الحلقة الثانية :
التعليم في الحاضر أعطت للمرأة في الأحساء شخصية ذو طابع خاص .
و أضافت لها شيئاً كانت تفتقدها المرأة في السابق . فمنها الآن المعلمة والكاتبة والممرضة والدكتورة وغيرها . هذه الإضافات جعلت منها امرأة ذات شخصية مستقلة . قادرة على تفهم أوضاعها المعيشية حتى في غياب الزوج . فعلى سبيل المثال . هناك معلمات كثر قد تم تعيينهن في شتى مناطق المملكة لتسد النقص في تلك المنطقة . هذه المساحة التي شغلتها المرأة الأحسائية في سلك التعليم دليل واضح على مكانة التعليم في قلوبهن . و هن في الواقع قادرات على بذل المزيد و المزيد في شتى المهن و الأعمال . فقط لو أتيح لهن الفرصة داخل ميادين العمل لتثبت جدارتها عوضاً عن الرجال ذوي البطالة المقنعة .
في أمان الله