ما أحزن تلك الزوجه المخدوعة في بدايتها
انتهى الأمر بتبرأة ريم وأمل من أهلهما
آه ما أقسى تلك الحياة .. والعياذ بالله بدايتها حرام
ذهب ابراهيم أساس المصيبة ، وما أروع تلك المعاملة الآتيه من السائق الواعي
والأم .. جازاها الله لم تدرك الحفيره بل الحفرة الحاوية لابنتها
الدمع بل الدم ينزف لمثل هذه القصص والوقائع
إن الله ينظر في أمر عباده وليس ناسيهم
إن شاء الله مكتوب لهم كل خير
يعطيكِ العافيه أختي زهور الريف
جزاكِ الله خيرا .. وفي ميزانكِ
ننتظر منكِ جديد القصص والروايات
والله ولي التوفيق