مُبَارَاة كَانَت تَسِير فِي أَغْلَب شَوْطِهَا الأَوَل لـِ صَالِح الانتر
الذِي قَدَم مُبَارَاة جَمِيلَة فِي الشَوْط الأَوَل . .
أمَا فِي شَوْطِها الثَانِي دَخَلَ الميلان بـِ رُوح مَعْنَوِيَة مُرْتَفِعَة رُغْمَ خَسَارَتُه بـِ هَدَف
وَ سَيْطَرَ عَلَى بِدَايَة الشُوط الثَانِي سَيْطَرَة بَسِيطَة
وَ لَكِنْ بَعْدَ تَبْدِيل (بيكهام > انزاقي ) تَحَولَت المُبَارَاة بـِ شَكل كَامِل لـِ صَالِح الميلان
بَعْدَ تَحَرُكَات وَ لَمَسَات الساحر رونالدينهو و اسْتِلاَمَات انزاقي الذِي مُنْذُ دُخُولِهِ
تَبَهْدَلَ دِفَاعالانتر بـِ سَبَبْ تَلاَعُبِه بِهِم وَ تَحَرُكَاتِهِ السَرِيعَة وَ تَسْدِيدَاتِهِ . .
لَكِن ذَلِكَ لَمْ يُغَيِر شَيْء مِنَ المُبَارَاة سِوَى هَدَف وَاحِد يُقَلِصْ بِهِ الفَارِق . .
وَ فِي النِهَايَة الميلان لاَ يَسْتَحِقْ هَذِهِ الخَسَارَة وَ التِي كَانَتْ مِنْ أَسْبَابِهَا لَمْسَة اليَدْ مِنْ ادريانو . .
عَاشِقٌ المِيلاَنْ / لَكَ جَزِيل الشُكُر عَلَى هَذَا المَجْهُودْ الجَمِيل وَ الرَائِع . .
تَحِيَاتِي لَكْ
المَلِكْ الغَائِبْ