كنا كثيرا ما نتحدث عن هذه البلدة الطيبة على أن أغلب الوظائف متوفرة فيها ماعدا الطب ، وكم كنا نجري أوجه الاختلاف والشبه بين بلدتنا وبين البلدان الأخرى الأحسائية أقصد في أن لديهم دكاتره طب ونحن لا .
فالحمد لله أولا وآخرا على أن أتى الوقت الذي نقف فيه بكل شموخ ونقول : إن لدينا فلان دختور ، وفلتان أدختر ، وعلان شغال في السبيتار
وأطن الأخوان المنظمين للمحاضرات الطبية ما راح يحتاروا في استضافة وجلب المحاضرين بعد أربع سنوات تقريبا .
تمنياتي الخاصة إلى حسين بشق طريق العلا والسؤدد ، ولا تنسي رشة العطر بالحلال والحلال فقط وفقط .