حبيبي ولدي الخالد :
أشكر لك هذا الإطراء ، ولا يذكر الجميل إلا من يحمل الجميل فبارك الله فيك وحفظك من كل سوء ومكروه .
عزيزي إن الملاحظة التي أوردتها في تجربتك الشخصية يؤيدها كثير من المراجعين لها وقد حصلت لي أيضا ولأولادي ففي يدها سر من أسرارعيسى عليه السلام ولا عجب والمعطي هو الله ، فيد حملت بها كتاب الله ولطمت صدرها على الحسين عليه السلام ومسحت بها على رؤوس اليتامى حري بها أن تنال سر الشفاء .
أتذكر أن ضابطا من مدينة بقيق كان يأتي بزوجته التي لم تحمل منذو عشر سنوات وبفضل الله ومنّه حملت ومثيلاتها كثير والسر يحمله كف العطاء .
ابنتي العزيزة قيثارة أبيها :
سلمت تلك الدموع ولا أفجعك الله في عزيز ، وحفظ الله لك جدتك المباركة . وليس بغريب على أديبة مثلك أن لا يهتز لها قلم وبيدها قلم العطاء وبين جنبيها سر أبيها يا ابنت الأدباء وأخت الأدباء ، فبارك الله فيك ، وإنا لخاطرتك لناظرين .
أخوكم المخلص / سبيل الرشاد