ولد البلد
العودة إلى الطبيعة بكل صورها
و الإعتدال و عدم الإفراط و التفريط
في التعامل مع متطلبات الحياة
من شأنه أن يكفل الوقاية و الصحة و العافية للإنسان بإذن الله
فالأكل و الشرب المتوازن ، و ممارسة الرياضة بانتظام ، و إجراء بعض الفحوصات الهامة
و الإبتعاد عن كل الممارسات السلبية ،، كالتدخين و غيره .. كلها أمور مطلوبة لحياة أفضل ..
و لاننسى كذلك " التبرع بالكلى " ,, هذا العمل الإنساني الرائع و الجميل
و الذي ربما يتخوّف البعض منه و يعتقد أن المُقدِم عليه قد كتب نهايته بيده
إلاّ أنه على العكس تماماً .. فهناك دراسة من قِبَل باحثون في المؤسسة الوطنية للكلى
تشير إلى أن العمر الإفتراضي للمتبرّع ، لا يقل عن العمر الإفتراضي لغير المتبرّع
بل إنه يعيش حياة " ممتازة " .. و تقل فرصة إصابته بالفشل الكلوي عن غير المتبرّع بنسبة " الثلث " !!
ولد البلد
الله يعافيك أخوي و ما قصرت
على هذا النقل العلمي
و أدام الله الصحة و العافية على الجميع ..
