الابن البار لوالدته سبيل الرشاد :
ان من يعرف امنا المطوعه ( هكذا سمتها أمي ) يعرف عمن يتكلم عن ذلك الصرح الذي كان يجول البلد للتعليم تارة وللتداوي تارة أخرى ، ومن واقع تجربة شخصية عندما كنت صغيراً ، أخذتني (الوالدة أطال الله في عمرها )الى أم صالح االمطوعة حجية لكي تقرأ علي من مرض بسيط وهو ( اللوز ) وكانت حانية عليّ وهي تدلك بأصابيعها الحانية أيضاً لكي تطلب لي الشفاء أثناء الدعاء الذي كانت تردده وما هي ألا في نفس اليوم منّ الله عليّ بالشفاء ، كانت كالأم للجميع ؛ رحمها الله وأن يدخلها فسيح جناته مع محمد وآله الطيبين وأن يدخلها مدخل صدق عند مليك مقتدر ؛ لها الجنة ان شاء الله بما خدمت به سبط الرحمه انه على كل شيء قدير .