عرض مشاركة واحدة
قديم 08-02-2009, 08:06 PM   رقم المشاركة : 40
عزف الدموع
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية عزف الدموع
 







افتراضي رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...

اقتباس
القصة العاشره ////

حكاية عجيبة حول عاق الأم

يقول مالك بن دينار : سافرت للحج فرأيت جماعه في عرفات , قلت في نفسي : ليتني عرفت حج أيهم مقبول لكي أبارك له , وحج أيهم مردود لأعزيه ! فرأيت في المنام رجلاً يقول : لقد تقبل الله تعالى حج الجميع عدا محمد بن هارون البلخي , فلما أصبح الصباح ذهبت إلى أهالي خراسان وسألتهم عنه فقالوا : انه رجل عابد وزاهد , فابحث عنه في خربات مكة .

فوجدته بعد بحث طويل وقد شد يده إلى عنقه وضرب بسلسلة على قدميه وكان يقيم الصلاة , فلما رآني سألني : من أنت ؟
قلت : مالك بن دينار .
قال : هل رأيت مناما ؟
قلت : أجل .
قال : كل سنه يأتيني رجلا صالحا مثلك وقد رأى رؤيه بي .
قلت : ماسبب هذا الأمر ؟
قال : كنت أشرب الخمر , وقد شربته مرة في بداية شهر رمضان وقد وبختني على ذلك أمي فمن شدة انزعاجي ألقيت بها في التنور وبعد أن صحوة من سكرتي أخبرتني زوجتي بفعلي القبيح , تألمت حينها بشدة فقطعت يدي حينها وأقفلت على قدمي بسلسلة , ولكن كلما زدت في ندمي لم يجدني نفعا وكل سنه أحج وأدعو وأستغيث بهذا الدعاء (( يافارج الهم وياكاشف الغم فرج همي واكشف غمي وارض عني أمي )) .

قال له مالك : يارجل كدت أن تحرق جميع من في الأرض بعملك الشنيع هذا . رأيت رسول الله () في ليلتها في منامي فقال :

يامالك ! لا تيأس الناس من رحمة الله تعالى . اعلم بأن الله قد التفت إلى حال محمد بن هارون واستجاب دعائه وغفر ذنبه وأخبره بأنه سيمكث ثلاثة أيام من الدنيا في النار وسيجعل قلب أمه لينا فتغفر له , وسيدخله وأمه الجنة .

يقول مالك : فقلت رؤيتي إلى محمد بن هارون فلما سمعها فارقت روحه الدنيا فغسلته وكفنته وصليت عليه ودفنته .






القصه الحاديه عشر ////


آثار سخط الأم

توفي رجل في زمن الرسول () ولكن الأرض رفضته بعد دفنه وألقته الى ظهرها .

فقال الرسول () : هل لهذا الرجل أم ساخطه عليه .

أحضروها فلما حضرت أمه لأجل الرسول () وعفت عن ابنها قبلته الأرض حينها في باطنها .







القصه الثانيه عشر ////


الإحسان إلى الأم سبب اسلامها


كان زكريا ابن ابراهيم نصرانيا وكذلك امه وابوه وجميع عشريته لكنه شعر برهة من الزمن بميلا في قلبه الى الاسلام وكان يدعوه وجدانه وضميره الى الاسلام , فقرر اختيار الاسلام فاعتنقه , بعد ذلك جاء موسم الحج فخرج الشاب من الكوفه بقصد السفر الى الحج فجاء الى الامام الصادق () بالمدينه وأخبره بإسلامه .

فقال () : ماالذي جعلك تسلم ؟

قال زكريا : ذلك المقدار الذي يقول به الباري تعالى لرسوله في القرآن : ( وكذلك أوحينا اليك روحا من أمرنا ماكنت تدري ما الكتب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي الى صراط مستقيم ) إنه صادق بحقي .

قال الامام () : أؤمن بأن الله قد هداك .

فقال الامام () عندما ثلاث مرات : الهي انت هاديه .

ثم قال : سل ماشئت يابني .

قال الشاب : ابي وامي وعشيرتي نصارى وأمي بصيره . أنا في جمعهم وأجلس مجبورا معهم على مائدة الطعام فما هو تكليفي ؟

سأل الامام () : هل يأكلون لحم الخنزير ؟

فأجاب : كلا , يابن رسول الله ! ولا يلمسونه كذلك .

قال الامام الصادق () : معاشرتك إياهم حلال .

واضاف () : كن ناظرا لحال أمك , واحسن لها مادمت على قيد الحياه . وعند وفاتها لا تدع الجنازه الى غيرك , وجهزها بنفسك .

ولا تقل هنا لشخص أني قابلتك . وسأقدم الى مكه ونلتقي ان شاء الله في منى .

ذهب الشاب خلف الاما في منى وشاهد عنده جمعا كثيرا وقد اجتمعوا كالطلاب حول المعلم يسألونه بإستمرار ويسمعوا جوابه () .

انتهت أيام الحج وعاد زكريا الى الكوفه وحفظ وصايا الامام في خاطره وشد الأزر في خدمة امه فلم يقل عطفه وحبه الى امه البصيره , فكان يطعمها الطعام بيديه وينظف ثيابها بيديه ويغسل رأسها .

فتعجبت الام من التغير في سلوك ولدها وخاصه بعد رجوعه من مكه الى ان قالت له يوما : بني عزيزي ‍! كنت في ديننا وكنا اهل دين ومذهب واحد فلم تكن عطوفا هكذا ! الآن وقد اختلفنا في الدين والمذهب واصبحنا غرباء لماذا زدت في عطفك وحنانك ؟

قال الشاب : امي العزيزه ‍‍! أمرني رجل من أبناء رسولنا .

قالت الام : وهل هو نبي ايضا ؟

قال زكريا : كلا , ليس نبيا , لكنه ابن نبي .

قالت الام : بني ! اعتقد بأنه نبيا , لأن وصاياه هذه لا تأتي الا من نبي .

قال زكريا : اطمئني بأنه ليس نبيا , لانه لايرسل نبيا بعد نبينا الى العالم .

قالت الام : دينك دين حسن , وأفضل من جميع الاديان الباقيه , فأعرضه علي .

عرض الشاب الشهادتين على أمه واسلمت الام وعلمها بعد ذلك آداب الصلاه فتعلمتها تلك الام البصيره وأقامت صلاة الظهر والعصر ووقفت لصلاة المغرب والعشاء واخر الليل تغير حال الام فجأه وسقطت طريحة الفراش وطلبت ولدها وقالت : علمني ما علمتني اياه مره اخرى .


فذكر الولد الشهادتين مره اخرى وعلمها اياها وكذلك اصول الاسلام الباقيه وهي الايمان بالنبي والملائكه والكتب السماويه ويوم البعث .

فأقرتها جميعا واعترفت بها بلسانها حتى فارقت روحها الحياه . فلما اصبح الصباح جاء المسلمون لتغسيلها وحضروا تشييع جنازتها . فصلى زكريا على جنازة امه وأسدلها بقبرها بيديه .


فعلاً ماأجمل بر الوالدين ,,

وكثيراً مانسمع هذه الايام .. من البعض من عقووق وعصيان وغيره ..

الله يخلي لنا اباءنا وامهاتنا .. ويرحمهم ويغفر لهم آمييين ,,


سكون الصمت

مشكورة أختي

جزاكِ الله خيراً

قصص وعبر في غاية الروعة

 

 

عزف الدموع غير متصل   رد مع اقتباس