عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2009, 02:55 AM   رقم المشاركة : 53
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

[.. الفَصل الثـآلث ع ـشـَرْ ..]
:
.× يـَّآضَيـآع أصوآتِنـا في المَدىّ وِ الـرِيْحْ !؟!~
00

ضمَّت إخوها لها أكثر ,, ودموعها يلي مو رآضيه توقف بإزدياد ..
تركي وهو يبوس راسها " خلآص لمى تكفيين هدّي .. فهميني وش صااير ؟ [ نآظر شذى ] وش السالفة ؟ "
قآلت بقهر وهي تعض إصبعها " مدري ؟ من جآت وأنا أحاول معها ميب راضية تحكي !!"
أم محمد من الجهه الثانية " إنتوا شوفوا شلون مضروبة ..! مدري أخآف صآر لها شي .."
تنرفز " وينه أبوووي ..؟ درى ولا لسى !"
تكلمّت لمى أخيرا .. " لا تكلمونة .. لا يدري الله يخلييك .."
بعدها عنه شوي " طيب تكلمي .. وش صارلك ؟ من سوآ فييك كذآ .؟ قوولي وربي لا أروح وأشرب من دمّه"
إعتدلت بجلستهاا .. ومسحت دموعها " وح..وحده معي بالصف ... ـف .. ض..ضربتني و.."
" ضربتك لييش ؟"
لفت ناظرت بشذى يلي قالت جملتها بإنفعاال " هـ..ي .. هي من أول متـرصده لي .. وتسوي حركآت و."
عقد حوآجبة بخوف " وإيش .؟ كملي ! "
إنفَجرت " وأحمـد ولد عمتي يخليهاا ترسل لي رسآيل تهديد .."
حمّر وجهه من العصبيه " أحمــــــد !! وش دخله بالسالفه ذا الكلب ؟ "
صآحت بخووف " والله مدري ؟ والله العظييم مدري .؟"
وقف وهو ينفث نيران الغضب .. جآ بيطلع لكن مسكته شذى ..
برجآ هز صوتها " تكفى تركي لا تتهور الله يخليييييييك .."
دفها بقوة وهو مايشووف قدآمه " والله لا اربييييييييييييه قليل الخآتمه .."
وطلع ..

وهو يمشي متوجه لسيارته .. صدم كتفه بشي .. لف نآظر بعصبية وإنتبة لـ ليان يلي توهآ جآيه ..
قآل بنرفزة " توك تجين إنتي ؟"
بخوف من صراخه " خيير وش تبي ؟ "
أعطآها نظرة أرعبتهاا " لياااااااااااااااااان .. يـالهايته توك ترجعيين ؟"
بعدت خطووااات " كـ..كـنت مع مشعل ."
مشى وهو يصرخ " والله ما رآح يضيعك غير هـ المشعل .. وقولي تركي مآقـآلها .."
وركب سيارته وشخط .. بسرعه .. لدرجة إن التراب تطآير قدآم عيونها ..!

...:::...

× نـآس ضـآيعـه ×

إندق الجرس دقاااات متووااااصلة .. لدرجة إن الناس النايمة يلي دآخل إنزعجَت ..
أحمد وهو يصرخ ومتوجه للباب " طيييييييييب طييييييييب .. أففففففف جييت زيين .."
فتح الباب وهو يحك شعر رآسه بكسل ..
شوي وإستوعب يلي قدامه " أووه حآمد .. يآهلا وغلاااا .."
دفّته ودخلت برجوله أكثر من أحمد الرجآل نفسه " نآيمييين يالخيآس ؟"
سكّر باب الشقة يلي هي تبع فؤاد ولحقها " وش رآيك إنت ؟ "
جلست على كرسي يتيم موجود بالممر ." فؤاااد وينه ؟ "
سند ظهره ع الجدار " نآيــم .. غريبــه جآي ! "
حآمده وهي تنآظر ملآمح أحمد " عندي لك أخبااار .. شي خطيير .."
جلس ع الأرض وتثآوب بكسل " هاا وشو ؟ "
لمعت عيونها " لمى .."
وقف على حيله بحماس " وش فيهاا ؟"
" تهآوشنا أنا وياها .. وقلت لها عنك .."
فتح عيونه بقوة وصدمة .. فاار الدم بعروقة وتوجه لها بسرعه ..
مسكها من عبايتها ورفعها .. وقآل بعصبيية " وشووووووو ؟؟ وش قلتي ؟؟ "
دفتّه .." يآ أخي إبعد عني .. أففف ماقدرت أمسك نفسي وقلت لهاا .."
صرَّخ " يالغبييييييييه ليييش ؟ مو أنا مفهمك ماتدري ؟ قآيلك أناا ولا لأ ؟"
حآمده " عااد صار يلي صار .."
صرخ بصوت هز البيت " غبيييييييييييه .."
طلع فؤاد من غرفته ..
وقآل بعصبية وعيونه نصها نوم " خييير خيييير وش ذآ الصرااخ ؟ وين [ إنتبه لحآمدهـ ] أووه حامد هنا ..!"
حركت يدها بمعنى " سلآم " هلا فؤااد .."
فؤاد ببرود " أهليين .. [ نآظر بأحمد يلي يغلي من العصبيه ] خير إنت وش فييك تصاارخ ؟ "
أحمد وهو يصرخ بوجهه " الغبيه خويتك ذي .. ماتفهم ..! راااااااااحت وقآلت لـ لمى إني انا من أهددها .."
رفع حاوجبة ببرود أكبر " وخيير ياطير ! وش فيها يعني ؟ مايسوى علييك هـ الزعييق كله ."
أحمد وهو يضرب الأرض برجله " قاايلك حااااامده ماتنفع ماااااااتنفع بس إنت .."
قآطعته حآمده بعصبية وهي ملآحظته " يأنثها " كثيير " : هيييه إنت خيير ؟ وش فيييك تصاارخ كذا ؟ إحترم نفسك عااد ! "
فؤاد بتريقـه " ههه يوه هدّوا ياجمااعه .. مايصير كذا إنتوا أصدقآء .."
أحمد " أقووول إنت فاارق .."
" أحمدوووه إلزم حدّك أحسن لك .. مايسوى علييك محبتك لذآ البزر .."
عصب أكثر " بزر بعيينك ..! خلك إنت بشادن حقتك يلي طلقتها من زوجها وفكّنا وتزوجهاا "
حآمده " أنا مدري وش حببك فيهاا ؟ أفففففف كريهه .."
نآظرها بعيون حمرآ " إنتي مالك دخل ساااامعه .."
وطلع من البيت وصفق الباب ورآه بقوة ..
فؤاد " وربي خبل .. ههههههههههههههه "

...:::...

نآظرت بالبلوزة بتمعن .. وقآلت بتفكير وهي تنآظر بـ وجه سجى البارد " إيش رآيك سجوو ؟ "
" مآ أدري ؟ مو حلووة .. ما عجبتني ! "
رجعت نآظرت بالبلوزة يلي بين يدينها " والمستورة " بأكمامها الطويلة .." أكييد مش حتعجبك ."
رفعت حاجب " نعم ؟!"
رجعتها مكآنها " سلآمتـك .."
مشوآ وكل وحده سآكته .. مرت شلّه عرفتهاا سجى على طول ..
قآلت وهي تأشر بصوت شبه عاالي " أيهــم ،، رااااااامي .. يآهووو إنتآ وهواا .."
نآظروا فيهاا وكان عددهم تقريبا 5 ..
ولاء " مين دولآ ؟"
سحبتها من يدها وتوجهت لهم " إمشي معاايا .."
رامي " اهلييين سجوو .. فيينك ياوحشـآ من زمان ماشُفتِك ؟"
ضحكت بدلع " معلييش بس واللهِ إنشَغلت شويتين كدا .. آآه صحيح أعرفكم دي ولآء صحبتي .."
نآظروها " أهلين ."
ولآء بخجل " هلا .. [ نآظرت سجى وقآلت بهمس ] لو سمحتي ممكن أعرف من دولا ؟ "
سجى " يآبنت لا تخجلي .. هدولآ كُلهم صُوحآبي ولزوزين مرآ .."

...:::...

كـآن مآشي بسرعه جنونيـه .. لا عند إشآرة وقف .. و ولا عند تقآطع هدّآ ..!
يمشي وعيونة بتطلع من مكآنها من الغضب .. كل شي و ولا أخوآتــه ..
ولمى بالذاات .. إلا لمى لا أحد يقرب منها ..
وصَل قدام بيت عمته " المصونة " ..
وقف السيارة يلي طلعت صوت قوي بسبب الإحتكاك يلي صار يوم وقفها بقوة ..
نزل والدنياا حمرآ بعيونة ..
دق الباب الكبير نوعا ما بكل قوته .. وهو يصرخ بصوت عالي ..
فتحت له الخدامة يلي صارت تسأل بخوف .. دفها من طريقة وهو نآوي على شيئين ..
إما يذبح أحمد أو يذبحه .. وغير كذآ ماعنده ..
وقف بنص الصاله وصرخ بصوت عااالي هز المكان على وسعه " عمتـــــــــــي .. عمتتتتتتتي ... صيتتتتتتتتتتتتتتتتتته تعااااااااااالي .."
نزلت ركض من الدرج ووراها زوجها " علي " يلي على نيآته وطييب على عكس حرمته ..
أول ماشافت تركي " خيييييييير إنت وش فيييك تصااارخ ؟ قليل أدب .."
توجه لها .. وهو مو مهتم بـ " الحيطه " يلي واقف وراها ..
صرخ بوجهها " وش سوووووينـآ لولدك حنااا ؟؟ وش سووووينا له هاااه ؟ [ صرخ بقوة ] فهميني ؟ "
إرتاعت .. بس ماحبت تبين " أقوووول ياولد الـ..... ،، إهجد ولا تصرخ على يلي أكبر منك سآمع ."
تكلم علي " خيير ياولدي و.."
دفْ عمته يلي تعترض طريقه وراح لزوجها " لا تقووول ولدي .. ما أتشرف بواااحد مثلك ساامع .."
ضربته على ظهره بقوة " تريييييك يالـ......،، ترااك في بيتي "
لف لعمته .. وش يسوي ؟ يذبحهاا ؟؟ والله الذبح حلال فيهاا ..
في هـ اللحظة دخل أحمد .. يلي حآله مآكان أحسن حال من تركي ..
أول ماشاف تركي إنسحب اللون من وجهه ..
إبتسم بحقد وتكتف " هلاا والله بولد العمه المحترم .. يلي يخاف على عرضة هلا والله هلاا .."
نآظر أحمد بأهله بخووف . ثم رجع ناظر بتركي .. وقال وهو يبلع ريقة " تـ..ـركي .. إنت إنـ.. ،، حسبي الله عليك ياحامده الزفت .. إنت وش جابك ؟ "
مشى له بهدووء .. وهدووء .. وهدووء ..
إلى إن صار قدامه ..
فجئة .. لكمَّه بكل قووته وهو يفرغ شحنات الغضب فييه ..
أحمد وهو يحاول يتوازن بعد الضربة يلي جاته من تركي " وش فييك إنت ؟ "
مسكه من ياقة بلوزتة .. ورجعه على ورى ولزقة بالباب ..
رفعه لفوووق وصرخ " وش سوتلك لمــى ؟؟ وش سوت لك ؟ [ بعده شوي عن الباب ،، ثم رجع لزقة فيه بقووة آلمت ظهر أحمد ] يالحقييييييير إنطق .."
صيته وهي تحاول تفكهم " إترك ولدي يالمجنووون .. إتــركه لا أتصل ع الشرطة ألحين .."
نآظر عمته بقهر " ما أبي أغلط عليييك .. [ نآظر ولدهاا ] بيني وبين ولدك " الشهم " حسااب ولازم نصفيية .. ولا يا أحمد ؟!"
أحمد " مابيني وبينك شي .. "
هنا خلاص .. تنآقزت الشياطين كلها بوجه تركي ..
مسكه وحذفه ع الرخام بقوة ..
ونزل لمستواه وهو وده لو ينهشه ويذبحه ..
شد أحمد من شعره بقوة " وش سوويت بإختي يالحقيييير ؟ تكلم وش سووويت ؟"
أحمد " آآخ .. يبــه تعاال إلحق علي .."
أبو أحمد " يا عيال إستهدو بالرحمن وش فييكـ.."
صيته وهي تصرخ " ولدك بيموت يالباارد .. تعااااااال فكه من يدين ذآ المجنوون .."
تركي وهو يضرب براس أحمد الأرض والدم بكل مكان " تكلم .. وش سوويت بـ لمــى .؟ إنطــق جعلك المووت "
أحمد " آآي .. ماسويت شي .. إبعد عني .."
" شلوون ماسوويت شي ؟ شلوووون ؟؟ الله ياخذك ويآخذ من جاابك يالكلب .."
تركه ووقف .. نآظر بأبو أحمد وقآل بتهديد يخوف " شوف إنت وهـ الزباله يلي مربيهاا .. بييييتنا يتعذركم .. ولو شفت واحد فيكم قداامي .. وربي لا أذبحــه بيديني ساامعيين ..؟"
وقف أحمد وراح ورى أمه " إنت مالك دخل .. أنا احب لمى وبتزوجهاا .."
رمش أكثر من مره يبي يستوعب يلي قاله ذا المختل ..
راح له وحاول يطلعه من ورى أمه يلي كانت واقفه بينهم وتستنجد ..
تركي " يالكلب .. يالـ........ ،، وربي إن قربت من لمى ماتلووم إلا نفسك ساامع ؟؟ والله وهذانــي حلفت يا أحمد ."
دفته صيته بقوة خلته يرجع خطوااات لورى " أفففف .. إنت ياللي ما تستحي .. جااي بيتي وتتهجم على ولدي ..! ضف وجهك أشوووف ومن اليوم إنسى إن لك عمه .."
بقهر وضح بصوته " هـه .. جاات منك أصلا .. ومن قاال إني أتششرف فيييك ؟؟"
مسكته من ثوبة وصارت تدفه لبرى " إطلع أشوووف إطلع .. لا أبوك لا أبو من ربآك يالكلب .."
صرخ أحمد " والله لا اتزوجها يا تركي والله .."

...:::...

نطيير لبطل من أبطآلنا كان منسي شوي .. أو ،،
خلونا نقول كنّـآ مخبيينه وهـ ألحين جآ وقت ظهوره ..
[ مشـآري ] .. مثله مثل غيره من شباب هـ اليومين .. لكّن يختلف عنهم بميزاات كثيرة ..
إنسان خلووق لأبعد حد .. عنده في الدنيا "مشاعل ثم مشاعل ثم مشاعل" ..
يشتغل بالخطوط السعودية كـآبتن .. نآدر ما يجلس بالسعودية كثيير ..
أغلب أوقآته معلق بين السمـآ والأرض ..
لكـن قلبه .. موجود بالممكلة
و
ممتلكاته ثنتين ..
" مشااعل .. و .. ولمـى "

حسْ بضييقة فظيعة في قلبه .. تنفس أكثر من مره وبسرعه وهو يحاول يهدي قلبه يلي يدق بعنف ..
نـآظر بالنآس الكثيرة بمطـآر " برلين " ويلي تستعد للرجله الجآيه ..
ذكر ربه أكثر من مره .. وهو يحاول يفسر هـ الضيقة الغريبه ..
طلع جواله ودّق على مشآعل يلي ردت من ثآني رنه " هلااااا مشااري .."
إبتسم يوم تأكد إن مابها شي " أهليين شعولتي .. شخباارك ياقلبي ؟ "
بفرحه " الحمدلله بخيير يوم سمعت صوتتك .. إنت شخباارك ؟ "
تنهد " الحمدلله .. شلون الأهل ؟ "
" بخيير .. متى بتجي ترا والله البيت بدونك مو حلو ؟ "
بضحكة بسيطة " ياقلبي إنتي .. خلآص إنتظري كم سااعه وأنا جايك .."
" أمااااااااانه !"
" والله .. يعني إصبري لين يجي الصبح ويخلص هههه .."
" يووه مشااري من جد .."
" هههههه والله .. يمكن بكرة الظهر أوصل .."
تنهدت " توصل بالسلامة إن شاء الله .."
" الله يسلمك [ بضيقة ] مشااعل فيكم شي إنتوا ؟ "
" كيف ؟! "
إرتبك " لا يعني .. آآ .. أقصد أحد منكم صار له شي ؟ "
" لا الحمدلله كلنا بخير .. إنت وش صاير لك ؟ وش فيه صوتك كذا ؟ "
" هاا .. لا أبد سلامتك .. يلا مشاعل لازم أسكر .. توصيني شي من المطار .. تراه كشخة هههههه "
" ههههههههههههه لا سلامتك أهم شي .."
" الله يسلمك . فمان الله ."

...:::...

قآلت مها وهي تحرك حوآجبها " وليدوو .. عآرفة عندك سالفة تكلم .."
ضحك " أفاا ألحين هذا ضنك فيني ؟ جزااي جاي مشتاق لك ؟ "
نآظرت بنجلا يلي من جلست وهي تضحك " نجييل .. وش عندك إنتي والأطخم أخوي ؟ "
نجلآ وهي مستمرة بالضحك " ماعندنا شي .."
مها " تلعبوون علي إنتوا ؟ "
وليد " يابنت الحلال وش فييك ؟ يعني علشان جيناك زيارة كذاا تشكين فينا ورانا شي ؟"
مها " هههههههههه والله مو القصد .. بس يعني آآ.. [ ترقع ] وبعديين تعالوا يالدوبيين .. وين راني ورواني ؟ ليه ماجبتوهم ؟ "
نجلآ " بالبييت .. كنا بنجيبهم بس ناموا صراحة .."
بخبث " ناموا ولا قررتي إنتي وسي وليد تطلعون مشوار شخصي ؟ "
حمر وجه نجلآ " لا وربي ناموا .."
وليد " أقوول مهيو .. إبعدي عن زوجتي أحسن لك .."
مها تتصنع الصدمة " أشووفكم إجتمعتوا علي يـآ آل وليد ؟ وينه طلال يجي يفزع لي ؟ "
وليد بضحكة " والله ولا جاب خبرك .. وش عنده ناايم ؟ "
مها بإبتسامة " فديته هو .. مواصل وتوه هـ الحين غفى .. مدري وش فيه صآير مآينآم إلا الظهـر ؟ "
وليد على غفله " تعالي وراكم شي ذآ الأياام ؟ "
مها " أيوآ أيوآ ،، أنا قلت والله إن في سآلفه .."
وليد " هههههه يختي إنتي ليه تحبين الهرج الواجد ؟ أسألك عندكم شي ولا لأ ؟ "
مها " غير توقيع الأسهم .. وصفقاتنا مع كوندليزا رايس لأ .."
رفع حاجب " تتريقين ؟ "
ضحكت هي ونجلآ ..
مهآ " أجل .. يا أخي كلامك مدري وش يبي ؟ يعني بالله وش بيكون عندناا ..؟"
وليد وهو يريح جسمة ع الكنب " أجل خلاص .. من بكره الصبح بجييب روان وريان عندكم .."
عقدت حواجبها " عندنا ؟ "
ضحك " إذا مافيها كلافة .."
إبتسمت " أفاا علييك أكيد مافيها كلافة .. بس وش المناسبة ؟ [ وناظرت بنجلآ بخبث ] "
نجلآ وهي ميته خجل " لا وربي أنا ماالي دخل بالسالفة .."
وليد " ههههههه بنسافر أنا وياها كذا شهر زمان لتركيا .."
" تُركياا !! أيــوآ ياحركاات .. والله وجبتي راس أخوي يانجلآ .."
نجلآ شوي وتصييح " هيييييييييييه مهاا .."
مها بضحكة " هههه خلآص بسكت بسكت .. [ نآظرت وليد ] وإنت مع ذآ الخشه مالقيت غير تركيا ؟ "
تنهد " وش فيها تركياا .؟ "
مهآ بنذاله وهي تنآظر نجلآ " وعع مافيها غير الشيوون .."
نجلآ وهي تتخوصر بطريقة مضحكة " لا والله ! وش يبي بالمزايين هو ؟ "
وليد وهو يلف ذرآعه على كتوف نجلآ ويقول بحآلميه " إيه والله وهي صآدقه .. نجلآ عندي بملييون بنت في الدنيياا ."
مها " وأنا وش مجلسني عندكم يالكناري ؟ [ وقَفـَت ] أقوم لطلال أحسن قبل لا تصيبني الحرّه .."

...:::...

دخَّل بيت أهلـه .. وهو حآس بالضيق يلي سكن قلبّه ..
هـ ألحين شلون بيقدر يرتآح ؟
شآف أمه جآلسه بالصآله وتتقهوى .. ومعها عروب ..
أول مآشآفت ولدها .. ضربت على صدرهاا بقوة وشهقت " خــــآلد !! وش سوى فيك كذا يمه ؟ "
لفت عروب وفتحت عيونها ع الأخير من منظر خآلد المبهذل ..!
مشى وجلس جنب أمه .. باس راسها وحط رآسه في حضنهاا ..
نآظرت بنتها وبعيونها الخوف .. أول مره تشوف خآلد كذاا .!
مسحت على شعره " بسم الله عليك يمه وش فييك ؟ "
غمض عيونة بقوة لا يصيح ويضعف قدام أهله .. وقال بصوت مكتوم " تعبان يمه ..!"
" سلآمتك ياقلب إميمتك .. وش صآر لك ؟ ليه شكلك قآيل كذآ .؟"
خآلد " ......."
عروب " خلوود وش فييك ؟ وين شـآدن ؟ "
إسمهاا بس حرّك هـ المشـآعر كلها داخله ..
خلآص الدمعه بطرف رمشه .. والعبرة خآنقته بقوة ..
أمه والخوف بدآ يستوطن قلبها " خـآلد ..! ليكوون آآ..."
خآلد " ........."
عروب بشهقه " طلقتها !!! "
هز راسه وهو إلى الآن بنفس وضعه ..
قآلت أمه والدمعه طآحت غصب " يآ قلبي علييك يمه .. لييش هي وش سوت المسيكينه ؟ "
مآرد .. وإكتفى بشهقة بسيطة خلت عروب تطلع من الصآله ..
خآيفه تشوف الضعف بعيون خآلد وتضعف ..
طلعت فوق ورآحت لزيآد يلي كآن نآيم ومآيدري عن يلي حوله !
دقت الباب ودخلت وكـ العآده كش جلدها من الغرفة المثلجة ..
مشت بسرعة وهي تتحلطم وسكرت المكيف ..
" أفففف ما تموت برد إنت! "
مشت له وسحبت الغطى " زيااااااااد ... زيوودد قووم .."
فتح عين وحده " إقلبي وجهك يالـزفت .."
" قووم إلحق شوف وش صـآر بخالد .. قوووم .."
" خالد ! خيير وش صار ؟ "
جلست ع السرير وقآلت والصيحه بصوتها " طلق شـآدن ! "
ثوآني إلى إن إستوعب .. فز من مكـآنه " طلقهــا ! "

...:::...

بـ أسبانياا ..

نزلت من شقتهاا بعد صعوبة من أسيل يلي مآرضت لمرام إنها تطلع بـ لحالها ..
لكن مع إصرار مراام قدرت تجيب يلي تبي ..!
أخذت لها أول تآكسي شآفته قدآمها .. وخلته يمشي لحديقة بعيده عن هـ الحي يلي هي سآكنته ..
ورآهـا .. بسيارة ثانية .. تكلم مع السآيق بـ اللغة الأسبانية بطلاقه .. وخلآه يلحقهاا ..

...:::...
[ من بكـرة ]
:
نزلت من فصلهاا وهي حآسه بنظرات الكل عليها ..
وأنوااع التعليقات " الغير " لائقـة تنقال في حقها ..
راحت للمقصف وإنتبهت لوجود عروب يلي ماتحآكيها من أمس ..
لمى بتعب والبلاستر مالي وجهها " سلآم .."
سفهتها عروب وكلمت العاملة يلي تبيع " إيه يكفي بس كذا .. [ أخذت باقي فلوسها ] مشكوورة .."
لمى " عرووب عن السخافه .."
مشت ،، ولحقتها لمى " أناا سخيفة ياخي عندي لك شي ؟ "
لمى " ياربييه عروب ترا والله يلي فيني مكفيني .."
لفت وتكتفت بسخرية " ليه وش فييك يا قلبي ؟"
تنرفزت " من جدي أتكلم ترا .."
عروب بقوة " لمى .. ألحين بالله كل هذاك الشي يصير لك وفي النهاية أنا آخر من يعلم ؟! "
تنهدت " طيب وش أسوي بالله ! والله خفت عليك إن علمتك يصير بك شي .."
مشت " وش بيصير يعني ؟ شوفي وش صار فيك لأنك سكتي .."
" يووه عربوة عاااااد يلاا .. أفف غلطنا ومنك السماح .."
لفت لها " بعد وشو ؟ "
لمى " عروووب عن التغلي ياإختي .. وبعدين من جد مو عارفة وش أقول لك عن فزعتك لي أمس .."
بغرور " إحم .. ماسوينا غير الواجب ولو .!"
ضحكت والدمعه بوسط عيونها وقالت على فجئة " أمس تركي جآ .. ومارضى يقولي شي من يلي صار بينه وبين أحمد .. [ شهقت ] هذي آخر مره أشووفك فيهاا عرووب .."
عقدت حواجبها بخووف .. جلست ع الأرض وسحبت لمى من يدها وجلستها جنبها " آخر مره ! لييه ؟ "
لمى بإبتسامة " تركي قال بينقلني مدرسة ثانية .. شذى بتجي آخر الدوام وبتسحب ملفي .."
شهقت بصدمة " الله ! لييش طيب ؟ "
مسحت دموعها " يقولون ما يسوى علي الضرب والتهزئ .. وغير كذا مدرسات هـ المدرسة مامنهم أمان ..! "
عروب بعدم تصديق " لمى تكفين قولي أمزح .. الله يخلييييك تكفين .."
لمى " ياليت .. المشكلة إني مدري وش أسوي ..؟ حنا على آخر الترم يعني إن رحت مدرسة ثانية بضييع .. وإن جلست هناا بضيع بعد ..! وربي مو قادرة أستوعب وش دخل أحمد فيني ؟.. وش عرفه بـ حامدة ؟ "
عروب " إنتي تعرفين حامده .. شلون بنت ناس كبآريه وأكيد تعرف كل كبيير وصغير في البلد .."
ضغطت على راسها" طيب أنا وأحمد ! وش علآقتنا في بعض ؟ أموت وأعــرف وش يبغى مني ؟!"

...:::...

بعد كم يوم ..

دخل طلال للبيت .. وهو فآكـ الجبس كله .. وبيده كيسين ..
دخل للصاله وإنتبه لوجود مهاا يلي جآلسه ع الكنب وسرحآنة .. و وريان وروان يلي متمددين ع الأرض وعيونهم بالتلفزيون ..
قال بصوت عالي وبطريقة طفوليه علشان ينتبهون له " أناااا جيييييييييت ..!"
نآظروه إثنينهم .. ورآحوا له ركض ..
رفع الكيسين فوق " خيير وش عندكم يا عيـآل وليد ؟..!"
ريان وهو ينآقز يبي يوصل ليده " أبغـى .. أبغــى .."
طلآل وهو يحرك الكيس بنذاله " مافييه .. أول شي أعطي عموو بوسه .."
روان " أنا .. اانااا .."
نزل بجسمة لمستواها " يلا يـآبطله .."
قربت بتسلم عليه .. لكن شدها ريان من شعرها القصير ..
ريان يقاله معصب " عيييييب .."
نآظره طلال .. وحآول يسحب روان يلي بدأت تصيح " خيرر عمي رياان ..! إترك إختك ياورع .."
ريـآن " لأ .. عييييييب تسلم علييك إنت رجاال .."
سحبها من يدينة وشالها " لا بالله قل قسم ! "
ريان وهو يبرطم " إن جا بابا وذولي والله أعلمهم علييك .. [ نآظره بحقد طفولي ] وأقولهم طلال يعلم روان قلة أدب .."
تصنع الصدمة " أناا ! حراااااااااااااام علييييك أنــا ! "
ريان تكتف " إيه .. وبقوله بعد إشترى حلآو و أعطى روان وما أعطااني .."
نزل لمستواة وروان إلى الآن بحضنة تشاهق" قل إن خاطرك بالحلآو .."
ريآن " لآ ."
طلآل " إلآ .."
ريآن " لآ .."
طلال " إلا .."
بدآ يصيح " لأ .."
طلال " إلاااااا .."
إرتمى ع الأرض بدلع وقآم يصيح ..
شاله من بلوزته ورفعه فووق وهو يوقف " إنت رجاال والرجال ما يصيح صح ! "
ريآن وهو يغطي عيونة بيدينة " ما أحبك .."
نَزلهم ع الأرض ونزل لمستواهم وهو ناسي إنه المفروض مايبذل مجهود .. نآظرهم وعيونة تلمع " بس أنا أحبكم !"
روآن على فجئة " إنت مثل بابا طيب و .. [ بخجل ] وحلو .."
ضحك بقوة " أنـا حلوو ! "
روان وهي تصّر ع الحروف " مرّه .."
سلم على راسها " عيونك الحلوة حبيبتي .. [ أعطى كل واحد منهم كيس ] يلا يا " بطليين " إنت وياها خذوا وكلوا .."
وقف وهو مبتسم على أشكالهم يوم رجعوا تمددوا قدام التلفزيون ..
إنتبه إن مها ما شآركتهم الحوار .. وإنهاا إلى الآن سرحاانه حتى بعد الإزعاج يلي صار
بين روان وريان ..
جلس جنبها وسلم على جبينها ..
إنتبهت له وإرتبكت " ط.ططلال .."
إبتسم " إيه طلال ..! وين وصلتي ؟ "
نزلت عيونها يلي تلمع للأرض " أبــد .."
" في مين تفكرين ؟ "
سكتت بدون لا ترد ..
طلال وهو يرفع راسها " مها فيك شي ؟ [ إنتبه للدموع المتجمعه بعيونها ] وش فييك تصيحين ؟ "
إبتسمت بإرتباك وهي تحاول ما تخوفة " مافيني شي ..[ إنسابت دموعها بهدوء على خدها غصبا عنها ] شوية صداع وبيروح .."
عقد حواجبة " الصداع مايسوي كذا .! إنتي فيك شي ممكن أعرفه ؟ "
بضيق " طلال الله يخليي."
قاطعها بهمس " مهاا .. أبي أعرف وش فييك ،، ممكن ؟ "
بعد فترة مو طويلة وهي تناظر بعيونة " عمي اليوم كلمني .."
عقد حواجبة " عمك ! "
نزلت راسها " إيه .. أبـ..أبووك .."
بلع ريقه بخوف .. ورجع رفع راسها بيده " إرفعي راسك لا جيتي تحكين معي .. أبي أشووف عيونك الحلوة ..!"
مها " ......"
طلال بتنهيدة " وش يبي طيب ؟! "
بألم " الموضوع يلي توقعت يصير بيوم هذا هو صار ألحيين .."
زاد معدل ضرباات قلبه .. وقال وهو يتنفس بسرعة " موضوع ؟! أي موضوع ؟ "
صاحت " أبوك يبي يزوجك ياطلال .. بيزووجك وحده تجيب لك عيااال .."
رمش أكثر من مره وهو مو مصدق " يزوجني ! شلون يعني مافهمت ؟ متى قال ذا الكلام ؟"
مسحت دموعها .. ورجعت طاحت دموع جديدة بدالها " اليوم كلمني وقال إنه لقى لك عرووس .. تخيل ..! بـ السرعــة ذي بتتزوج !؟ والله كنت عارفة إني بخسرك .. بس ماتوقعت بالسرعه ذي .. [ بهمس قاتل ] ما توقعت ..!"
وقفت ورآحت فوق وهي تركض والشهقات تسبقها ،،
وتركته مصدوم بمكانه مو قادر يتحرك ..
حس بضرب خفيف على فخذه .. نزل راسه وإنتبه لوجود روان يلي تضربة بيديننها وتصيح " إنت وعع .. لييه خلييت عمتوو تصييح لييييه ؟ "
رفعها وجلسها بحضنة وقآل بقهر " إيه إضربيني يمكن أستوعب يلي أنا فييه وأصحى من هـ الكـآبووس "

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس