى الخامسة , فإنـنا سنحـتـفـل احـتـفـال أبطال الأولمبـياد حينما
تعلق على صدورهم خمس حـلقـات كـشعار خاص بالأولمبـياد
ويجـسد القـارات الخـمس في العـالم .
.
.
أبو حـكـيم
إذا كان هـناك أشخاص يتمنـون الحـصول على ذهـبـية الأولمـبـياد , ويضحون
بكل شيء من أجلها , فأنـت أكـبر منهم , حينما كـنـت بطلا ذهـبـيا , دارت ميداليتـك
الذهـبـية على العالم , وأنـت في داخـل قـبرك .
.
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.
.