إستحق الشباب الفُوز والبطُولة ، فلم يكُن النصر إطلاقاً نِداً له ..
* الشباب كان الأفضل مِن جمِيع النواحِي ، ولولا تألُق الحارِس النصراوي فِي أشواط المُباراة الأربعة لكان الشباب مُنتصِراً
وبنتِيجة كبِيرة ،
* أبداً لم يكُن النصر نِداً للشباب ، وكان تفوق النصر على الشباب فقط فِي الدِفاع ..
* تفوق الشباب كان طبِيعياً ، فالنصر ومع إحترامِي له لايملُك مُقوِمات الفرِيق البطّل ، بإستثناء الجماهِير فقط ..
* وليد عبدالله لم يُختبر إطلاقاً فِي المُباراة ، وحِين ما جاء وقتّ الحُرّاس فِي ضربات الترجِيح أثبت أنه الحارِس الأوّل فِي السعُودية
فِي الوقت الحالِي ..
* قبل المُباراة كُنت أتمنى فقط أن تظهر المُباراة بِشكل مُمتِع يلِيق بِأسم الكُرة السعُودية ، وفِي أثنّاء المُباراة تمنيتها للشباب ، لإنه
كان يستحِقها بِكُل جدّارة ..
* ألف علامة إستفهام وتعجُب على مُستوى اللاعب العُمانِي حسن ربِيع ، فشتان مابين مُستواه في النصر ، ومُستواه مع مُنتخب
عُمان فِي كأس الخلِيج ..
ألف مبرُوك لِجميع الجماهِير الشبابية الفوز بِالبطُولة ، وهاردلك لِجماهير الشمس ..
تحياتِي