رُبما يعتبِر البعض تساؤل الشاب المصرِي ( هل يدخلُون الجنّة ) ، مُبالغ فِية ، رُبما يكُون هُو فِعلاً كذلك ، إلا
إنه كذلك يُجسِد الواقِع بِدرجة كبِيرة ،،
شبابنا وللأسف الشدِيد أو الأغلب مِنهُم أصبح همّه الوحِيد إرضاء نفسِه وشهواتِه سواءً بِالذهاب إلى بُلدّان بعِيدة
( أوروبية وعربية ) ، أو حتى هُنا فِي المناطِق الخلِيجية ، وكثرة من يكُون ذهابهُم للأسواق والمُجمعات مِن
أجل النظر إلى النِساء فقط ..
كذلك الحدِيث يشمُل نِسائنا ، فحالهُم لايختلِف عن حال شبابنا ، وطرِيقة لبس العباءة هِي أكبر دلِيل على ذلك ..
آنا أعتقِد أن المُشكِلة فِي المقام الأوّل ، هِي مُشكِلة إيمان وإعتقاد ، وليس مصر والشام ، فما نُشاهِدة هُنا مِن فُسق
فِي الداخِل بالتأكِيد سينعِكس هُناك فِي الخارِج ، وستجِد الملايين يذهبُون كُل أسبُوع لِتفرِيغ شهواتهُم ..
لإن المُشكِلة أساسها فِي الداخِل ( المناطِق الخلِيجية ) ، وتحتاج إلى حلُول مِن الداخِل ( النفُوس والإيمان )
وسينعكِس ذلك إلى الخارِج ( المناطِق العربية والأوروبية ) ..
لِذلك أرّى التساؤل هُناك منطقِي وستجِد الملايين يتسائلون مِثله ( هل سيدخلُون الجنّة .. ؟ ) ،
ونحنُ بِأفعالهُم أو بِأفعالنا لايسعُنا إلا أن نتسائل معهُم ( هل فِعلاً سندخُـل الجنّـة .. !!
) ..
ليل الهموم / تحياتِي لكِ .. 