البــــــــــــــــارت الرابـــــــــع...
في بيت هند..
هند وهي تفتح الباب بأبتسامة: هلا حبايبي... تفضلوا البيت بيتكم...
بشرى: كيفك ياهند؟؟
هند: تمام.. أنتي شلونك؟؟
بشرى: الحمدلله..
العنود: شلونك حبيبتي هند؟؟
هند: الحمدلله بشوفتكم...تفضلوا..
بشرى: بيتكم هدوء... ليش ماكو أحد؟؟
هند: لا ماكو أحد...أمي في بيت جدي...وأخواني بالمجلس مع أخوياهم..
بشرى: أهــــــــا..
الهنوف: هنوده اخبارك؟؟
هند: هلا حبيبتي.. سوري لهيت بالسوالف مع بشرى ونسيت اسلم عليك..
الهنوف: عادي حبيبتي..
((جلسوا وفصخوا عبايتهم))
هند: الجازي شلونك؟؟
الجازي: حبيبتي الحمدلله..
هند بضحكة واستظراف: أخبار التمارين الرياضية..
الجازي: ههههههههه... ماشي الحال ... تسلم عليك...
هند: ترى بشرى وايد تحكي عنكم وخاصةً أنتي يالجازي...
الجازي: صج؟؟ وشنو تقول عني؟؟
هند: تقول انتي مطلعه لهم قرون...هههههههه
بشرى أبتسمت والجازي التفتت عليها وقالت بغضب خفيف: انا مطلعه لكم قرون يالخبله؟؟
بشرى: الصراحة.... أيـــــــه..
هند: ههههههههههههه... خلاص بلا نجره... انا اتغشمر معاكم بس...
العنود والهنوف: ههههههههههههههههههه... والهنوف قالت: عادي خليهم...أحنا متعودين...
الجازي: هند؟؟ كأني لمحت عندكم مزرعة أحصنة اذا ماكان يتهيأ لي...
هند: لا ما يتهيأ لك...
بشرى: عاد الجازي تموت على ركوب الخيول...
الهنوف: أيـــــه... والدليل على هذا.. أبوي شاري لها مزرعة بأمريكا...
هند: أووه... أوووه... شعليك يالجازي... من قدك..
الجازي انحرجت وبعدها قالت: يصير اروح اركب؟؟
هند: خذي راحتك حبيبتي.. البيت بيتك.. أنتي روحي الحين على ما أجهز لكم العشا...
بشرى وهي تقوم: يالله وانا بجي أساعدك بالتجهيز...
العنود: تبون مساعده؟؟
هند: مشكورة حبيبتي... أنتي ارتاحي وأنا وبشرى بنقوم بالواجب...
((وراحت بشرى وهند للمطبخ والجازي طلعت لمزرعة الخيول))
يرن جوال العنود وترد: ألووو...ألوووو... ذكريات تسمعيني...((وينقطع الخط))..
الهنوف: من اللي داق عليك.... ذكريات؟؟
العنود:أيـــــه ذكريات... بس انقطع الخط لأنه مافيه أرسال..
الهنوف: زين اطلعي برا عشان يلقط معاك..
العنود: هذاني بروح..
((وطلعت العنود برا ودقت على ذكريات))..
في المطبخ...
هند: أقولك خلاص ماعاد استحملها هالأستاذه... والله كرهتني بالماده...
بشرى: هههههههههه.. زين صيري معاها تمام... وراح تصير معاك تمام.... مثلي مع الدكتوره سوسن تذكرينها؟؟
هند: ايــــــــه اتذكرها... مسكينة تعبت معانا... بس هذي مادري كيف..
بشرى: يالله... كلها سنة وتعدي انشالله...
هند: انشالله..
((بعد دقايق))
هند طقت راسها بأيدها وبشرى قالت: شفيك؟؟
هند: نسيت أغراض من المخزن ماجبتها...
بشرى: زين روحي... شناطره؟؟
هند: بتروحين معاي ولا بتجلسين تنتظريني؟؟
بشرى: لا حبيبتي روحي أنتي... من اللي بينتبه على الأكل لو رحت معاك؟؟
هند: اوك اجل... انتظريني...
((بعد دقايق أخرى))
بشرى كانت تدور في الثلاجة على شي تشربه.. انفتح الباب الخارجي والتفتت وقالت: هذي أنتي ياهند؟؟
وانصدمت من الشخص الواقف قبالها وقالت: أنـــــــــــــــــــت؟؟!!
في المزرعه مع الجازي...
الجازي كانت واقفة عند سور المزرعة والمدرب يتجه لها: ماما... أنت يبي يركب؟؟
الجازي: ياريت..
المدرب: يالله تعالي ماما..
الجازي: مشكور..
((وركبت الجازي فوق احد الأحصنه وكانت بارعه وهي تمشي فيه))
<< قرّب شخص عند سور المزرعه وناظر الجازي وهي راكبه وفرحانه وابتسم>>
بعد دقايق من المرح والفرح...
الجازي: خلاص تعبت... خلني انزل الحين وبعدين اجيلك ياحلو...
((وقفت الجازي وقررت تنزل وبعد مانزلّت رجلها الأولى انزلقت وطاحت على الأرض وصابها جروح بسيطه ودخل الشخص اللي كان واقف عند السور وراح لها))
...................: سلامات... سلامات..
الجازي بألم: الله يسلمك....((بصراخ)):أأأأاااااي... رجلي تعورني...
...................: ماعليه استحملي شوي... لين ما أروح اجيب لك شي يضمد جرحك...
الجازي هزت راسها بوجع: بس بسرعه الله يخليك...
في الصالة حيث ماكانت الهنوف منسدحه على الاريكه وتفرفر بالريموت بملل...
الهنوف: أوووف... هالتلفزيون مافيه شي يبرّد الخاطر...
...............: حبيبتي هند ممكن تســ.....................
((وانصدم باللي قاعده قباله وانها مو هند))
الهنوف قامت بأرتباك وعدلت نفسها وملابسها: هلا.... منو أنت؟؟
...............((بغزل)): هلا والله.... هلا وغلا.... هلا بالنور اللي هال علينا من السماء...هلا..
الهنوف بحيا وشوي تطيح غشيانه: لا... لا... ماقدر على هالكلام...
تقرّب منها وتقربت منها وقال: أنا قصي.... أنتي من ياحلوه؟؟
الهنوف: وأنا الهنوف...
قصي: الهنوف؟؟ ياحلو الأسم وراعية الأسم..
الهنوف: عيونك الحلوة...
قصي: مو أحلى من عيونك ياقلبي... اخبارك يالهنوف..
الهنوف: الحمد لله تمام..>>> ماشالله عندهم الحياة فرري..
قصي: جلسي ليش واقفة؟؟
((وجلسوا الأثنين على الاريكه))
الهنوف: أنت زوج هند؟؟
قصي:ههههههههههههههههههه.... منو؟؟
الهنوف بأستغراب: شفيك تضحك؟؟
قصي: كلامك يضحكني...
الهنوف: وأنا شقلت غير سألتك انت زوجها لهند؟؟
قصي: لا حبيبتي...أنا أخوها..
الهنوف: أهــــــــا ... تشرفنا..
قصي: وأنتي صاحبتها أكيد... مو؟؟
الهنوف: مووو....هههههههههه..
قصي: ياحلو الضحكة على شفاتك..
الهنوف: خلاص عاد... أنا استحي..
قصي: ياعمري على اللي يستحون...
الهنوف حست بدوار وانسدحت على الاريكه مغمى عليها..
قصي: بسم الله الرحمن الرحيم... خلني أقوم بس قبل لأحد يشوفني ويقول أنا مسوي لها شي...
((قام ومانسى يحط رقمه بشنطتها وباسها بخدها قبل لايروح))..
مع العنود...
العنود: أيـــه ذكريات... اخبارك.... انتي متى راجعه.... بعد اسبوع؟؟
أوووووك ننتظرك... بالسلامه حبيبتي.... باي...
وحست العنود بخطوات جايه لها والتفتت على وراء مصدومه: أأانــــــــت؟؟
((في المطبخ مع بشرى))..
وليد: يامحلى الصدف... هذي المرة الثانية اللي التقيك فيها بنفس الاسبوع...
بشرى بأنفعال: محلى الصدف؟؟ ألا اسوأ الصدف وانت الصاج...
وليد: ليش؟؟ انا شسويت لك؟؟
بشرى:من دون ليش...ممكن الحين تطلع برا لأن وجودك مو مرغوب فيه...
وليد: والله بيتنا... وانا عجبني هالمكان وحاب اقعد فيه...
بشرى: عيل اشبع فيه... انا طالعه...
تدخل هند وتقول: سامحيني ياهند تأخرت عليك...((والتفتت مصدومة من اللي واقف قدامها)): وليد؟؟ انت شلون دخلت؟؟
بشرى بأحتقار: هذا اخوك ياهند؟؟
هند: أيـــــه... هذا اخوي وليد..
بشرى: تدرين ياهند أن هالأخ اللي واقف قدامك أهو نفسه اللي صدمت فيه بالبحر يوم كنت مع خواتي!!
هند: احلفي؟؟
بشرى: اسأليه..
وليد: صدفه حلوه مو صح ياهند؟؟
هند بهدوء: وليد؟؟ تدل الباب اللي جيت منه؟؟
وليد: طبعاً ادلـــه..
هند: ممكن الحين توريني عرض أكتافك وتتطلع برا..
وليد: مايهون علّي اطلع وهالملاك الحلو قدامي...
بشرى ناظرته بأحتقار ودارت وجهها للجهة الثانيه بعصبية وهند همست لوليد انه يطلع..((وطلع بعدها))..
هند: معليش حبيبتي... لاتزعلين... امسحيها بوجهي...
بشرى بهدوء: لا عادي حبيبتي..
في المزرعه مع الجازي...
((جاب الشخص للجازي ضمادات ولفها على رجلها))..
..............: هاه والحين شتحسين به؟؟
الجازي: الحين احسن... مشكور وماقصرت..
..............: واجبي..
الجازي: ممكن وما عليك أمر توقفني... ابي اروح ادخل صالة البيت...
...............: حاضر..
((وقفها ومشت وهي تعرج وقاطعها الشخص وقال)): ممكن أساعدك...
الجازي: لا مشكور..
...........: زين اجل خليني أوصلك لين الباب عشان اتطمن عليك...
الجازي: مدام جذي... خلاص... ماشي..
((مشى معاها وفي طريق باب البيت الجازي قالت)): أنا أحب الخيول وايد وأحس انهم قريبين مني وانا ارتاح معاهم...
........: انا بعد مثلك...
الجازي: نسيت اسألك.... انت شسمك؟؟
...............: انا طلال..
الجازي: تشرفنا... وانا الجازي..
طلال: تشرفنا يالجازي...
((وصلوا لباب البيت وقال لها)): اذا تبين شي او محتاجه شي اتصلي علّي... هذا رقمي..
الجازي: مشكور ياطلال... يالله باي..
طلال: باي..
((ودخلت البيت))..
مع العنود بالحديقة..
العنود بدون نفس: وانا ابي اعرف ياناصر انتي ملاحقني وين ماأروح...يعني ما أفتك منك بالشركة تطلعلي بهذا البيت بعد؟؟
........................: عالعموم هذا بيتنا... وابي اعرف انتي شتسوين هنا ببيتنا؟؟
العنود: والله جايه ازور صديقتي... ولو أدري أن هذا بيتكم مادخلته بالأساس...
ناصر:صديقتك؟؟ لايكون اختي هند؟؟
العنود: أيـــــه هند... عندك مانع مثلاً؟؟
ناصر: لا... بس شلون صديقتك وأنتي اكبر منها بكثير؟؟
العنود: أولاً/ العمر مو مهم..
ثانياً: هذي صاحبة أختي وأحنا نعرفها.... فهمت الحين؟؟
ناصر: أهــــــــا.... الحين فهمت..
العنود بدون نفس:الحين تبي شي ؟؟
ناصر: الله معاك..
((انقهرت منه وراحت دخلت البيت))
.................................................. .....................................
عائلة هند...
ناصر: رئيس قسم في شركة... عصبي نوعا ما... وسيم ورومانسي وحبوب لكن مايبين عليه هالصفات.. عمره 28 سنة..
قصي:رومانسي وجذاب للبنات ولعاب كثير على البنات.... لكنه طيوب وحلو وعمره 26 سنة..
طلال: راكب الخيول البارع.. رومانسي لكن مو مثل رومانسيه قصي ولا عصبي مثل عصبية ناصر وفيه خفه الكوميديا وعمره 24 سنة..
وليد: الولد الوسيم الجذاب الرومانسي والكوميدي والحبوب والطيب وعمره 22 سنة..
هند: صديقة بشرى والمقربة لها... جدية نوعا ما... ولكنها حبوبه وفكاهيه وعمرها 21 سنة..
ام ناصر: دورها بالروايه قصير وراح يكون لها حضور قوي بالأحداث النهائية بس...
.................................................. .................................................. .......
توقعاتكم...
1: شصار على الهنوف؟؟
2: منو ذكرى؟؟ وشنو قصتها؟؟
3: ومنو الشخصيات الجديده اللي راح تطلع بالبارتات الجايه؟؟
4: وهل الاحداث راح تكون مميزه وجريئه؟؟
كل هذا راح تعرفونه بالبارتات الجايه...