عرض مشاركة واحدة
قديم 23-02-2009, 08:18 PM   رقم المشاركة : 25
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

~[ الفـصل السـّآبِع ..!]~
:
\

نزلت من السيارة وهي تعدل نظارتها الشمسية على وجهها ..
حاولت تمحي إبتسآمه خبيثة تطلع منهآ .. وبدلتها بسرعه لإبتسامة كسيرّهـ ضعيفه تدُل على بلاهة صاحبتها ..
ناظرت بعيونها تدور عليهم .. إنتبهت لسجى يلي كانت ساكته وتناظر بالبنت يلي قدامها ..
مشت بخطوات واسعه إلى إن صارت عندهم ..
ضربت الطاولة بخفيف " مرحبـآ "
رفعوا بصرهم لها .
وقفت سجى وقالت بترحيب حار " أهلا وسهلاً .. نورت موفنبيك توهـآ "
سلمت عليها " منورهـ فيكي حبيبتي .."
ناظرت ببشاير وسلمت " كيفكُم ؟ "
سجى وهي تجلس " تمام .. وإنتي ؟"
جلست جنب بشاير" تماامو .."
سجى " طولتي كتيير ."
سندت ظهرها ع الكرسي براحة " إش أسوي الدُنيا زحمه ،، "
سجى بضحكة " يلا أهم حاجه جيتي .. هاا إش تشربي ؟ "
ناظرت بالشيشة يلي قدام كل وحدّه .. قالت بعد صمت " معسِل عنب .."
ضحكت بشاير ببلاهه " أووهـ زي أخوكِ "
ماحست غير بشي يضربها من تحت الطاولة ..
ناظرت بـ سجى يلي ترسل لها نظرات نارية .. ولفت لولاء ترقع وعيونها لين ألحين على سجى " أقصد أخويـآ .."
سجى تنهي النقاش قبل لا تخربها بشاير أكثر " لو سمحت "
××
جلست رايحة جايه بالغرفة .. وتناظر في بنات عمها يلي يعطونها نظرة إستغراب قوية ..
حطت سبابتها في فمها وقالت ببراءهـ " ليش تناظروني كذا ؟ "
شذى وهي ترمي جسمها ع السرير براحه " إنتي يلي وش فيك ؟ من أربع أيام وحالك مو
عاجبني ! "
جلست ع الأرض وقالت وهي تزفر بإرتباك " الدكتور مشعل تحت ."
لمى وهي رافعه حاجب " يعني ! "
ناظرتها ليان " يعني مدري ليش جاي ؟ .. وعمي وتركي معه تحت .. يممه والله إني خايفه "
جلست شذى على جنبها وضحكت " شدعوووة .. يلي يشوفك يقول خطيبك مو دكتورك "
حمّر وجهها على طول ،، وحست بدقات قلبها بتوقف ..
لمى " يوه يوه يوه وش ذا كلّه ؟ "
وقفت وقالت تخفي خجلها " صدق سخافة ووقاحـة .. أروح لعمتي منى أحسن "
وطلعت وسكرت الباب وراها بقوة ..
لمى تلف وتناظر بإختها " وش فيها ؟ "
شذى تتثاوب بكسل " مدري ؟ بس أكيد شي حلو "
لمى " وش يلي يخليك متأكدة ؟ "
شذى وهي تبتسم بسرحان " من يومها ليان .. لا صار لها شي حلو ترتبك وتنحاس .. [ ناظرت بإختها وقالت بحماس ] تصدقيين .. أتمنى لو أعرف وش بتكون ردّة فعل عبدالله لا شافها كذا .. أمنية حياته إنها تشوف زي الناس ."
إبتسمت بألم " الله يرحمه ويرحم المسلمين "
قالت بضيقة " آميين .. تصدقين صايرة أشتاق له حييل .."
لمى " كلنا مو بس إنتي .."
قالت بإرتباك وهي تغير الموضوع علشان لا تصيح " تصدقين .. أخاف تتعلق ليان بأمي وبعدين ترجع أمي مثل أول يوم تروح منها الحالة "
لمى وهي ترجع تناظر الباب " خليها على الله ،، وانا بعد "
..
بمجلس الرجال .. كان جالس والنيران مشتعلة بقلبة ، مايدري ليش ولا يبي يدري ! كل يلي يبي يعرفة شلون حبْ مشعل ليان ؟ وبكل جرأه ووقاحة جاي يخطبها ..
ناظرهـ بغيض وشلون يتكلم بثقة .. أففففف أكرهـه الحيواان ..
مشعل " وأنا أتشرف ياعم أبو محمد لو وافقتوا علي .."
ناظره أبو محمد بتفحص ،، ثم قال بتعالي " مع إنك قليل أدبْ وطولت لسانك على يلي أكبر منك "
[ تركـي ] ..
جلست أسمع لتهزيئاات أبوي بفرح .. فديتك يبّه إيه علمه الأدب قليل الخيير ذا ..
اففف أموت وأعرف سبب كرهي له .. بس يمكن لأنه كان هو أكثر شخص ينذكر إسمة بالبيت في الفترة الحالية .. وأنا كـ العادهـ أكره هـ الإسلوب يلي هو إن أحد ياخذ مني الأضواء .. بكيفكم عاد إفهموها زي ماتبغون .. هو غرور ولا تعالي .. كلّه من بعضة ..
ناظرت بملامحة بتعمُق ..
والله إنه موب شين .. بالعكس مزيون .. بس مو أزين مني طبعـا ..
مدري وش حبْ في ليان ؟؟ من جد مدري ؟ يعني هو كامل وهي نقدر نقول ناقصة ،، أو كانت نااقصة .. بس حتى لو ! ما يخاف يجون عياله مثلها ؟
خيييير خيييير ! كإني أبعدت بتفكيري شوي ..؟! وصلتها للعيال مره وحدّه ..!
لفيت ناظرت بأبوي بفخر وهو لين ألحين مستمر بالشتايم .. والله ما أظن فيه حتى نص ولد بعد كلام أبو ذا ..
لكني إنصدمت يوم سمعته يقول " بس هذا ما يمنع إننا نوافق عليك .. إنت دكتور ولك سمعتك وسمعة عايلتك الكبيرة .. وبعدين يمكن تكون إنت الوحيد يلي يتقدم لليان .. ويلا فرصة وجاتنا من السماء وما نقدر نردها ،، دكتورها وزوجها "
إبتسم مشعل وأنا أناظرة بذهول " صدقني ماراح ألاقي أحد أحسن منها ."
طارت عيوني .. وش ذا الرجال والله لو إني منه كان حطيت رجلي بعد الكلام يلي سمعته ..
ناظرت بإبتسامتة يلي شوي وتوصل لإذنه .. اففف يااربي وش أسوي فيه أذبحة ؟!
وقفت وأنا أقول بشبة نرفزة " خيير يبه توافق عليه !!!"
ناظروني إثنينهم ،، وتكلم أبوي " وليه ما أوافق ؟؟ دامه ولد ناس ومعه دراهم ."
وش ذاا ؟؟! حتى بالزواج دخّل الدراهم !! بصرااحة أحيانا ودي لو أعرف أبوي وشلون يفكر .؟
ناظرت مشعل بإستحقاار .. وطلعت من المجلس بعصبية .. وأضرب أخماس بأسدااس ..
طلعت للدور الثاني . وطيران لجناح أهلي ..
وأنا في نص الجناح .. تفاجأت بوحدّه تنزل من غرفة أمي بخطوات واسعة إلى إن صارت قدامي ..

[ ليــآن ]
ياحبني والله لعمتي منى . والله إنها وش زينها وربي تهبل .. ما توقعتها كذا ؟ أدري حتى إنتوا إنصدمتوا خخخخ ..
سكّرت الباب وراي وأنا حاسة بنشااط مو طبيعي .. مدري وش السبب ؟! بس يمكن لأن الدكتور مشعل تحت .. وودي لو أعرف وش يبي ..؟ ياارب يكون يلي في بالي يااارب ..!
مشيت بخطوات واسعه وأنا ناوية أطلع من هـ الجناح .. بس تفاجأت بشخص واقف قدامي ..
رفعت عيوني لراسه .. وشهقت يوم شفت تركي ..
ناظرني بجرأه تعودتها منه .. وجلس يخزني من فوق لتحت ..
قال بنغمـة ما عرفت أفسر وش هي بالضبط " مبروووك .."
قلت وأنا أرتجف بخوف من نظراته " على وشو ؟ "
رجع خزني من فووق لتحت .. وأنا كل خليه فيني تحترق من نظراته ..
كمل بنفس النغمة " يعني ما تدرين ؟"
طنشتة وجيت بمشي .. مهما كان هو ما يحل علي ووقفتي قدامه كذا غلط × غلط ..
بس تفاجأت وهو يتراجع ويوقف بطريقي " الدكتور مشعل [ بسخرية ] الفاارس المغوااار ،، روميو زمااانة جا وخطبك .."
ما إستوعبت شي .. هو وش قاعد يقول بالظبط ؟؟ يعني مشعل وأنا بنتـزو..!
شهقت بفرحة بدون وعي ،، حتى قبل لا تكتمل الفرحة في بالي " صددددق .."
ناظرني بإستحقار " أنا قايل هـ الزيارات يلي كل يوم والثانية طالعة ،، وين ليان ؟ رايحة المستشفى ! من وين رجعت ليان ؟ رجعت من المستشفى ..! أكيييييد صارت أشياء بينك وبينه .. ولا واحد مثلة ليش بيجي ويخطب وحدّه لها ماضي بالعمى .."
ماحسيت بنفسي إلى وأنا أمد يدي بقوة .. وطراااااااااااخ كف ناري على خدّه ..
أنا نفسي تعورت شلون هو ؟
ناظرت بخوف في عيونة . يلي حمّرت على فجئة وصاااااارت مفتوحة بقوة .. مسكني من يدي ولفها ،، صدق حسيت إني بموت .
قال بهمس مرعب " أشووف يدّك طاالت ! .."
قلت وأنا أغمض عيوني بخوف " علشان تعرف وش جالس تقو.."
صرخ ،، لكن الصرخة من النوع يلي تجي مرعبة وخافتة .." هذا الثاني ..! والثاالث ترحمي على روحك .."
ترك يدي بقوة .. ومشى شوي قدامي متوجة لغرفة أمه .. وقف وقال بعد فتره وهو معطيني ظهره " أنا لك ياليان .. طاال الزمن ولا قُصر ساامعه .."
ودخل على طول للغرفة ,, تدرون وش حسيت !؟ حسيييييت كإني وحدّه وطاحت بموجة .. لاهي قادرة تطلع منها .. و ولا هي قادرة ترتاح من ألم أمواجها ..
طاحت دموعي غصب .. حسبي الله علييك يا تركي حتى ما خليتني أتهنى بفرحتي ..
مسحتهم براحة يدي .. وإنتظرت شوي قبل لا أتحرك ..
مدري ليش جاني فضول أعرف وش بيقول لأمة ..؟ مشييت بإرتجاف وحطيت إذني ع الباب ..
وأنا ما فكرت بنتايج هـ الخطوة المجنونة ..

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس