بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حجية المطوعة ...
من منا لا يعرف هذا الإسم الذي يفيض بالرحمة قبل
العطاء ...
من منا لا يدرك أهمية هذا الإسم الذي زرع
الخير في نفوس الناس والحب في قلوبهم ...
من منا لا يتذكر هذا الإسم الذي أدخل السعادة
في نفوس الأهل والأصدقاء ومنحهم الأمن والأمان
والطمأنينة ...
لقد تجلت هذه الشخصية المهيـبة في أزكى وأنمى
صور الإيمان والعبودية المطلقة لله وحده ، وتجلت هذه
الشخصية في أعلى مراتب التضحية والفداء سواء في
تربية أولادها وفي تربية أقاربها أو في العشق الحسيني
البريء الطاهر ، وتجلت هذه الشخصية في أفضل وأجمل
ما يكون عليه العمل الصادق والجهد الوفير ...
حجية المطوعة ...
قـنديل ضياء يستـضاء به في أحلك الظروف ظلمة ، ودواء
ناجع وبلسم شاف ٍ لكل مرض وعلة .
وبعد كل هذا ... هل يفي هذا بشيء ولو نزر يسير نظير
ما قدمته تلك الأم الحنون ؟
بكل تأكيد لا يساوي قطرة في بحر لجي ، فحقها علينا
لا يقدر بثمن ولا يقاس ، ولا تـنصفه عبارات مدح أو
صفحات ثناء ...
أخوكم / همس الكلام