بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وأسعد الله أوقاتكم بطاعته ورضاه
العزيزان بو تركي وابن الشهيد :
إيه لكما من ذي رقة آها ، لوعم في الناس حس مثل حسكما ما تاه في فلواتها من تاها . فلا أنا بذي كفاءة على حمل ما فيه ولا أنا بقادر على رد معانيه ، فقليل أقدر على شكره أهون علي من كثير لا أقدر على شكره ، فلك الحمد ربي أولا وآخرا ولك الحمد حين تستر وحين تظهر ، فكم قبيح لي قد سترته وكم من ثناء جميل لست أهلا له قد نشرته .
فعندما أثخنتني جراح (تورا بورا) جاء بي حامل المسك من البدو إلى الحاضرة حيث بستان السلام لأستريح قليلا بين أشجاره المثمرة وأنهاره الجارية وقال لي : اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب فاغتسلت من ماء حروفكم ماء طهورا وشربت من بئر عذبكم ماء سلسبيلا ، فلا عادت الجراح تؤلمني ولكن تعاظم علي جميل احسانكم وجميل ثنائكم فصار علي حملا ثقيلا حين فاح من مكنونه عطرا وطيبا .
فكم أشتاق إلى آرائكم وملاحظاتكم حول موضوع تعبت في اعداده وضاع بين سذاج القوم واكتفى كبراءهم بالمتابعة من بعد ، ولكي تعرف كم عدد المتابعين انظر إلى عدد القراء الذي بلغ حتى الآن أكثر من 1300 في حين عدد المشاركين لم يتجاوز الثمانين ، علما بأنهم قد وضعوا دعاية للموضوع في غرفتهم البالتوكية من أجل المشاركة ومع هذا فقد اكتفوا بالمتابعة . ولو نظرت نظرة عابرة بعدد القراء للمواضيع المثبتة لديهم لرأيت البون الشاسع مع عدد قراء هذا الموضوع آملا من عقلاء القوم ومنصفيهم أن يفكوا رهانهم من دهاليز العصبية الظلماء ويديروا مرآة قلوبهم نحو شمس الحقيقة التي لم يبق على شروقها من مغربها إلا اليسير وإن غدا لناظره لقريب .
خرج على المايك مرة أحد أدمنية غرفتهم قائلا : يا صافي إذا كان الذي قد كتبته هو من عندك فإني أهنئك على هذا الذكاء ، فكان كما قال أمير المؤمنين علي عليه السلام ( ما أخبأ امرء شيء إلا وظهر على فلتات لسانه ) ، ولم يدري المسكين بأن هذه الشهادة هي لكل موالي وليست لوحدي لأن منهجي هو منهج كل موالي فهنئا لكم يا موالين على شهادة خصمكم فيكم ، فامسك عليك زوجك .
وإليك بعض تعليقاتي على بعض اشكالاتهم وبالأدلة ومن كتبهم لترى وهن منهجية الطرف الآخر ولكي تعلم بأنك قد التزمت بركن شديد وحبل وثيق ثبتنا وإياكم بالقول الثابت :
http://www.aansar.com/vb/showthread.php?t=7016
http://www.aansar.com/vb/showthread.php?t=5782
وهي رسالة كان لا بد من ايصالها للقوم وقد فعلت من أجل الحق والحقيقة وطالبيها ، وهي مهمة قد أوشكت على الانتهاء منها ولا نية للاستمرار، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر والله غني عن العالمين وهو الهادي إلى الحق المبين .
وفقنا الله وإياكم جميعا إلى ما يحب ويرضى وهو الهادي إلى سواء السبيل
.