البرشا يعود إلى الإبداع وينتصر بخماسية على ليون ومانشستر يتجاوز عقبة الإنتر
تغلب يوم أمس الأربعاء ( 11 / 3 / 2009 م ) فِي الدُور ثُمن النِهائِي مِن مُسابقة دوري أبطال أوروبا ، كُلاً مِن البرشا
على ليون بِخُماسِية مُقابِل هدفين ، والمانيو على الإنتر بِهدفين نظِيفين ، وآرسنال على روما ( بِركلات الترجِيح ) بعد تعادُل
الفرِيقين بِنتيجة المُباراتِين بِهدّف لِهدّف ، وأخِيراً بورتو على أتلتيكو مدريد رُغم أن المُباراة إنتهت سلبية إلا أن الفرِيق
البرتغالي إستفاد مِن التعادُل الإيجابِي فِي مُباراة الذهاب في أسبانِيـا ، لِتلحق الفِرق الأربعة بِـ ليفربول و بايرن ميونخ
و تشلسي و فيـا رِيـال للدُور ربع النِهائِي ..
فِي مُباراة الكامب نو ، لم يُعطِي البرشا أيّ فُرصة للفريق الفرنسي ليون ، لِيعمل مُفاجأة ، ففِي الشُوط الأول قدّم البرشا جمِيع
فنُون المُستدِيرة ، فسجل 4 أهدّاف مِن الأهدّاف الخمسة فِي الشُوط الأوّل ، إثنيين مِنها فِي نِصف الشُوط تقرِيباً ، فِي الدقيقتين
23 و 27 عن طرِيق الفرنِسي المُتألِق تيري هنري ، وهدف عن طرِيق الدّاهية ميسي فِي الدقِيقة 40 ، وهدّف عن طرِيق
الأسد إيتو فِي الدقيقة 43 ، قبل أن يُسجِل ليون هدّفاً قبل نِهاية الشُوط بِدقائِق عن طرِيق اللاعِب جون ماكون ، لِينتهي الشُوط
الأول بِرُباعية كبِيرة مُقابِل هدّف للفرِيق الفرنِسي ..
فِي بِداية الشُوط الثانِي تراجع أدّاء البرشا نوعاً ما ، لِيستغِل ذلك الفرِيق الفرنسِي ويُسجِل هدّف عن طرِيق جونينيو ، وأخَذّ زِمام
الأمُور نوعاً ما عن البلوغرانا ، لكن مِن دُون خطُورة حقِيقية على مرمى فالدِيس ، لِتمضِي الدقِيقة تِلو الأُخرى مِن دُون أيّ
خطُورة حقِيقة على المرميين ، إلى أن جاءت الدقِيقة 90 ويُحرِز سيدو كيتا الهدّف الخامِس للبرشا ، خاتِماً بِه المُباراة بِخُماسِة
كبِيرة ومُستحقة للبرشا ..
إجمالاً البرشا قدّم سيمفونية كبِيرة ورائِعة ، قدّم مُستوى كبِير ورائِع ومُمتِع ، تشبه كثِيراً تِلك التِي كان يُقدِمها فِي الدّور الأول ..
وفِي الأولد ترافورد ، وكما كانت تُشِير التُوقعات ، تغلب مانشستر على إنتر ميلان بِهدفين نظِيفيين ، سجلهُما المُدافِع فيديتش فِي
الدقِيقة 4 و رونالدو فِي الدقيقة 49 ، تألّق رونالدو و معه روني لِيُحقق المانيو فُوز مُستحق ، على عكس الإنتر الذِي لم يُظهِر
نجُومة نفس المُستويات التِي يُقدِمها فِي الدوري لِتكُون الهزِيمة مُستحقة ..
الإنتر لم يكُن سيئاً ، بل مانشستر كان رائِعاً ، وساهم هدّف فيديتش فِي الدقائِق الأولى مِن المُباراة فِي بعثرة أوراق مورينهو ،
لِيكُون تأهُل مانشستر منطقياً للغاية ..
وفِي الأولمبيكو ، عادّل روما النتِيجة بِتسجيل هدفاً فِي الدقائِق الاولى مِن المُباراة عن طرِيق اللاعِب دوس سانتوس ، لِيُغلِق
بعدّها الفرِيقين المساحات ، مع بعض المُحاولات الخجُولة مِن طرّف الفرِيقين ، إلى أن وصلت المُباراة لِركلات الترجِيح ، التِي
إبتسمت لِآرسنال ..
وفِي الدودراغاو ، إنتهت مُباراة بورتو مع الأتلتيكو سلبية ، لِيتأهل بورتو مُستفِيداً مِن إنتهاء مُباراة الذهاب في أسبانيا بِنتِيجة
إيجابية ( 2 - 2 ) ..
ألف مبرُوك لِجميع الفِرق المُتأهِلة وهاردلك للخاسرة ..
أُذكِر الجمِيع أن قُرعة الدُور ربع النِهائِي ستكُون يوم غداً الجمعة ، وستكُون منقُولة حصرياً عبر قنوات الإي آر تِي ..
عاشق الميلان ،