كـان المنـتخـب الكويـتـي لا يرفـع اسمـه , ولا يصعـد عـلى منصـات التـتويـج إلا مـن خلال هـذه البطـولة فـقـط , ولولا وجـودهـا , لمـا سمعـنا بمـنـتخب اسمـه الكـويـت أبـداً ...
ولو قـمـنا بضغـط زر البحـث عـن مكـان آخـر للكـويـت غـير بطولـة الخـليـج , سيظهـر لنـا نتيـجتـين فـقط لبحـثـنا , ( كأس آسيـا 80 , وكـأس العـالم 82 ) , فـقـط , وربـما يـكـون مؤشـر البحـث لونـه أزرق , أو يـكون متعـصبا لهـذا المـنتـخب , ويدافـع عـن ألوانه , أو عـن شي مـن مـاء الوجـه , فـيقـوم بتكـسيـر كلامـنا والسـنتـنا ليسـألـنا أيـن أنـتم عـن الأولمبـياد الأخـيـر ؟.
وإلـى هـذا الحـد , يقـف المؤشـر عـاجـزا عـن الوصـول إلـى شي آخـر غـير الذي بحـث عـنه .
فعـلا المنـتخب الكويـتي كان الرجـل الوحـيد الذي لا يهاب مقـابلة ومعـانقـة الكأس الخليجية , ولكـني أعـتـقـد بأن الكـأس الخـليجيـة شعـرت بالمـلل في معانقـة الأزرق , وطلبـت من هـذا المنـتـخب أن يقـدم ورقـة الطلاق لها , لأنهـا رأت من هـو أفضـل لها , ومـن يحفظهـا ويصونهـا من العـيوب والزلـل .
فهـا نحـن نـرى المنـتخب العماني يقدم عروضا لا فـته , والإماراتـي يحاول النهوض من سلم الهاوية , والقـطري باقي في مسـتواه , والبحريـني بدأ يـتـفوه بكلمـة ربما تكـون مزعـجه لكـل المنتخـبات الخليجية في السنوات المقـبلة .. فهـا نحـن نـراه يـتـفوه بكلمة " أنـا قـادم , أنـا قـادم " .
صـدقـت " الغـريب " , لولا الأخضـر , لكـانـت البطولة 16 بحـرينـية بلا منـازع .
أعـتـقد بأن الرجـال الذيـن يعـرفـون كيـفية الوصول إلى الكـأس , اسـتقـالوا ونسـوا أن يقـدموا مفـاتيـح بوابـتـه إلـى مـن سيأتـي بعـدهم بمباشـرة العمـل .
لا يسعـني إلا أن أقـول " لكـل زمـان دولـة ورجـال " .
تـ حـ يـاتـ ـ ـي ,’,’.,’,’