:
حُرقة الألم تتجدد مع كُل مُصاب فضيع مؤلم وقاسي
الى هذا الحد وصلنا ؟!
مشاهد لم نكن نتصورها في يوم قط أبداً لعنة الله ع الظالمين
ليس بهين ظلمت آل بيت رسول الله جميعهم الآن هُتك الحرم
فـ المصيبه أتصورها واحده , رد كيدهم في نحورهم
احداث مؤلمه حزنت قلب كل موالي لاحول ولا قوه الا با لله .
مهما كتبت السطور لن نوفي حقيقة الوصف فلهذا اكتفي
بقول طال الانتظار ياصاحب الفرج القريب .
: