من خلال كلمات لصادق أهل البيت (عليهم السلام) ، قال ( صلوات الله وسلامه عليه ) عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع ، عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله ( حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) فإني سمعت الله عز وجل يقول في عقبها ، (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ) ، وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله ( لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) ، فإني سمعت الله عز وجل يقول في عقبها ( وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) ، وعجبت لم وتر به كيف لا يفزع إلى قوله ( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) ، فإني سمعت الله عز وجل يقول في عقبها (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا) وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قوله ( مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه) فإني سمعت الله عز وجل يقول في عقبها ( إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَداً * فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِك) وعسى موجبة ( هذا من كلام الإمام الصادق) أي حتماً سوف يؤتين خيراً من جنتك ، هذا الحديث الشريف مروي بطرق عن الشيخ الصدوق (عليه الرحمة ذكره في الخصال وذكره في الفقيه ، وذكره العلماء ( المجلسي في البحار ، وذكره صاحب المستدرك الشيخ النوري)أستطيع أن أقول أننا يمكننا أن نعيش الحرية بجميع اشكالها .الحرية النفسية من الهم والخوف والقلق وتبعات الماضي وأثارة المميتة والمعيقة لأنطلاقك في الحياة وتحققيق رغباتك وطموحاتك وكذلك أيضا تحقيق الحرية المالية وهذا ما يؤكده ألأمام الصادق عليه السلام في أخر مورد من هذا الحديث العظيم في مضامينه والذي يحوي أسس وقوانين العلاج لأغلب مشاكلنا في الحياة.